أضخم موقع علمي صحي موثق في العالم لسعادة العائلة وصحتها, بالعلم والإيمان نبني الميزان

77747539

هل تعلم أن لمضادات الأكسدة دور مهم في حياتنا ؟ تعتبر أفضل واق من الشيخوخة و تجعد الجلد؟

هل تعلم أن لمضادات الأكسدة دور مهم في حياتنا ؟ تعتبر أفضل واق من الشيخوخة و تجعد الجلد؟


كثيراً ما نسمع عن ما يعرف بإسم الأكسدة وعمليات الأكسدة ومضادات الأكسدة كذلك

فما هي مضادات الأكسدة هذه ؟

وهل الأقلال من تناولها يحمل أخطار فادحة على الجسم قد تودي به للموت ؟ وما مصادر مضادات الأكسدة الطبيعية؟

يقوم الجسم بالعديد من التفاعلات الكيميائية الحيوية ولعل أشهر هذه التفاعلات الكيميائية, تفاعلات الإستقلاب, والإستقلاب هو سلسلة كبيرة من التفاعلات الكيميائية التي تحدث في الجسم يكون هدفها قلب شكل الطعام ومكوناته التي نتناولها إلى شكل ومكونات يحتاجها الجسم لتفيده متلائمة ومتناسبة مع تركيبه بعد استقلابها,  والذي يختلف عن تركيب الطعام وجزيئاته التي نتناولها قبل استقلابها في الجسم, ومن هنا جاء الاسم , الإستقلاب, شيء يقلب من شكل إلى آخر ,  ولعل أهم جزئين مع العملية الاستقلابية هما توليد الطاقة والتخلص من الفضلات النتروجينة.

وتتميز كثير من التفاعلات الاستقلابية بأنها تفاعلات يكثر فيها استخدام الأكسجين ولكن فى المقابل ينتج عنها نواتج ضارة بالجسم ومن بين هذه النواتج جزيئات (أكسجين نشط ) واسمها الجذور الحرة أو الذرات الطليقة وهي تتميز بأنها تحتوي على إلكترون حر .

والحقيقة أن المؤكسدات التي تنتج من التفاعلات الإستقلابية من داخل الجسم هي الأقل أهمية في التأثير على صحة الجسم وحدوث أمراضه ولكن المؤكسدات الخطيرة التي بدأت بالإحاطة بنا من كل جانب في هذه هي الأخطر على صحة الإنسان بدليل الإرتفاع المضطرد لأمراض الإنسان المرتبطة بالتلوث والمواد المؤكسدة ومن أهم هذا المواد المؤكسدة الخارجية التي تحتوي على جذور حرة :

 1- التعرض إلى الإشعاع .

2-  تناول الغذاء المحتوى على هرمونات صناعية .

3- تدخين سجائر التبغ (Frei et.al., 1991)    

4- استنشاق هواء ملوث (Becker et.al., 2002)   

 5- كذلك التعرض للمبيدات الحشرية .

6-  بعض الأدوية التي نأخذها لعلاج بعض الأمراض 

7- تناول أغذية محتوية على مواد حافظة أو أغذية تحتوي على دهون مشبعة وهذه موجودة بكثرة في الوجبات السريعة (Roberts et.al., 2005)  

 وأنا أرى ان هذه المؤكسدات هي مما صنعته واقترفته أيدي الناس ومما يذكره الله سبحانه وتعالى:وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ) (الشورى , 30)

 وهو مشمول أيضا في قوله سبحانه وتعالى:

ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (الروم , 41)

و نرى ذلك أيضا في (كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي ۖ وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَىٰ( 81 )  وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ ( 82 )  ) (طه , 81,82)

فماذا تفعل هذه المواد المؤكسدة التي  تحتوي على الكترون حر .

أخبرنا الله سبحانه وتعالى أن في القرآن  (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا )(الروم ,21 )

اذا بهذا الزواج يحدث سكون نفسي وجسدي وعاطفي وفكري وعقلي وهرموني عند كل من الذكر والانثى.

 والله سبحانه وتعالى يقول (وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (الذاريات , 49) ( 

وقد وجد في علم الكيمياء أن نظام التزواج بين العناصر والمركبات موجود أيضا, فهناك في الكيمياء ما يعرف باسم "الرابطة التساهمية" حيث أن تكون ذرات ينقصها إلكترون أو أكثر في مدارها الأخير حتى تستقر فتأتي ذرة أخرى تعاني من نفس المشكلة أي لدينا نقص في إلكترون أو أكثر  في مداره الأخير وتساهم هذه الذرة بإلكتروناتها والذرة الأخرى تساهم أيضا بإلكتروناتها كأزواج لتتخذ الإلكترونات مدارا مشتركا بين الذرتين  فيشكلان بذلك مركبا جديدا ويحدث الإستقرار للذرتين سبحان الله وهذه يسمونها الرابطة التساهمية   

أما في المادة المؤكسدة فهناك الكترون حر في مداره غير مستقر  يعني لا يوجد زوج الكتروني مزاوج له ويمنحه الاستقرار ، فهو مثل "الثور الهائج" إذا صح التعبير، ومن ثم فإنه عندما تدخل المادة المؤكسدة إلى خلية الجسم، فإن جذرها الحر يهاجم في البداية جدار الخلية من خارجه باحثا من خلال  الجزيئات الموجودة بالجدار عن جزيئ ضعيف  (الكترونه ضعيف) بحيث تستطيع المادة المؤكسدة لكي تستقر أن تخطف الكترونا من ذاك الإلكترون المزدوج المستقر

وهذا الذي يحدث بالفعل , ونتيجة لذلك فإن المادة المؤكسدة تستقر ولكن الجزيء الآخر(الذي كان موجودا في جدار الخلية) قد فقد ألكترونا وأصبح لديه إلكترون حر أو جذر حر, ويتحول هو بنفسه ليكون مادة مؤكسدة بعد أن كان مستقرا , كما أن المنطقة التي أصيبت بهجوم الجذر الحر الاول قد تخربت ولذلك لاحظ العلماء أن عملية الأكسدة متتالية بمعنى أن الجزيء الثاني الذي كان مستقرا وفقد الكترونه وأصبح هو بنفسه مؤكسدا سيهاجم جزيئا ثالثا والثالث سيهاجم جزيئا رابعا حتى يستقر والرابع سيهاجم جزيئا خامسا والخامس يهاجم السادس وهكذا ندخل في متوالية هندسية من عملية تخريب الجزيئات وتبدأ عملية التخريب في  جدار الخلية، وبعد أن تخرب جدارها تستمر المؤكسدات في الأذية للخلية ولكن بشكل أعمق, إذ  تدخل الى عضيات الخلية فتبدأ بتخريبها أيضا  ولكن لعل أخطر تفاعل لها هو التفاعل مع الحمض النووي الذي يعتبر ال control panel الذي يحمل الشيفرة الوراثية الكاملة للخلية ومواصفاتها ووظائفها ولذلك كان الخلل فيه خطيرا جدا وقد يؤدي إلى حدوث خربطة في ترتيب الكودونات والجينات التي يحملها الحمض النووي مسببا ذلك حدوث  السرطان, وأنا أرى أن انتشار الأمراض وانتشار السرطان هي في ازدياد مستمر، ونحن نرى في نظام الغذاء الميزان أن كل هذا يعتبر والله تعالى أعلم من غضب الله تعالى علينا :

"كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي"

وقد أثبت دور المؤكسدات والجذور الحرة في إحداث السرطانات بكافة أنواعها تقريبا , كما يعتقد كثير من العلماء  أن الشيخوخة التي تصيب الإنسان هي تحدث بسبب المؤكسدات وأنه في المناطق التي تكثر فيها المؤكسدات والملوثات مثل عوادم السيارات وتدخين التبغ وعوادم المصانع والأشعة فوق البنفسجية بسبب ثقب الأوزون وغيرها ... تكثر فيها الشيخوخة والسرطان فلماذا؟ لأن كمية الملوثات عالية فالتخريب يكون عاليا أيضا على مستوى الجلد و الأعضاء والأجهزة في الجسم وحتى على مستوى الخلايا ولذلك ترى شخصا يعيش في هذه المناطق الملوثة ، عمره ثلاثون سنة ولكنه يبدو وكأنه في الخمسين من عمره

وعلى العكس، تجد في المناطق قليلة التلوث مثل الجبال والارياف والمناطق النقية والخالية من هذه الملوثات ، تجد الشخص عمره خمسون سنة، وكأنه في العمر ثلاثين سنة فقط.

(Ames et.al., 1993)    (Cutler, 1991)    

كما أثبتت الدراسات المختلفة وجود عدد كبير من الأمراض ارتبط حدوثها مع عملية الأكسدة, وليس فقط السرطان والشيخوخة  منها داء باركنسون (Ebadi et.al., 1996)   

 وداء الزهايمر(Marcus et.al., 1998)  والساد (Taylor et.al., 1995)  وتصلب الشرايين (Jialal et.al., 1996)   

وتخرب الأعضاء الناجم عن مضاعفات السكري كله يحدث بسبب المؤكسدات (Maritim et.al., 2003)   


فماذا يفعل الجسم أمام ذلك .. هل سيترك الجذور الحرة  تدمره ؟


بالطبع لا فالله حكيم عليم سبحانه وتعالى علم أن الإنسان سيفسد في الأرض وذكر ذلك قبل أكثر من ١٤٠٠  سنة عندما أنزل ذلك في كتابه الكريم :

" ظَهَرَ الفَسَادُ فِي البَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ‏" ‏ (الروم‏,41)‏.

ومن رحمته سبحانه وتعالى أنه خلق مضادات الأكسدة في الجسم وفي النباتات والأطعمة والأعشاب يوم خلق السموات والأرض" قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ(9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ(10) (فصلت ,9,10 )

ولكنه سبحانه أيضا خلق في الجسم الآليات التي تساعد في التخلص من الأكسدة الناجمة عن التفاعلات الداخلية للجسم وجعل الأطعمة وما تخرجه الأرض من أعشاب وزيت الزيتون والخل تأثيرا إضافيا مضادا للأكسدة يمكن التركيز عليها في حالة كثرت المؤكسدات الخارجية الناجمة عن التلوث ، أما الطريقة التي يعتمدها الجسم في التخلص من الأكسدة داخليا فهي تنقسم إلى طريقتين :

1- المضادات الإنزيمية  Enzymatic antioxidants : وهذه تحطم  الجذور الحرة وتتخلص منها من خلال تفاعل كيميائي يحتاج إلى توفر  العديد من العناصر مثل الزنك والنحاس , والمضادات الإنزيمية هذه عديدة التنوع ومنها لا يمكن أن تجده في أي طعام إنما تصنع فقط من قبل الجسم , من أجل هذا كانت دورها ضد الأكسدة الداخلية التي تنتج من التفاعلات الكيميائية الاستقلابية هام جدا (Rostan et.al., 2002)


2- مضادات الأكسدة غير الإنزيمية Non-enzymatic antioxidants : وهذه فائدتها في إيقاف سلسلة التفاعلات التي تسببها  الجذور الحرة أثناء تأثيرها المؤكسد والمخرب في خلايا الجسم وأنسجته, فكل واحد من مضادات الأكسدة غير الإنزيمية يعمل في مكان أو أكثر في سلسلة الأكسدة التي تقوم بها الجذور الحرة, مما يساهم في إعاقة هذه السلسلة والوقاية من حدوث التخريب في داخل الجسم بواسطة الأكسدة, ومن أمثلتها   الكاروتينات( من مشتقات فيتامين  أ)  وفيتامين C، فيتامين E، البوليفينول النباتية، والجلوتاثيون (GSH) والجدير بالذكر أن معظم مضادات الأكسدة الموجودة في الأطعمة والخلاصات العشبية وزيت الزيتون والخل الطبيعي هي مضادات أكسدة  غير أنزيمية، ولكنها توفر الدعم لمضادات الأكسدة الأنزيمية الداخلية (López-Torres et.al., 1993)


ما أهمية مضادات الأكسدة؟


لمضادات الأكسدة أهميتها الفاعلة فى الوقاية من أمراض العصرالعديدة ابتداءً من الجلطات وارتفاع ضغط الدم وانتهاءً بالأمراض الخبيثة كالسرطانات وأمراض الشيخوخة وما تم ذكره من أمراض أخرى مسببة بواسطة عملية الأكسدة وحتى مظاهر الشيخوخة والتجاعيد .

وقد ثبت لبعض  مضادات الأكسدة أنها مضاد رئيسي للتأثيرات الضارة للأشعة فوق البنفسجية التي تؤدي إلى سرطانات الجلد والتجاعيد المبكرة كما أنه يقوي استقلاب خلايا الشبكية في العين ويحميها , ويخفض نسبة الإصابة بالجلطات القلبية والدماغية كما أنها تدعم الخلايا المناعية في الجسم وتزيد من فعالية الجهاز المناعي وهذا بدوره يقلل نسبة العدوى من الأمراض الفيروسية والجرثومية وخاصة لدى الأطفال وكبار السن  (Rostan et.al., 2002) (MatÉs et.al., 1999)

ولعل من أقوى وأفضل مضادات الأكسدة التي خلقها الله  خلاصة المليسة وخصوصاً إذا أضيفت  لزيت الزيتون وخل التفاح الطبيعي اللذين يحملان تأثيرات قوية مضادة للأكسدة وبآليات مختلفة ,  فحسب دراسة نشرتها مجلة Food Science and Technology عام 2008

أظهرت هذه الدراسة أن لخلاصة المليسة في زيت الزيتون وخل التفاح الطبيعي تأثير مضاد للأكسدة نظراً لإحتوائها على البوليفينولات (Dastmalchi et.al., 2008)


مبدأ الجمع في نظام الغذاء الميزان؟


ونظرا لأننا نؤمن في نظام الغذاء الميزان أنه وحسب القرآن الكريم أن العلاج المفرد لا يكفي بسبب ما اكتشفناه بفضل الله من مبدأ التعاضد أو ما أسميناه مبدأ الجمع، إذ إن القرآن الكريم وفي كل آياته التي تتحدث عن الأطعمة والأشربة، فإنه يقوم دائما بجمعها مع بعضها البعض ولذلك لم يذكرها مفردة أبدا، وذلك لأن أمراضنا المزمنة متعددة الآليات، ولذلك وجب وجود عدة أطعمة مختلفة المركبات والآليات تواجه كل هذه الأليات المختلفة ، ولذلك نرى أن القرآن الكريم لا يذكر أطعمة مفردة أبدا إنما تكون دائما مجتمعة ، وهذا يتوافق مع مبدأ التعاضد الطبي، للتوسع في هذا المبدأ القرآني ومفهوم التعاضد الطبي اضغط الرآبط التآلي : 

https://www.youtube.com/watch?v=tI1Tz2o9u9Q

وبناء على الخبرة التي اكتسبناها في تطبيق مبدأ الجمع القرآني , فنحن ننصح باستخدام خلاصة المليسة  في زيت الزيتون ، ذلك لأن زيت الزيتون الحافظ للخلاصة الزيتية للمليسة  وطبقا  لدراسة نشرتها مجلة   journal of agricultural and food chemistry عام 2005 له خواص مضادة للأكسدة لإحتوائه على حمض الأوليك وهو حمض دهني- أوميغا 9 – أحادي الاشباع, وهو مركب مميز له قدرة عالية مضادة للأكسدة (Morello et.al., 2005)

وبالتالي يعزز دور خلاصة المليسة كمضادة للأكسدة .

كذلك ننصح بإستخدام خلاصة المليسة  في خل التفاح الطبيعي , إذ أن خل التفاح وبحسب دراسة نشرتها مجلةJournal of food science   عام 2014 له خواص مضادة للأكسدة نظراً لإحتوائه على مركبات البوليفينول أيضا ولكنه يحتوي على بوليفينولات تختلف عن تلك الموجودة في المليسة فيحدث تكامل في التأثير المضاد للأكسدة 

(Budak et.al., 2014) .

تعرف على مبدأ مذهل من مباديء الغذاء الميزان , كيف جعل الله سبحانه وتعالى لأبسط مخلوقاته هداية وعقلا يميز الأشياء, مما يجعل ما خلقه الله من أعشاب ومواد طبيعي لا يضاهى بأي صنع وكيف الله وخالقه تعالى يقول " أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لَّا يَخْلُقُ ۗ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ" (النحل ,17)

خلق الله فيه هداية:

http://ar.balancecure.org/article/كيف-يتميز-خلق-الله-عن-صنع-الإنسان-في-علم-الأعشاب


والله ولي التوفيق

أخوكم د.جميل القدسي



المراجع العلمية:


Ames, B. N., Shigenaga, M. K. & Hagen, T. M. 1993. Oxidants, antioxidants, and the degenerative diseases of aging. Proceedings of the National Academy of Sciences, 90, 7915-7922.


Becker, S., Soukup, J. M. & Gallagher, J. E. 2002. Differential particulate air pollution induced oxidant stress in human granulocytes, monocytes and alveolar macrophages. Toxicology in Vitro, 16, 209-218.


Budak, N. H., Aykin, E., Seydim, A. C., Greene, A. K. & Guzel‐Seydim, Z. B. 2014. Functional properties of vinegar. Journal of food science, 79, R757-R764.


Cutler, R. G. 1991. Antioxidants and aging. The American Journal of Clinical Nutrition, 53, 373S-379S.



Dastmalchi, K., Damien Dorman, H. J., Oinonen, P. P., Darwis, Y., Laakso, I. & Hiltunen, R. 2008. Chemical composition and in vitro antioxidative activity of a lemon balm (melissa officinalis l.) extract. LWT - Food Science and Technology, 41, 391-400.


Ebadi, M., Srinivasan, S. K. & Baxi, M. D. 1996. Oxidative stress and antioxidant therapy in parkinson's disease. Progress in Neurobiology, 48, 1-19.


Frei, B., Forte, T. M., Ames, B. N. & Cross, C. E. 1991. Gas phase oxidants of cigarette smoke induce lipid peroxidation and changes in lipoprotein properties in human blood plasma. Protective effects of ascorbic acid. Biochemical Journal, 277, 133-138.


Jialal, I. & Devaraj, S. 1996. Low-density lipoprotein oxidation, antioxidants, and atherosclerosis: A clinical biochemistry perspective. Clinical Chemistry, 42, 498-506.


López-Torres, M., Pérez-Campo, R., Cadenas, S., Rojas, C. & Barja, G. 1993. A comparative study of free radicals in vertebrates—ii. Non-enzymatic antioxidants and oxidative stress. Comparative Biochemistry and Physiology Part B: Comparative Biochemistry, 105, 757-763.



Marcus, D. L., Thomas, C., Rodriguez, C., Simberkoff, K., Tsai, J. S., Strafaci, J. A. & Freedman, M. L. 1998. Increased peroxidation and reduced antioxidant enzyme activity in alzheimer's disease. Experimental Neurology, 150, 40-44.



Maritim, A. C., Sanders, R. A. & Watkins, J. B. 2003. Diabetes, oxidative stress, and antioxidants: A review. Journal of Biochemical and Molecular Toxicology, 17, 24-38.



Matés, J. M., Pérez-Gómez, C. & De Castro, I. N. 1999. Antioxidant enzymes and human diseases. Clinical Biochemistry, 32, 595-603.


Morelló, J.-R., Vuorela, S., Romero, M.-P., Motilva, M.-J. & Heinonen, M. 2005. Antioxidant activity of olive pulp and olive oil phenolic compounds of the arbequina cultivar. Journal of agricultural and food chemistry, 53, 2002-2008. 



Roberts, C. K., Barnard, R. J., Sindhu, R. K., Jurczak, M., Ehdaie, A. & Vaziri, N. D. 2005. A high-fat, refined-carbohydrate diet induces endothelial dysfunction and oxidant/antioxidant imbalance and depresses nos protein expression. Journal of Applied Physiology, 98, 203-210.



Rostan, E. F., Debuys, H. V., Madey, D. L. & Pinnell, S. R. 2002. Evidence supporting zinc as an important antioxidant for skin. International Journal of Dermatology, 41, 606-611.


 Taylor, A., Jacques, P. F. & Epstein, E. M. 1995. Relations among aging, antioxidant status, and cataract. The American Journal of Clinical Nutrition, 62, 1439S-1447S.



videos balancecure

شاركها مع اصدقائك



اشترك بالقائمة البريدية


التعليقات

لا يوجد تعليقات

أضف تعليقًا

Made with by Tashfier

loading gif
feedback