أضخم موقع علمي صحي موثق في العالم لسعادة العائلة وصحتها, بالعلم والإيمان نبني الميزان

107090002

من بين الألوان كلها اخترنا لكم أفضل الألوان مع العسل ، فتعرفوا عليه معنا



بسم الله الرحمن الرحيم ، اليوم إن شاء الله سنتحدث عن عسل مانوكا، ولكن كما عودناكم دائماً ، نحن ننظر إلى الأشياء كما ينظر القرآن الكريم ، فنحن نخرج من أسس علم التغذية في القرآن الكريم ، نحن نرى في الحقيقة أن الله سبحانه وتعالى أشار إلى ذلك ، أنه خلق تربات مختلفة سبحان الله ، هذه التربات المختلفة كما يشير لها علم الأرض، مختلفة في التركيب ، مختلفة في العناصر ، مختلفة حتى في الكائنات التي تعيش بداخلها ، أنواع البكتيريا ، أنواع الديدان ، وهكذا .

وخلق الله سبحانه وتعالى من هذه الأرض ما يخرج من نباتات ، أيضاً النباتات بسبب اختلافات التربة ، وبسبب خصائص النباتات نفسها هي مختلفة ، ولذلك نجد إنه لدينا ثمار مختلفة الطعم ، خضار مختلفة الطعم ، فواكه مختلفة الطعم ، مختلفة الألوان ، مختلفة الأشكال ، مختلفة الفوائد ، مختلفة العناصر ، وهكذا .

وجعل الله سبحانه وتعالى الحيوانات ، خصوصاً ما حلله للإنسان من طيور ، وأنعام ، من البقر والابل والغنم والماعز ، جعلها سبحان الله تتغذى على هذه الأنواع المختلفة من النباتات ، ومن ثم نقول إنه حتى لحوم هذه الحيوانات ، ولحوم الطيور ، ولحوم الأسماك ، ولحوم الحيتان والقشريات التي تتغذى سبحان الله من نباتات البحر ، هي مختلفة الفوائد ، مختلفة الطعم ، مختلفة النكهات ، كما قلنا على سبيل المثال لحم البقر ممكن إنه يرفع الكوليسترول ، في حين أن لحم البحر أو لحم السمك عادة يخفض الكوليسترول سبحان الله ، وهكذا.

ولذلك نجد أن الله سبحانه وتعالى قد أشار إلى هذا الموضوع بدقة بالغة في الآية القرآنية ، يقول الله سبحانه وتعالى ( ألم ترى أن الله أنزل من السماء ماءً فأخرجنا به ثمرات مختلفاً ألوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانه وغرابيب سود ، ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانها كذلك إنما يخشى الله من عباده العلماء).( 27 ) أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا ۚ وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ ( 28 ) وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَٰلِكَ ۗ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ

سورة فاطر

وقد أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه بالفعل البشر مخلوقين من تربات مختلفة ، وهذا ما يفسر الطبائع المختلفة والألوان المختلفة والسلوك المختلفة لكل إنسان من أنواع البشر سبحان الله .

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث في صحيح الترمذي يقول : (إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض فجاء بنو آدم على قدر الأرض ، جاء منهم الأبيض والأحمر والأسود والسهل والحزن والطيب والخبيث وبين ذلك) ، سبحان الله .

حديث صحيح

‏"‏ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبْضَةٍ قَبَضَهَا مِنْ جَمِيعِ الأَرْضِ فَجَاءَ بَنُو آدَمَ عَلَى قَدْرِ الأَرْضِ جَاءَ مِنْهُمُ الأَحْمَرُ وَالأَبْيَضُ وَالأَسْوَدُ وَبَيْنَ ذَلِكَ وَالسَّهْلُ وَالْحَزْنُ وَالْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ ‏"‏ ‏.‏ زَادَ فِي حَدِيثِ يَحْيَى ‏"‏ وَبَيْنَ ذَلِكَ ‏"‏

 

نحن نعتقد في الحقيقة أن هناك مصدراً ثالثاً للغذاء ، إذا قال العلم أن المصدر الأساسي لغذاء الإنسان والحيوانات هو عبارة عن النباتات ، وما أحله الله سبحانه وتعالى من حيوان ، فنحن نقول أن هناك مصدراً ثالثاً ، ألا وهو النحل .

النحل في الحقيقة هي الحشرة الوحيدة التي تنتج طعاماً للكائنات ، وتنتج طعاماً للإنسان ، ولذلك عندما أوحى الله لها ، أوحى أن تأكل من كل الثمرات بكافة أنواعها ، لا عجب أن العسل الذي تخرجه سبحان الله هو مختلف الألوان ، وليس العسل ، يخرج من بطن النحلة خمسة أشياء كلها فيها شفاء للناس(Schmidt, 1997)  كما يشير القرآن ، فيخرج العسل كما ذكرنا وهو مختلف الألوان ، يخرج صمغ النحل ، يخرج غذاء ملكات النحل، ويخرج ما يعرف باسم العكبر (Kujumgiev et.al., 1999) العكبر طبعاً هي مادة يستخدمها النحل من أجل التحنيط (Burdock, 1998) ، يعني ممكن أن يدخل على عش النحل أو مكان النحل مثلاً حرباء أو كذا ، طيب هذه إذا ماتت وتعفنت ماذا سيحدث ؟ يفرز النحل عليها العكبر فيحنطها ويمنعها من أن تتفسخ سبحان الله ، وأيضاً هناك سم النحل ، ولذلك انظروا إلى الآيات ما أجملها ، يقول الله سبحانه وتعالى (وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ( 68 ) ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا ۚ يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 69 ))

سورة النحل

العجيب سبحان الله أن النباتات التي تخرج من الأرض سبحان الله ، نجد أن نبتتين ، نقول مثلاً على سبيل المثال التمر والإجاص أو التمر والتفاح يزرعان في نفس الأرض ويسقيان بنفس الماء ، ومع ذلك نجد أن فوائد التمر والأبحاث العلمية التي أجريت على التمر هي أكثر من فوائد الإجاص أو الكمثرى سبحان الله ، لماذا ؟ لأن هذا أحد قوانين الغذاء الميزان ، نقول إنه كل شيء خلقه الله له القدرة على احتباس العناصر بشكل يختلف عن الشيء الآخر ، ومن ثمّ قدرة ثمرة التمر على احتباس العناصر والمركبات تختلف عن قدرة ثمرة الاجاص ، ولذلك الله سبحانه وتعالى يشير إلى ذلك عندما قال (وفي الأرض قطع متجاورات) متجاورات يعني جنب بعضها ، عادة يكون تركيب التربة فيها واحد ، ويسقى بماء واحد ، ومع ذلك قال (ونفضل بعضها على بعض في الأكل) ، ولذلك نحن نقول ، كما فضل الله سبحانه وتعالى بعض الثمار عن بعضها الآخر في الأكل ، فقد خلق الله سبحانه وتعالى ثماراً مختلفة وأنواعاً مختلفة من النحل ، تستطيع أن تفرز مفرزات معينة من جسمها ، هذه المفرزات تختلف بين نحلة وأخرى ، (وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( 4 ))

سورة الرعد

ومن ثم نقول كما أن النباتات تسقى وتخرج من أرض واحدة ولكن هي مختلفة ، فالعسل هو مختلف الألوان ومختلف الفوائد ، اخترنا لكم من العسل أفضل الأنواع على الإطلاق ، عسل مانوكا (Adams et.al., 2009)  ، ولم نبني هذا على افتراض أو شيء من هذا القبيل ، لا أبداً ، نحن دائماً نستند إلى دراسات علمية رصينة .

 


videos balancecure


شاركها مع اصدقائك



اشترك بالقائمة البريدية


التعليقات

لا يوجد تعليقات

أضف تعليقًا

Made with by Tashfier

loading gif
feedback