أضخم موقع علمي صحي موثق في العالم لسعادة العائلة وصحتها, بالعلم والإيمان نبني الميزان

77753183

كيف تحقق التوازن الكامل في جسمك من خلال ميزان عشبة القمح والشعير


السؤال:

كيف تحقق التوازن الكامل في جسمك من خلال ميزان عشبة القمح والشعير.

 

وبعض الناس يقول : يا دكتور يعني أنت تعطينا عشبة القمح على شكل كبسولة ومجففة ، ما هذا ؟ ألم تنهانا عن أخذ الفيتامينات وأخذ العناصر على شكل كبسولات ؟ أقول يا جماعة هناك فرق كبير جدا جدا جدا بين الحبة التي فيها فيتامين أو فيها عنصر مثل الزنك أو الكروم (Shewry, 2009)  أو أيا كان وبين عشبة القمح ، لماذا ؟ عشبة القمح هي غذاء كامل يعني تحتوي على عدد هائل من العناصر وهي موزونة (Singh et.al., 2012) بهذا الشكل الذي خلقها الله سبحانه وتعالى عليه . الله يقول في سورة الحجر " والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيء موزون " فنحن نعتقد أن كل ما ينبت من الأرض على طبيعته بدون تدخل الإنسان بالتلاعب في الجينات أو إضافة سماد كيماوي أو هورمونات أو مبيدات حشرية هو موزون بعناصره ، بتكامل عناصره بشكل رهيب . ونحن حرصنا كما قلت لكم في بداية الفيلم على الحصول على عشبة القمح خطوة بخطوة بحيث كنا ندرس كل خطوة ونعمل قياساتنا بحيث نتأكد أنها كاملة العناصر وموزونة .

وبعض الناس يقول هل العشبة المجففة تعطي نفس فوائد العشبة الطبيعية؟ نقول نعم ، إحنا الآن طريقة التجفيف طريقة قديمة ومعروفة لحفظ الأشياء ونحن ذكرنا فيما سبق أن كل أطعمة القرآن التي ذكرت بالإسم هي من النوع سبحان الله الذي يجفف ويمكن الحفاظ عليه عاما كاملا (Yi et.al., 2011)  ، فمثلا قلنا البلح يمكن أن تحوله إلى تمر وتحفظه لعام كامل ، العنب والأعناب التي ذكرت في القرآن الكريم (Urbi et.al., 2014)  يمكن أن نجففها ونحصل على الزبيب سبحان الله . أيضا الرمان يمكن أن تجفف الرمانة فتصبح قشرتها جافة ولكن حتى لو فتحتها بعد ثلاثة او أربعة شهور تجد حباتها طرية وغضة سبحان الله. أيضا يمكن أن نجفف التين فنحصل على التين المجفف واللحم يتحول إلى قديد والحليب سبحان الله نجففه ونملحه فنحصل على الإقط وهكذا، ولذلك عملية التجفيف هي عملية طبيعية تحافظ على العناصر ، كل ما فعلناه في عملية التجفيف أننا قمنا بسحب الماء من الثمرة ، لماذا ؟ نحن نعرف أن البكتيريا والجراثيم تحب الوسط الرطب ولذلك وجود الرطوبة سيشجع البكتيريا والجراثيم على التكاثر، طيب إذا لم يكن هناك رطوبة أبدا واستطعنا أن نسحب ماء العشبة بشكل كبير جدا ماذا سيحدث ؟ سيصعب على الجراثيم والبكتيريا والفطريات والطفيليات أن تتغذى على هذه المادة لأنه ببساطة هي بحاجة إلى الوسط المائي حتى تتكاثر(Leclercq-Perlat et.al., 2012).

 من هنا كان الحفاظ بالتجفيف طريقة ممتازة ، ونحن نتبع طريقة التجفيف بالتبريد يعني بطريقة لا نعرض المنتج إلى الحرارة .. (Sandine et.al., 1980)  لماذا ؟ حتى نحفظه موزونا كامل العناصر ومن ثم بنفس الطريقة نحن سحبنا ماء عشبة القمح وماء عشبة الشعير فأصبحت عشبة جافة تماما كما نفعل في البيت فنجفف النعناع ونجفف مثلا الملوخية ثم نطحنها بعد ذلك ونحن نعبئها بكبسولة ، ولكن هل يعني أنها فقدت عناصرها ؟ لا أبدا نحن حرصنا في كل خطوة من خطواتها على إبقاء عناصرها كاملة ،ونقول في نظام الآيزو نحرص على قياس كل خطوة من الخطوات لنتأكد أنه مشت هذه الخطوة إلى الخطوة التي تلي وفقا للمعايير العلمية الدقيقة التي تؤكد وتحرص على المحافظة على مكونات العشبة ، وأنا أذكركم بأننا وضعنا على باب المصنع هذه الآية الكريمة " والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيء موزون " ببساطة لنذكر أنفسنا بأن نحافظ على العشبة والطعام والمستخلص العشبي وزيت الزيتون والخل كاملا محفوظا بكافة عناصره حتى يبقى موزونا كما خلقه الله سبحانه وتعالى وهذه نقطة هامة .

طيب ما الفرق بين الكبسولة التي فيها الزنك مثلا أو فيها لنقل كروميوم أو فيها حديد أو كذا وعشبة القمح ؟ أقول فرق كبير جدا ، لماذا ؟ نحن قلنا أن خلق الله سبحانه وتعالى فيه هداية والحقيقة أنا أنصحكم بالعودة إلى الفيلم الذي تحدثنا فيه أن خلق الله سبحانه وتعالى فيه هداية ، لماذا ؟ هذا الفيلم يشرح بشكل دقيق جدا كيف أن الله سبحانه وتعالى قدر فهدى وكيف أن المخلوقات التي خلقها الله وصنعها سبحانه وتعالى بأمره " كن فيكون " فيها عقل وفيها هداية وكيف لا والله سبحانه وتعالى يقول " وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم " ؟ وكيف لا وقد حن جذع النخلة للرسول صلى الله عليه وسلم عندما كان يخطب عليه وفارقه فسمع الصحابة للجذع أنينا مثل أنين الطفل ؟ وكيف لا والله سبحانه وتعالى يقول " وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون " ؟ وكيف لا وعندما سأل فرعون موسى وهارون : قال فمن ربكما يا موسى ؟ قال موسى : ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ؟ ، "سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى " فنحن نرى أن خلق الله سبحانه وتعالى فيه هداية وهو ليس أبدا مثل كبسولة أو فيتامين أو عنصر موجود هنا أو هناك .

أنا أعطيكم أمثلة كثيرة على هذا الموضوع : الأنسولين الذي صنعه الإنسان ينطبق عليه لفظ الله سبحانه وتعالى " صم بكم عمي فهم لا يعقلون " ، لماذا ؟ لأنه إذا أعطينا الأنسولين لشخص طبيعي يعني ما عنده سكري ببساطة سيصيبه هبوط شديد في السكر وإذا لم نجر به إلى المستششفى ونلحقه لنعطيه الجلوكوز و المغذي مباشرة ربما يفقد الحياة خلال نصف ساعة لأنه كما قلنا خلايا الدماغ تتحمل نقص الجلوكوز لمدة نصف ساعة (Cryer, 2007) . صحيح أن الدماغ يتحمل ارتفاع الجلوكوز سنوات طويلة مثلما يحدث مع مرضى السكري ولكنه لا يتحمل نقصا في الدماغ إلا دقائق قليلة ومن ثم كان الأنسولين لا يفهم سواء كان السكري مرتفعا في جسم الإنسان عن الحد الطبيعي عند مرضى السكري أو كان هذا السكري على الحد الطبيعي هو أعمى لا يستطيع أن يميز ويخفض السكر المرتفع والسكر العادي مما قد يودي بحياة الإنسان ويسبب له خطرا شديدا ولكن هذا سبحان الله لا نجده في الأنسولين الطبيعي الذي خلقه الله سبحانه وتعالى في داخل الجسم ، هذا الأنسولين لو أنا جعت ثلاثة أيام أو حتى عشرة أيام أو حتى شهرا كاملا كما يحدث مع المضربين عن الطعام على سبيل المثال فإن السكر سيبقى ضمن المستويات التي تغذي الدماغ وتغذي الخلايا ولا ينخفض سبحان الله .. وبنفس الوقت إذا أكلت حلويات وكنافة ، كيلو أو نصف كيلو مباشرة ، أيضا لن يرتفع السكر لأن هذا الأنسولين فيه عقل وهداية من الله .

ويسألني بعض الناس : إنك أعطيت مثالا عن الأنسولين المادة الطبيعية يا أخي أعطينا أمثلة على الأعشاب والأشياء الخارجية مثل عشبة القمح وعشبة الشعير حتى نستطيع أن نستوعب بالضبط .. أقول هناك عدد هائل من الدراست التي تشير وأنا إن شاء الله سبحانه وتعالى هذا أحد مبادئ علم التغذية في القرآن الكريم ألا وهو مبدأ خلق الله سبحانه وتعالى فيه هداية فهو يفهم وله عقل ويدرك ويستوعب ويسبح الله وأسلم لله سبحانه وتعالى ولا يشرك بالله شيئا أبدا (Karnami, 2016)، كل هذه المواصفات موجودة في خلق الله ولذلك عندما يدخل إلى الجسم فإنه يقوم بعمليات وظيفية فيها عقل وحنكة وهداية .

أعطيكم على سبيل المثال : هناك دراسة أجريت على الجرذان المصابين بالسكري وأعطيت القرفة للجرذان الذين عندهم سكري وعندهم مقاومة للأنسولين ، طبعا هذا نوع من أنواع السكري عادة يكون في السكري الثاني يكون هناك مقاومة لمستقبلات الأنسولين للأنسولين يعني بمعنى يأتي الأنسولين ولكن هناك صعوبة في ارتباط هذا الأنسولين مع مستقبلاته ، مرات يكون الأنسولين مرتفعا أو ضمن الطبيعي أو أقل قليلا من الطبيعي ولكن مع ذلك يكون الإنسان مصابا بالسكري لماذا ؟ لأن المستقبل الذي هو مستقبلات الأنسولين ضعيفة وحساسيتها تجاه الأنسولين نفسه ضعيفة جدا(Blevins et.al., 2007)، يعني أشبهها لكم : تخيل عندي مفتاح ولكن القفل مصدي يعني فيه صدأ فأنا أدخل المفتاح وأحاول مرة واثنتين وثلاثة وأربعة حتى أستطيع أن أفتحه ومن ثم لا أستطيع أن أفتحه ، لماذا ؟ ببساطة هناك صعوبة كبيرة لأن القفل كما نقول بالعامية معصلج يعني فيه صدأ أو كذا .. هكذا يحدث في حالات زيادة أو مقاومة حساسية مستقبلات الأنسولين له فجاءت الدراسة على مجموعتين من الفئران مجموعة من الفئران طبيعيين ومجموعة أخرى من الفئران يعانون من نقص حساسية مستقبلات الأنسولين للأنسولين وهم مصابين بالداء السكري ، المفاجأة أن القرفة لها عقل وفيها هداية استطاعت أن تخفض السكر عند الفئران المصابين بالسكري والذين عندهم سبحان الله نقص حساسية مستقبلات الأنسولين للأنسولين أما الفئران الطبيعيين الذين ليس عندهم أي مشكلة فلم تؤثر عليهم أبدا (Blevins et.al., 2007) ، وبالله عليكم أقول تفكروا من علم القرفة أن تفعل ذلك ؟ هذا من هداية الله سبحانه وتعالى .

دراسة أخرى أجريت أيضا على مجموعتين من الجرذان ، مجموعة من الجرذان مصابة بالسكري ومجموعة أخرى غير مصابة بالسكري ، السكري طبيعي ، وأعطيتا عشبة الميرمية ، يعني المجموعة الأولى من الجرذان أخذت عشبة الميرمية ، الذين هم عندهم سكري ، والمجموعة الثانية التي ليس عندها سكري أيضا أعطيت عشبة الميرمية أو خلاصة الميرمية، وفي الحقيقة أن الدراسة كانت تحاول أن تقيس عدة أشياء يعني ليس مجرد السكري ، هذه الدراسة قاست 6 أشياء ، ما هي الأشياء الستة ؟ أولا كانوا يقيسون في دم الفئران الطبيعيين والمرضى كلا من السكري والدهنيات الثلاثية والكوليسترول واليوريك أسيد واليوريا والكرياتينين ، يعني ستة أشياء سبحان الله ، فوجدوا التالي : الفئران المريضة بالسكري عندما أعطيت الميرمية كانت الميرمية بإذن الله قادرة على تخفيض المشعرات الستة يعني انخفض عندهم جلوكوز الدم والكوليسترول والدهنيات الثلاثية واليوربا والكرياتينين و اليوريك أسيد في حين أن الفئران الطبيعيين الذين ليس عندهم أي مرض عندما أخذوا عشبة الميرمية لم تؤثر على أي من هذه المشعرات للسكري (Eidi et.al., 2009) ، تخيلوا ! سبحان الله شيء غريب ! يعني هذا يدل على أن خلق الله سبحانه وتعالى فيه هداية .

طيب أعطيكم مثلا آخر : دراسة أجريت على عشبة البابونج ، ماذا فعلوا ؟ كانوا يقيسون فعالية عشبة البابونج على خلايا سرطانية فأحضروا خلايا سرطانية من أنواع أو من درجات متفاوتة في درجة السرطنة وقاموا بأخذ خلاصة عشبة البابونج كانت خلاصة مائية ، خلاصة كحولية مائية من الميثانول ، وأضافوها على هذه الخلايا السرطانية وكان واحد منهم خلاياه طبيعية ففوجئوا سبحان الله أنه كانت قدرة البابونج على إيقاف نمو وتكاثر الخلايا السرطانية كانت قدرة عالية جدا جدا في عدد كبيرمنهم ، طبعا كانت تتفاوت الدرجات حسب درجة السرطان ولكن في الخلايا الطبيعية وجدوا أن البابونج لم يكن له تأثير على نمو الخلايا الطبيعية ، ونقول من علم البابونج سبحان الله أن يميز بين الخلايا الطبيعية فلا يؤثر عليها ولا يؤثر على نموها في حين أنه يثبط بدرجات مختلفة الأنواع المختلفة من الخلايا السرطانية ؟ (Srivastava et.al., 2007)  بلا شك أن هداية الله سبحانه وتعالى التي استودعها في البابونج كانت هي السبب في ذلك " فمن ربكما يا موسى قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى " ففيه هداية .

أيضا هناك دراسة على اللبان العربي ، اللبان العربي معروف طبعا وسنتحدث عنه بإذن الله ، هذه الدراسة أجريت على سرطان المثانة . نفس الطريقة أخذت أنواع من سرطان المثانة بدرجات مختلفة وكان عندنا خلايا مثانية طبيعية ، يعني خلايا سرطانية وخلايا طبيعية ، أيضا أضافوا عليها اللبان العربي فوجدوا أن الخلايا السرطانية قام اللبان العربي بالتأثير على حياتها ال viability يعني استطاع أن يثبطها ويؤثر على قدرتها على الحياة في حين لم يكن له أي تأثير إطلاقا سبحان الله على الخلايا الطبيعية ، أيضا هذه هداية من الله سبحانه وتعالى .

أيضا أحد المركبات عندما تحدثنا في برنامج أشربة القرآن عن اللبأ تحدثنا في الحقيقة عن مركب في داخل اللبأ اسمه اللاكتوفرين (Pakkanen et.al., 1997)  ، هذا مركب اللاكتوفرين من اسمه lacto يعني حليب وferine يعني حديد عشان هيك إحنا نسمي الحديد ، مخازن الحديد ، الفيريتين وهذا المركب اسمه اللاكتوفرين ، ماذا يفعل هذا المركب ؟ هذا المركب وجدوه يعشق الحديد ، يحب الحديد سبحان الله ، ولذلك أينما يجد الحديد نجد أنه يهجم بقوة ويخطف هذا الحديد . وقد وجدوا أن مركب اللاكتوفرين الموجود في اللبأ واللبأ لا تنسوا له أدوار مناعية كثيرة واحدا من أدواره المناعية أن مركب اللاكتوفرين يهجم بدوره على الجرثوم ويأخذ الحديد منه سبحان الله وعندما يأخذ الحديد من الجرثوم يصبح الجرثوم ضعيفا(Pakkanen et.al., 1997)  لا حول له ولا قوة ولذلك الله سبحانه وتعالى يقول في سورة الحديد " وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد " هذا البأس حتى للجراثيم تصبح قوية ولديها أسلحة عندما يكون معها ذرة الحديد وعندما تفقد ذرة الحديد تصبح ضعيفة ويستطيع الجسم أن يتغلب عليها بسهولة لأنها تصبح تماما مثل الجندي الذي فقد سلاحه فبماذا يقاتل ؟ لا شيء يقاتل فيه وممكن عدوه يستفرد فيه ويستطيع أن يقتله بسهولة سبحان الله . وبنفس الطريقة تماما هذا اللاكتوفرين الذي يعشق الحديد والذي يهاجم الجراثيم لينزع منها حديدها نفسه نفسه نفسه عندما يرى كرية من الكريات الحمراء في داخل الجسم فقيرة بالحديد سبحان الله يتخلى لها طواعية عن حديده (Pakkanen et.al., 1997) ، والله إني أرى قول الله سبحانه وتعالى " ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون " هذه الآية طبعا نزلت في الأنصار رضي الله عنهم عندما آثروا المهاجيرن على أنفسهم وشاركوهم بأموالهم وكثير من الأشياء كما نعرف في القصة المعروفة ولكن الشاهد هنا أن اللاكتوفرين هذا له عقل وفيه هداية هو نفسه ينزع الحديد من الجراثيم وهو نفسه يتخلى عن هذا الحديد الذي يحبه ويعشقه يتخلى عنه طواعية سبحان الله .

ونجد أيضا أن خلق الله فيه هداية ، هناك أمثلة كثيرة سبحان الله واحد منها أنه أجريت نوع من أنواع الدراسات تعرف باسم systematic review ، في نوع من أنواع الدراسات سنتحدث عنها إن شاء الله وسنصنف قوة الدراسات ، أقوى دراسة على الإطلاق هي ال systematic review و ال meta-analysis . طبعا تأتي بعدها الدراسات الأخرى في القوة وسنتحدث عن ذلك بالتفصيل ولكن سر قوة ال systematic review أنها دراسة تجمع بين عدد هائل من الدراسات التي أجريت في موضوع معين ، هذا الموضوع المعين كان تأثير الثوم على مرضى الضغط الدموي الشرياني وعلى الناس العاديين الذين هم غير مصابين بارتفاع الضغط الدموي الشرياني (Ried et.al., 2008)  فجمعوا عددا هائلا وكبيرا جدا من الدراسات التي أجريت في أماكن متعددة وفي مراكز أبحاث مختلفة كان عندهم هدف واحد أن يروا بعدما حللوا هذه الدراسات تأثير الثوم واستخدام الثوم على مرضى ارتفاع الضغط الدموي الشرياني . وبعد هذه المراجعة الشاملة التي نسميها systematic review خرجوا بالنتيجة التالية :

وجدوا أن الثوم يساعد في الضغط الدموي الشرياني المرتفع بشكل متوسط وشكل خفيف فهو يخفض الضغط عند المرضى الذين عندهم ارتفاع خفيف أو متوسط في الضغط الدموي  الشرياني عن المعدل الطبيعي ولكن الأشخاص السليمين الذين ليس لديهم أي نوع من أنواع ارتفاع الضغط الدموي الشرياني لم يؤثر عليهم الثوم إطلاقا وهذا في الحقيقة مذهل (Wang et.al., 2015)  ، لماذا ؟ نحن دائما نأكل الثوم نضعه مع الملوخية ونضعه في الطبخ ونضعه في الطعام سبحان الله ومع السلطات والإنسان الطبيعي لا يؤثر عليه وهذه ليست دراسة هذه حصيلة دراسات في أماكن مختلفة ليس لهم علاقة مع بعضهم بعضا الذين أجروا الدراسة هم يعملون دراسات بشكل موضوعي عادي طبيعي ، ووجدوا سبحان الله أن الثوم فيه هداية وفيه عقل استطاع أن يميز بين الأشخاص الذين عندهم ارتفاع خفيف ومتوسط من الضغط الدموي الشرياني فأثر عليهم بشكل إيجابي وخفض لهم ضغطهم ولكن الناس الطبيعيين لم يؤثر عليهم أبدا سبحان الله (Wang et.al., 2015) ، وهكذا هذا هو الفرق بين عشبة القمح الكاملة ، صحيح أنها مجففة ولكنها كاملة العناصر ، هي موزونة (Mujoriya et.al., 2011)  مجرد ما دخلت الجهاز الهضمي وانفتحت هذه الكبسولة الجيلاتينية ، والجيلاتين هو مادة طبيعية موجودة في جسم الإنسان سبحان الله ، فإنها ستختلط بعصارات المعدة والعصارات الهادمة التي تعتبر مملوءة بالماء ، خلص هي استعادت ماءها مرة أخرى وعند استعادة مائها سبحان الله ترجع فيها العناصر وهذه العناصر هي موجودة يعني إحنا فقط سحبنا الماء .

 

 

المراجع العلمية:

 

Adrianos, S., Mattioni, B. & Tilley, M. 2016. Confirmation of gluten-free status of wheatgrass (triticum aestivum). Quality Assurance and Safety of Crops & Foods, 1-6.

Baik, B.-K. & Ullrich, S. E. 2008. Barley for food: Characteristics, improvement, and renewed interest. Journal of Cereal Science, 48, 233-242.

Blevins, S. M., Leyva, M. J., Brown, J., Wright, J., Scofield, R. H. & Aston, C. E. 2007. Effect of cinnamon on glucose and lipid levels in non–insulin-dependent type 2 diabetes. Diabetes Care, 30, 2236-2237.

Cryer, P. E. 2007. Hypoglycemia, functional brain failure, and brain death. The Journal of Clinical Investigation, 117, 868-870.

Dandekar, S., Nadkarni, G., Kulkarni, V. & Punekar, S. 2002. Lipid peroxidation and antioxidant enzymes in male infertility. Journal of postgraduate medicine, 48, 186.

Dégraff, L. R. 2010. The complete guide to growing and using wheatgrass: Everything you need to know explained simply, Atlantic Publishing Company.

Desnick, R. J., Brady, R., Barranger, J., Collins, A. J., Germain, D. P., Goldman, M., Grabowski, G., Packman, S. & Wilcox, W. R. 2003. Fabry disease, an under-recognized multisystemic disorder: Expert recommendations for diagnosis, management, and enzyme replacement therapy. Annals of Internal Medicine, 138, 338-346.

Eidi, A. & Eidi, M. 2009. Antidiabetic effects of sage (salvia officinalis l.) leaves in normal and streptozotocin-induced diabetic rats. Diabetes & Metabolic Syndrome: Clinical Research & Reviews, 3, 40-44.

Jang, J. H., Kim, C. Y., Lim, S. H., Yang, C. H., Song, K. S., Han, H. S., Lee, H. K. & Lee, J. 2010. Neuroprotective effects of triticum aestivum l. Against β‐amyloid‐induced cell death and memory impairments. Phytotherapy Research, 24, 76-84.

Karnami, S. H. H. 2016. The effects of healing and nutritious properties of olive on human physical health from perspective of quran and hadith. The Social Sciences, 11, 1257-1261.

Leclercq-Perlat, M. N., Sicard, M., Trelea, I. C., Picque, D. & Corrieu, G. 2012. Temperature and relative humidity influence the microbial and physicochemical characteristics of camembert-type cheese ripening. J Dairy Sci, 95, 4666-82.

Mack, S. 2001. How many cells does a human lose every second? [Online]. Available: http://www.madsci.org/posts/archives/2001-02/981770369.An.r.html [Accessed 17th, October. 2016].

Mannion, C., Page, S., Bell, L. H. & Verhoef, M. 2011. Components of an anticancer diet: Dietary recommendations, restrictions and supplements of the bill henderson protocol. Nutrients, 3, 1-26.

Meyerowitz, S. 2006. Wheatgrass nature's finest medicine: The complete guide to using grasses to revitalize your health, Sproutman Publications.

Mujoriya, R. & Bodla, R. B. 2011. A study on wheat grass and its nutritional value. Food Science and Quality Management, 2, 1-9.

Pakkanen, R. & Aalto, J. 1997. Growth factors and antimicrobial factors of bovine colostrum. International Dairy Journal, 7, 285-297.

Paulíčková, I., Ehrenbergerová, J., Fiedlerová, V., Gabrovska, D., Havlova, P., Holasova, M., Kopáček, J., Ouhrabková, J., Pinkrova, J. & Rysova, J. 2007. Evaluation of barley grass as a potential source of some nutritional substances. Czech J. Food Sci. Vol, 25, 65-72.

Perricone, N. 2006. Dr. Perricone's 7 secrets to beauty, health, and longevity, Random House Publishing Group.

Qiuying, Z., Jianfeng, C. & Baohua, Z. 2009. Observation of effects of taking barley grass powder orally on human health [j]. Chinese Agricultural Science Bulletin, 18, 026.

Rana, S., Kamboj, J. K. & Gandhi, V. 2011. Living life the natural way–wheatgrass and health. Functional Foods in Health and Disease, 1, 444-456.

Rector-Page, L. G. 2000. Linda page's healthy healing: A guide to self-healing for everyone, Traditional Wisdom.

Ried, K., Frank, O. R., Stocks, N. P., Fakler, P. & Sullivan, T. 2008. Effect of garlic on blood pressure: A systematic review and meta-analysis. BMC Cardiovascular Disorders, 8, 13.

Sandine, W. E. & Vedamuthu, E. R. 1980. Lyophilization of bacteria. Google Patents.

Shewry, P. R. 2009. Wheat. Journal of Experimental Botany, 60, 1537-1553.

Simonsohn, B. 2001. Barley grass juice, Lotus Press.

Singh, N., Verma, P. & Pandey, B. 2012. Therapeutic potential of organic triticum aestivum linn.(wheat grass) in prevention and treatment of chronic diseases: An overview. International Journal of Pharmaceutical Sciences and Drug Research, 4, 10-14.

Srivastava, J. K. & Gupta, S. 2007. Antiproliferative and apoptotic effects of chamomile extract in various human cancer cells. J Agric Food Chem, 55, 9470-8.

Thapa, B. 2005. Health factors in colostrum. The Indian Journal of Pediatrics, 72, 579-581.

Urbi, Z., Hossain, S., Rahman, K. H. & Zayed, T. M. 2014. Grape: A medicinal fruit species in the holy qur’an and its ethnomedinical importance. World Applied Sciences Journal, 30, 253-265.

Uruakpa, F. O., Ismond, M. a. H. & Akobundu, E. N. T. 2002. Colostrum and its benefits: A review. Nutrition Research, 22, 755-767.

Wang, H.-P., Yang, J., Qin, L.-Q. & Yang, X.-J. 2015. Effect of garlic on blood pressure: A meta-analysis. The Journal of Clinical Hypertension, 17, 223-231.

Yi, W. & Wetzstein, H. Y. 2011. Effects of drying and extraction conditions on the biochemical activity of selected herbs. HortScience, 46, 70-73.


videos balancecure

شاركها مع اصدقائك



اشترك بالقائمة البريدية

وسوم شائعة


التعليقات

لا يوجد تعليقات

أضف تعليقًا

Made with by Tashfier

loading gif
feedback