أضخم موقع علمي صحي موثق في العالم لسعادة العائلة وصحتها, بالعلم والإيمان نبني الميزان

76662301

علاج الامراض المزمنة بالتراب الموزون


بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اليوم بإذن الله سنتحدث عن المبدأ الأول من مبادئ أسس علم التغذية في القرآن الكريم هذا المبدأ ذكر في الآية الكريمة وقد خلقكم أطوارا " ، وإن شاء الله سبحانه وتعالى سنتحدث عن تفس هذه الآية بشكل مفصل ،هذا المبدأ قائم على فكرة أن خلايا الجسم تتبدل وتتغير باستمرار  جسمي هذا الذي ترونه الآن في لحظة تسجيل هذه الحلقة لم يكن موجودا في معظم خلاياه قبل ستة شهور، طبعا يستثنى من ذلك الخلايا العصبية ، فالخلايا تموت ، وتخرج خلايا غيرها ، وتتبدل وهكذا (MacNIDER, 1944)ونحن نقول لولا أن الخلايا تتبدل لبقينا في عمر واحد ، عشر سنوات أو عشرين سنة ، لا نهرم لا نبلى لا نشيب لا تتغير أشكالنا لا تظهر لدينا البقع البنية ، وهكذا نبقى دائما في عمر واحد ، ولكن تبدل الخلايا يجعل الإنسان يتغير شكله حتى بعد البلوغ ، أيضا تبدل الخلايا يؤدي دائما بالأطفال يكبرون ، يعني أنت تغيب عن الطفل ثلاث سنوات مثلا تفاجأ أنه زاد 15 كيلوغراما ما شاء الله ، أو زاد في الوزن 12 كيلوغراما ، طيب من أين جاءت هذه الكيلوغرامات وهذه الزيادة ؟ نعم هناك خلايا أكبر حجما و أكثر عددا تزداد .طبعا هنا أريد أن أوضح نقطة مهمة وهي أن الدراسات التي أجريت على الجرذان أثبتت أن الثدييات يحدث فيها تغير الخلايا بالشكل التالي بحيث في الطفولة الأولى يزداد الحجم ، ويزداد الوزن والطول بزيادة عدد الخلاياولكن في الطفولة المتأخرة يحدث زيادة في العدد وفي الحجمأما بعد البلوغ فلا توجد زيادة في العدد ، الزيادة دائما تكون في الحجم (Enesco, 1962 )  ، وهذا ما يفسر أيضا لماذا كانت السمنة في الطفولة أصعب في علاجها من السمنة عند الكبر ، لماذا ؟ لأن السمنة في الطفولة ناجمة عن زيادة في عدد الخلايا ، ولكن السمنة عند الكبر ناجمة عن زيادة في حجم الخلايا ، وليس في عددها .

طيب كم خلية في اليوم تموت من الجسم ؟ يقدر العلماء بأنه يموت في الجسم ما بين 50 إلى 80 مليار خلية في اليوم الواحد ، في الثانية الواحدة يموت بين مائتي ألف وثلاثة ملايين خلية (Mack, 2001)  . يعني في اللحظة التي أنا أكملت فيها هذه الجملة قد يكون مات في جسمي حوالي 30 مليون خلية ، ونحن لا نشعر سبحان الله .

طيب أين تذهب هذه الخلايا ؟ الآن جزء من هذه الخلايا يتم تحليله وتفكيكه في داخل الجسم يستفيد الجسم من العناصر الموجودة في هذه الخلايا ليعيد تركيب خلايا أخرى ,ولكن هناك جزء كبير آخر يخرج إلى خارج الجسم .

شعرة على سبيل المثال إذا سقطت من الجسم نقول شعرة بسيطة ، هذه الشعرة فيها مليون خلية تخيلواالإنسان الذي ليس عنده تساقط في الشعر يسقط من شعر رأسه فقط مئة شعرة في اليوم أي مئة مليون خليه (Cheng, et.al., 2008، هذا طبعا غير الذي يتساقط في شعر جسمه ، غير توسفات الجلد ، غير الذي يخرج مع البول ومع الخروج . وسبحان الله نحن عندما نستحم, ونستخدم على سبيل المثال الليفة السميكة القوية نجد على سطح الماء طبقة بنية مثل الوسخ , يعتقد الناس أنها وسخ , لا هذه الخلايا الميتة بعملية التدليك القوي باستخدام الليفة القوية ,وقد ماتت هذه الخلايا ,وخرجت من الجسم , ونحن نفقد مع البول والخروج كمية هائلة من الخلايا والحقيقة ليست خلايا الجسم فقط التي نفقدها لأن جزءا من تركيب الجسم الخلايا البكتيرية الله سبحانه وتعالى يشير إلى أنه خلق الإنسان من طين فيه بكتيريا  وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من صلصال من حمأ مسنون ما هو الحمأ المسنون ؟ قالوا هو الطين المنتن المتغير (Almaany, 2010)  ، فما دام منتنا إذن فيه بكتيريا ، ولذلك تشير الدراسات إلى أنه يوميا يخرج من الجسم حوالي  40 تريليون عصية بكتيرية (Mack, 2001) ، ويخرج مع خروج الإنسان يوميا حوالي 17 تريليون عصية بكتيرية ، الغرام الواحد من براز الإنسان يحتوي على 300 مليار عصية بكتيرية ، إذن الجسم يفقد يوميا كميات كبيرة من الخلايا البكتيرية ، ويفقد أيضا كميات كبيرة من الخلايا (Sears, 2005)  طيب أين تذهب هذه الخلايا ؟ معظم هذه الخلايا عندما تسقط إما تنزل في التراب أو تنزل العفو في المجاري ، تقوم بكتيريا التراب والمجاري بتحليلها وتفكيكها إلى عناصرها الأولية ، طبعا نحن نعرف عندما يموت الإنسان يمر بخمس مراحل من التحلل ، وتشير الدراسات إلى أن الخمس مراحل تشمل المرحلة الطرية الرطبة وبعد ذلك مرحلة الانتفاخ ثم مرحلة التفسخ والانحلال ثم المرحلة الرخوة وأخيرا تحدث مرحلة البقايا ، ووجد العلماء حقيقة أن هناك مجموعة من أنواع البكتيريا هي التي تقوم عادة بعملية التحليل هذه منها ال staphylococcus  ، المكورات العنقودية ، وال streptococcus ، المكورات العقدية التي تشبه في شكلها تحت المجهر العقد والcandida  والملاتيزيا وال bacillus ، كل هذه العصيات وهذه الكائنات تساهم في تفكيك خلايا الجسم ، وعندما درسوا الخلايا سبحان الله وجدوا أن هذه الخلايا تتفكك بشكل كبير جدا بحيث في مرحلة البقايا يبقى كربوهايدرات وبروتينات قليلة ودهون وإضافة إلى ذلك تبقى كمية من العناصر ، طيب يعني تخرج عناصر الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد التي هي عناصر التراب التي خلقنا منها .

ولذلك تشير الدراسات إلى أن تحلل جسم الإنسان حتى يصل إلى مرحلة العظام في درجة 25 درجة مئوية يحتاج إلى و51 يوما يعني خلال واحد وخمسين يوما ونصف تقريبا يكون فقد كل اللحم والكبد وكذا ، ووصلنا إلى مرحلة العظام ، وفي درجة حرارة 10 مئوية نحتاج فقط إلى 128 يوما ونصف حتى يتحلل الإنسان إلى مرحلة العظام ، سبحان الله .

إذن اليوم وكل يوم نحن نفقد 80 مليار خلية بعناصر التراب الخاصة بها السؤال الهام هنا من أين نعوض ؟ يعني من أين نعوض عناصر التراب التي فقدناها ؟ 

المنطق يقول أنه يوميا بجب أن نحضر صحنا أو طبقا من التراب ونأكله ، ولكن سبحان الله حتى لو أكلنا هذا الطبق من التراب لن نستفيد ، لماذا لن نستفيد ؟ لأن التراب من مستوى كيميائي تنظيمي منخفض أما المستوى الكيميائي الحيوي في جسم الإنسان فهو من أعلى مستوى تنظيمي الله سبحانه وتعالى يقول في ذلك لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم سبحان الله ، وهذا من إعجاز القرآن الكريم .

ولذلك الله سبحانه وتعالى من رحمته قال خلقنا لكم طعاما يخرج من الأرض التي خلقتم منها فيه نفس عناصر التراب التي تحتاجونها ,وذكر ذلك لنا في القرآن قال فلينظر الإنسان إلى طعامه طيب ماذا نرى يا رب ؟ إلى ماذا تدعونا للنظر؟ قال أَنا صببنا الماء صبا ثم شققنا الأرض شقا فأنبتنا فيها (أي قي هذه الأرضحبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا و فاكهة وأبا متاعا لكم ولأنعامكم لأننا خلقنا ، والأنعام كذلك خلقت من نفس هذه التربة ,فقال سبحانه وتعالى إن هذا لكم ولأنعامكم ، وأيضا هناك الآية التالية في سورة طه التي تذكر نفس المعنى ، الله سبحانه وتعالى يقول الذي جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا وأنزل من السماء ماء فأخرج به أزواجا من نبات شتى كلوا وارعوا أنعامكم إن في ذلك لآيات لأولي النهى وهناك الآية التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في سورة طه ، قال الذي جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا وأنزل من السماء ماء فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى كلوا وارعوا أنعامكم متاعا لكم ولأنعامكم كلوا وارعوا أنعامكم إن في ذلك لآيات لأولي النهى منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى ".

وكانت هذه من الآيات التي جاء بها موسى وهارون إلى فرعون يتحدونه فيها لأن ذلك من إعجاز الله  من هنا كان نداء الأطباء والعلماء دائما أنه لا بد أن يكون طعامنا موزونا، ويكون غذاؤنا موزونا ، ويكون أكلنا موزونا ، ماذا يعني أنه موزون ؟ في الحقيقة المتتبع للدراسات يجد معاني كثيرة وتفسيرات كثيرة للموزون ، ولكن بالنسبة لنا في نظام الغذاء الميزان لدينا تعريف خاصنحن نقول إن الطعام يكون موزونا إذا كان يحتوي على نفس الأنواع التي تحتاجها خلايا الجسم لكي تتجدد ,ولكي تقوم بوظائفها وأداء وظائفها على أعلى مستوى ، ويحتوي على هذه الأنواع بنفس المقدار المطلوب لخلايا الجسم ، ونحن نضيف ليس هذا فقط ، هذه العناصر يجب أن تدخل بكيفية محددة ، وبترتيب محدد إلى داخل الجسم سبحان الله ، وفي أوقات محددة لتغطي وتعطي أعلى مستوى من التفاعلات الكيميائية الحيوية .

من أجل هذا أستطيع أن أقول وأستطيع أن أجزم أنه لا يوجد طعام موزون الآن على وجه الكرة الأرضية لأن الناس لم تعد تزرع بالشكل الطبيعي ، وهناك كثير من القواعد التي تساهم في دخول الطعام موزونا مثل ترتيب الأطعمة وكيفية الأطعمة وأوقات الأطعمة ، هناك أطعمة كما اكتشفنا بفضل الله سبحانه وتعالى في نظام الغذاء الميزان يجب أن تدخل في الصباح ، وهناك أطعمة ممنوع دخولها في الصباح هناك أطعمة يجب أن تدخل في الليل ، وهناك أطعمة ممنوع دخولها في الليل وهكذا ، ولذلك أستطيع أن أقول أنه لا يوجد طعام موزون على سطح الكرة الأرضية الآن ، ويكفي أن نعرف أن إضافة السماد الكيماوي يؤذي إيذاء كبيرا التربة الزراعية التي يسمونها top soil .

تشير الدراسات إلى أن إضافة السماد الكيماوي والزراعة الجائرة تؤدي إلى فقدان هذه ال top soil ، كما تشير إلى أن كل سنتيمترين ونصف من هذه ال top soil تحتاج ما بين مائتي وألف سنة حتى يتشكل ، يعني أنا حتى أشكل 25 سنتيمترا من ال top soil أحتاج إلى عشرة آلاف سنةتخيلوا ولكن المشكلة عندي هنا أن الزراعة الجائرة والسماد الكيماوي يجعلني أفقد سنتيمترين ونصف كل 16 سنة ونصف وهذه مصيبة ! 

والآن خلال الفترة الأخيرة من الزراعة تشير الدراسات إلى أنه تم فقدان ثلث ال top soil التي تشكلت في عشرة آلاف سنة بحيث بقي الثلثين فقط ، طبعا عندما تفقد ال top soil ماذا يفقد معها ؟ تفقد معها كمية كبيرة من الكائنات الحية الدقيقة ، وتشير الدراسات إلى أن الهيكتار الواحد يحتوي على ألف كيلو من ديدان الأرض ، وألف كيلو من ال arthropod ، المفصليات ، ويحتوي على 1700 كيلو من البكتيريا ، و 2700 كيلو من الفطريات ، ويحتوي على 150 كيلو من الطحالب ، و 150 كيلو من ال protozoa  ، الأوليات ، سبحان الله 

هذه الكائنات تساهم في الدورة التكاملية الطبيعية للنباتات ، وهي تساهم بتوفير كمية كبيرة من العناصر ، وتحولها إلى شكل قابل للامتصاص ، ومن ثم نقول أننا عندما بدأنا نضيف السماد الكيماوي ، وبدأت تفقد ال top soil إحنا حقيقة بدأنا نفقد كمية كبيرة من هذه المخلوقات وهذه الكائنات ، ليس هذا فقط فهناك مجموعة كبيرة من الدراسات منها دراسة أجريت على 43 محصولا في الولايات المتحدة الأميركية ، وتمت متابعة هذه المحاصيل لمدة خمسين سنة ما بين  1950 إلى 1999 ، إلى ماذا تشير هذه الدراسات ؟ تشير إلى أن أنواع من العناصر قد نقصت خلال خمسين عاما هي الكالسيوم والفوسفور والحديد والبروتين ، هناك نقص في البروتين حاليا في العناصر الموجودة ، وأيضا في أل ascorbic acid  ، فيتامين ، وال riboflavin  الذي هو فيتامين B12 ، كل هذه العناصر خلال 50 سنة قد نقصت بشكل كبير جدا سبحان الله .

أيضا هناك دراسة أخرى أجريت على مدى 60 عاما على القمح ، بدأت الدراسة عام 1945 ، واستمرت حتى عام 2005. هذه الدراسة أشارت إلى أنه ما بين عامي 1945 و1960 قبل استخدام السماد الكيماوي والزراعة الجائرة كان هناك تركيب أربعة أو خمسة أنواع من العناصر ممتازا ورائعا جدا. أنا أتحدث عن أربعة عناصر رئيسية ، أتحدث عن المغنيسيوم وعن الزنك وعن النحاس وعن الحديد ، وهذه سبحان الله عناصر نادرة سنرى أهميتها بشكل كبير ، وهكذا أشارت الدراسات العلمية إلى أن استخدام السماد الكيماوي والزراعة الجائرة بشكل كبير يؤدي إلى إنقاص قدرة إنتاجية الأرض ما بين 50 و 75% تخيلوا ! سبحان الله. وهذا ما قد يفسر لماذا أصبحت ثمارنا وخضرواتنا وفواكهنا بلا طعم ولا نكهة ولا رائحة .هناك دراسة أجريت على الطماطم تفيد أن كل طعم أو نكهة أو رائحة موجودة في الطماطم يعود أثناء تشكل الطماطم لمركب رئيسي ومواد رئيسية موجودة في داخل الطماطم ، ومن ثم فقدان الطعم والنكهة والرائحة في الطماطم يعني فقدان هذه العناصر ببساطة المشكلة أن هذه الأطعمة ليست مجرد طعم أو نكهة أو رائحة فقط ، فهذا غذاء حقيقي يحتوي على عناصر حقيقية تحتاجها خلايا الجسم من أجل بناء أنفسها وتجددها ,وتحتاجها من أجل أداء التفاعلات الكيميائية الحيوية والوظائف الحيوية بشكل مذهل ، وهي للأسف لم تعد موجودة المشكلة الآن أنه ليس لدينا فقدان في العناصر الرئيسية الوفيرة فقط إنما في العناصر النادرة ، هذه الدراسة الأخيرة التي أجريت على مدى 60 عاما تؤكد أن هناك نقص في العناصر النادرة. 

طيب ، ما الفرق بين العناصر الوفيرة والعناصر النادرة ومن أهم ؟ أنا أعتقد شخصيا أن العناصر النادرة أكثر أهمية من العناصر الوفيرة ,ولو أن الاثنين ينقصان يعني في الدراسة الأولى وجدنا نقص الكالسيوم والفوسفور ، وهما من العناصر الوفيرة ، وفي الدراسة الأخيرة رأينا نقص الحديد والزنك والنحاس والمغنيسيوم وهي من العناصر النادرة .العناصر الوفيرة عادة تلعب دورا بنائيا ، يعني كيف أنا ببني مبنى مثلا له جدران ، وله حيطان وله سقف وله شبابيك وهكذا ، فعادة بناء الخلية يكون بواسطة العناصر الوفيرة ، ولكن أقول لو كان عندي بناء هل ينفع هذا البناء بدون وجود ناس فيه يعني مثلا أنا عندي مستشفى ، وفيه أسرة وفيه ممرات وغرف ، ولكن لا يوجد أطباء ، لا يوجد مرضى ، لا يوجد ممرضون ماذا استفدت أنا من هذا المستشفى ؟ نفس الشيء أنا عندي مدرسة فيها فصول وطوابق وملاعب وما شابه ولكن لا يوجد طلاب ، لا يوجد مدرسون ، لا يوجد مدير ، لا يوجد أخصائيون فماذا استفدت أنا سبحان الله من هذه المدرسة ؟ بنفس الطريقة العناصر النادرة لها أدوار عظيمة ومذهلة في داخل جسم الإنسان و حتى نفهم دور العناصر النادرة علينا أن نفهم مبدأ الإنزيم ، وحتى نستطيع أن نفهم هذا المبدأ علينا في الحقيقة أن نفهم كيف يتم البناء ؟ سبحان الله ،  لنفرض أنني أنا أريد أن أبني برجا كبيرا مثل برج خليفة في دبي ، البرج الشهير ، ولكن عندما جئنا أن نبني قرر المقاول أو الشخص المتخصص في البناء أنه يجب أن نبني بوسائل بدائية ، يعني ممنوع أن نستخدم جرافات ولا رافعات ولا ناقلات ولا حفارات ولا مصاعد ولا حبال ولا أشياء أخرى !قلنا له كيف نفعل عندما نصل إلى الطوابق العالية ؟ نحتاج سلالم ، نحتاج رافعات وغيرها من الآليات الحديثة قال يجب أن تصعدوا وتعملوا من أنفسكم سلالم بشرية ، بالله عليكم كم سيكلفنا هذا البناء بهذه الطريقة ؟ عندنا مليون عامل ، نحن ننفق على مليون عامل ؟ نحن بطيئون جدا لأنه لا توجد لدينا أية وسائل تكنولوجية ، ليس هذا فقط فهناك مخاطرة كبيرة وشديدة جدا . لماذا ؟ نحن وصلنا إلى الطابق الخمسين ، وهناك سلالم بشرية من الناس فوق بعضها بعضا حتى يصلوا إلى الطابق الخمسين ، وفجأة واحد عطس ونحن في الأسفل ماذا سيحدث ؟ سيسقط هؤلاء الناس فيموت عدد كبير من الناس ، سندفع لهم دية وسننفق على أهليهم وسنضطر أن نحضر أناسا آخرين . بلا شك قد يحتاج بناء مثل هذا البناء بهذه الطريقة البدائية إلى مئة أو مائتي أو مائتين وخمسين سنة مع كلفة باهظة جدا بشرية ومالية ووقتية إلى آخره ، ولكن فجأة ونحن أثناء البناء بهذه الطريقة البدائية جاء شخص آخر ، جاء مقاول آخر وقال : لماذا أنتم تبنون بهذه الطريقة ؟ لا الآن سيتغير البناء ، كل ما تحتاجونه من جرافات ورافعات وناقلات وحفارات ووينشات ومصاعد وحبال هي علي ومجانا . نقول له بارك الله .فيك , لماذا ؟ لأننا سنستطيع خلال فترة بسيطة وقليلة جدا بإذن الله أن ننجز ، فبدلا من مائتي سنة يمكن أن نبني هذا البرج في خمس سنوات ، وبدون هذه الخسائر الفادحة البشرية والمادية والوقتية سبحان الله . 

طيب هل تعلمون أن هذه هي التكنولوجيا التي اخترعها البشر ، وأن الله سبحانه وتعالى اخترع تكنولوجيا أعظم وأعلى وأقوى منها بشكل كبير جدا ؟ ما هي هذه التكنولوجيا ؟ هي ببساطة الإنزيمات .حتى ندرك حجم هذه التكنولوجيا وقوتها يكفي أن نعرف أنه إذا أردنا إحداث تفاعل معين ، مادة تتحول إلى مادة معينة ، نحتاج إلى وقت طويل في المختبر ، فمثلا مادة الأوروسيدين مونوفوسفات حتى تتحول إلى اليوريسيدين مونوفوسفات ، وهذان نوعان من أنواع النيوكليوتيدات يدخلان في تركيب أل DNA ، يحتاجان لوحدهما بشروط معينة من الضغط والحرارة والرطوبة إلى 78 مليون سنة حتى يتم التفاعل بشكل تلقائي !الله سبحانه وتعالى صنع وسائل تكنولوجية مذهلة ، سبحانه وتعالى خلق إنزيما يعرف باسم أوروسيدين فايفوسفوات يستطيع أن يحول هذا التفاعل من 78 مليون سنة إلى 18 ميللي/ ثانية فقط !هذا رقم مذهل يعني لا يمكن لأحد أن يتصور سرعة التكنولوجيا الربانية سبحان الله.طيب هذه الجرافات أو الرافعات أو الناقلات ألا تحتاج إلى عامل يساعدها أو شخص متدرب على هذه الرافعة ، يجلس يعرف هذا العداد لماذا ، وهذه الإبرة لماذا وهذا الزر لماذا ، وهذا المقود لماذا ؟ يجب أن يعرف ذلك ، وأن يكون متدربا على استعمالها .بنفس الطريقة هل تعلمون من هم قائدي هذه الإنزيمات ؟ إنهم ما يعرفون باسم أل coenzymes ، وهي العناصر النادرة مثل الزنك والمغنيسيوم والمنغنيز والحديد والنحاس ، هي العمال أو الأشخاص المتدربين الذين يشغلون هذه الإنزيمات ، وبدونهم لا تستطيع هذه الإنزيمات أن تعمل . أنظروا الله سبحانه وتعالى ماذا يقول عن نفسه , يقول " أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون ؟ " ويقول " هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه ؟ " ويقول سبحانه وتعالى عن نفسه " صنع الله الذي أتقن كل شيء " فهو يزاوج الكوإنزيم ، العنصر النادر ، مع الإنزيم سبحانه وتعالى . ويقول " فاطر السماوات والأرض خلق لكم من أنفسكم أزواجا ومن الأنعام أزواجا يذرؤكم فيه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير " سبحانه وتعالى .ولذلك يعتبر هذا الزنك كوإنزبما رائعا جدا إذا علمنا أن عدد الإنزيمات الموجودة في كل الجسم ، عدد الأنواع ، هي خمسة آلاف نوع , يكفي أن نعرف أن الزنك هو الكوإنزيم لأربعمائة نوع من الإنزيمات ، الزنك يستطيع أن يلعب دورا استراتيجيا مع ثلاثة آلاف نوع من أنواع البروتينات في داخل الجسم ! بلا شك إن هذا رقم مذهل  ، ولذلك كان نقص الزنك يحمل كوارث كبرى على الإنسان .طبعا أنا سأشرح هذا الموضوع بإذن الله في كتابي الأول الذي هو المبدأ الأول من أسس علم التغذية في القرآن بإذن الله سبحانه وتعالى ليس هذا فقط ، فقد لوحظ أن نقص الزنك يؤدي إلى نقص النحاس ، ونقص الحديد ، ولاحظوا أن كل واحد منهم عبارة عن كوإنزيم يعمل على عدد كبير وهائل من إنزيمات الجسم التي هي الوسائل التكنولوجية العالية ذات التقنية العالية التي خلقها الله سبحانه وتعالى, والذي ليس كمثله شيء سبحانه وتعالى في صنعه ، أيضا وجدوا أن المغنيسيوم هو الكوإنزيم لثلاثمائة نوع من أنواع الإنزيمات يعني نقص الزنك ونقص المغنيسيوم مع بعضهما البعض .

نحن نتكلم عن نقص 700 نوع من أنواع الإنزيمات ، وعدم فعاليتها في الجسم ، ماذا سيحدث الآن ؟ في الحقيقة نحن ضربنا أمثلة ، وعلى فكرة كما قلت لكم أنا سأقوم بالتفصيل الكبير يإذن الله سبحانه وتعالى في الكتاب الأول عن أسس علم التغذية في القرآن .هذه الأمثلة البسيطة أرتنا خطورة الزراعة بالسماد الكيماوي فقط ، ولاحظوا أننا لم نتحدث بعد عن التلاعب بالجينات ، لم نتحدث بعد عن إضافة المبيدات الحشرية ، ولم نتحدث عن إضافة الهورمونات في الطعام ، هذا كله فقط في السماد الكيماوي . تخيلوا ! وبالتالي ماذا سيحدث الآن بعدما تغير طعامنا بهذا الشكل ؟ سنلاحظ أنه سيحدث نقص في أعضاء كل الناس ، في أجسام كل الناس ، بالعناصر الوفيرة والعناصر النادرة من رحمة الله سبحانه عز وجل أنه خلق الأجسام على نوعين ، والأعضاء خلقها على نوعين ، أعضاء قوية وأعضاء ضعيفة ماذا يعني العضو القوي ؟ العضو القوي ببساطة هو عضو لا يحمل جينا ولا استعدادا وراثيا ، ولا قابلية خلقية للإصابة بمرض ما سبحان الله ! أعطيكم مثلا : شخص مثلا مدخن بقي يدخن لمدة 60 عاما ، والآن قد وصل في العمر 80 عاما ، ومع ذلك لم يصبه تصلب شرايين ، ولم يصبه سرطان رئة ، ولا انتفاخ رئوي ، ولا سرطان حنجرة ، ولا داء الرئة الإنسدادي ، ولا أي من هذه الأمراض هل يعني هذا أن التدخين غير ضار ؟ بلا ضار وضار جدا وجدا جدا ، ولكن هذا الشخص عضو الرئتين عنده عضو قوي لا يحمل جينا ، ولا استعدادا وراثيا ، ولا خلقيا للإصابة بمرض ما ، ولذلك سيبقى عضوا قويا حتى لو نقصت العناصر في جسمه وفي هذا العضو ، فهذا العضو لن يصاب بالمرض لأنه ليس مؤهبا للإصابة بالأمراض .طبعا بعدما اكتشف العلماء سنة 2003 الشيفرة الوراثية لل DNA أصبح لديهم معلوم جدا كل نوع من أنواع الجينات ، وماذا يفعل هذا الجين ، وعن أي مرض مسئول وهكذا .ولذلك وجدنا في الكتب الطبية أنها بدأت تحدث عن أن الضغط مسئول عنه الجين الفلاني ، وكذلك عن السكري و القولون العصبي والقولون التقرحي وغيرها ، يعني بدأت تحدد الجينات التي تحدد الأمراض .

إذن نحن تكلمنا عن العضو القوي ، طيب ماذا عن العضو الضعيف ؟ العضو الضعيف هو عضو يحمل جينا أو استعدادا وراثيا أو استعدادا خلقيا للإصابة بمرض ما ، طيب ماذا يحدث عندما تنقص العناصر ؟ في الحقيقة عندما تنقص العناصر هذا يفضح الجين ، ويكشف الجين ويكشف هذا العضو الضعيف ، ويبدأ هذا العضو في البداية مع نقص العناصر يبذل مجهودا كبيرا متواصلا ، وهو يحاول أن يعوض نقص العناصر إلى حد معين, وبعد ذلك نجد أن التعويض يفشل تماما ، ماذا يحدث بالضبط ؟ تبدأ أعراض المرض بالظهور ، وكلما مر زمن أكثر نقصت العناصر أكثر ، وحدث عندنا ضعف أكثر وأكثر في هذا العضو الضعيف جينيا أو خلقيا أو وراثيا ، ولذلك كنا دائما نرى ونسمع هذه الشكوى من مرضى السكري  يقول لي : دكتور أنا يعني عندما بدأ معي السكري من 30 أو 40 سنة كنت آخذ والله نوعا واحدا من أنواع حبوب السكر ، ومن أخف الجرعات ، وأجد أن السكر مضبوط سواء في القراءات الصباحية أو بعد الأكل بساعتين أو في القراءات المسائية ، الآن أنا سبحان الله أتناول ستة أو سبعة أنواع من الحبوب ، آخذ الأنسولين ، ومع ذلك لا أستطيع ضبط السكري والسكري التراكمي مرتفع ، لماذا حدث هذا معي ؟ 

أقول نعم البنكرياس لديك عضو ضعيف يحمل جينا أو استعدادا وراثيا أو خلقيا للإصابة بالمرض مع نقص العناصر التي تلزم للبنكرياس ، لبناء البنكرياس ، وأداء تفاعلاتها الكيميائية الحيوية .أنت حدثت عندك هذه المشكلة ، وكلما مر زمن أكثر نقصت العناصر أكثر ، ومن ثم كانت حاجتك للمساعدات الخارجية ، والأدوية الخارجية والأنسولين أكثر وأكثر وأكثر سبحان الله تشير الدراسات هنا إلى أن الجينات لوحدها لا تكفي لحدوث المرض ،  وهذه نقطة في غاية الأهمية سبحان الله ، وهي أن نقص العناصر في الغذاء هو الذي يساهم في ظهور المرض وهذا لدينا أدلة كبيرة وواسعة عليه الدراسات التي أجريت على التوائم المتطابقة التي تحمل نفس الجينات ونفس أل DNA لأن أصل التوأم بويضة واحدة ونطفة واحدة أحدثت أل zydeco  وثم انقسم ، وعندما عاشا في مكانين مختلفين مكان فيه ظروف حياتية و life style - طبيعة حياة ، أفضل وتوأم من التوائم يأخذ طعاما أفضل هذا الشخص الذي عاش أفضل في نمط الحياة وفي الغذاء لم يصب بكثير من الأمراض ، التوأم الآخر الذي عاش بنمط حياة أقل ، وكان غذاؤه أسوأ أصيب بالأمراض ، مما يدل على أنه ليست الجينات وحدها هي المسئولة عن ظهور الأمراض .

ليس هذا فقط ، أيضا في الدراسات التي أجريت على الناس الذين يهاجرون ، مثلا في اليابان معروف أن إصابتهم بتصلب الشرايين والجلطات وما شابه قليلة جدا ، ولكن لاحظوا أن اليابانيين الذين هاجروا إلى الغرب ، واستوطنوا في الغرب سبحان الله بدأت تزداد عندهم نسبة الإصابة بتصلب الشرايين والجلطات وجلطات الدماغ ، وما شابهها تماما مثلهم مثل الغربيين مما يدل على أن الجينات التي يحملونها في أجسامهم ليست لوحدها المسئولة عن حدوث الأمراض ، إنما العادات الغذائية ,وطبيعة الغذاء هي المسئول الأكبر 

لدينا دليل آخر أجدادنا ، أجدادنا ما شاء الله كانوا يعمرون ، يعني ترى الرجل 90 سنة ، 100 سنة وكذلك المرأة تنجب عددا كبيرا من الأطفال وتصل إلى 80 أو 90 سنة أو حتى 100 سنة وما عندها لا ضغط ولا سكري ولا التهاب مفاصل ولا قولون عصبي ولا اكتئاب ، ولا أي مشكلة من المشكلات ، وعندما تموت فإنها تموت بسبب الشيخوخة يعني خلص انتهى عمرهاولكن لا تموت بأمراض .قارنوا الآن بين ذلك وبين أطفالنا الآن ، يا ما أكثر الأطفال المصابين بالسكري ، الأطفال المصابين بالسرطان ، المصابين بالتوحد ، بفرط التشتت ، بالتهاب المفاصل ، كثيرون هم جدا ! 

الله سبحانه وتعالى يشير إلى ذلك ويقول لنا وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ويقول ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض .الذي عملوا لعلهم يرجعون ويقول سبحانه وتعالى عن إبراهيم عليه السلام الذي أدرك هذه المعادلة ، والذي أراه الله سبحانه وتعالى ملكوت السماوات والأرض ، يقول الله سبحانه وتعالى " وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من المؤمنين "  أدرك سيدنا إبراهيم عليه السلام أن للتغذية قوانين, وللزراعة قوانين ,فإذا خالفنا هذه القوانين المشكلة أصبحت منا ، ولذلك هو قال: وإذا مرضت ( أنا مرضت بمخالفتي للقوانين ) فهو يشفين ، وهذا ما تؤيده الآية لكريمة " ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس وما أصابكم من مصيبة ( مطلقة ) فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير" . ولذلك أنا أعتقد أن هذه الأمراض ، هذه المصاعب التي نعاني منها وبشكل كبير جدا والمنتشرة جدا ، أنا أعتقد اعتقادا شخصيا أنها تعادل 1% فقط مما كسبت أيدينا .. لماذا الدليل عندنا في القرآن. الله سبحانه وتعالى يقول " ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة " يعني لو أراد الله أن يحاسبنا واحدة بواحدة ، فعلتم كذا فسأفعل بكم كذا ، ما ترك على ظهرها من دابة ولكنه سبحانه صبور وحليم وكريم وغفور وعفو يعفو عن الناس ، ويعطيهم الفرص الواحدة تلو الأخرى ، ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى " ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون " وهذا ما نحاول نحن أن نعرضه في هذه الحلقات , نذكر الناس بما اقترفت أيديهم لعلهم يرجعون إلى الشيء الطبيعي وإلى قوانين الله وإلى ميزان الله الذي فطره سبحانه وتعالى .قد يقول لي البعض : دكتور أنت تستشهد بأن أجدادنا كانوا يعمرون ، وكانت صحتهم أفضل ، كثير من الناس قالوا لي ذلك ، في الأزمنة الماضية لم يكن هناك دراسات ,ولم يكن هناك معلومات ,وكانت الناس يعني تموت على البركة بدون أن يعرفوا التشخيص .أقول هذا غير صحيح ، في الغرب كان هناك دراسات ، يكفي أن أعرض دراسة واحدة تشير إلى أن الإصابة بداء كرون ، وهو واحد من أمراض المناعة الذاتية ، تضاعف أضعافا مضاعفة مذهلة خلال 50 عاما ما بين 1935 إلى 1985 ، ليس هذا فقط فهناك زيادة مطردة وبشكل مذهل في السرطانات بشكل عام. أنا سأعرض هذه الدراسات وستجدون رابطها أيضا هناك زيادة بشكل مذهل أيضا في سرطان الثدي وسرطان الجلد ,وفي كثير من الأمراض الأخرى !ماذا نفعل الآن ؟ في الحقيقة نحن هنا نتدخل بإذن الله ، وبما علمنا سبحانه وتعالى وبفضل ما استودع من أسرار وعلم في كتابه العزيز وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، فماذا نفعل نتيجة لذلك ؟ نقوم بإعطاء خلاصات عشبية طازجة مزروعة زراعة طبيعية من أعشاب آمنة ، أعشاب مطبخية ، أعشاب تصنف بأنها منكهات طعامية تعرف باسم GRAS يعني Generally recognized as safe  أي عشبة تعرف بأنها آمنة يعني لا تحمل تأثيرات جانبية ,وليس فيها تداخلات دوائية . طبعا كل كلمة من هذه الكلمات تحمل مدلولا . طيب لماذا خلاصة ؟ خلاصة يعني نحن نأخذ كمية كبيرة من العشبة ونستخلصها في خلاصة مركزة في ملعقة أو ملعقتين , لماذا ؟ لأنني أنا أدرك أن هناك نقصا كبيرا في العناصر في غذائنا ، أصلا لا أستطيع أن أعتمد على هذا الغذاء الذي كان سبب المشكلة ، فكيف يمكنه أن يكون سبب الحل ؟

ومن ثم نحن نعتمد على عصارة مركزة غنية بالعناصر أعلى من المعدل الطبيعيولكن ضمن الجرعات الطبيعية.وتشير مجموعة من الدراسات إلى أن الأعشاب سبحان الله خلقها الله غنية بالعناصر الوفيرة والعناصر النادرة ولعل هذا من إعجاز القرآن الكريم عندما جمع الأعشاب مع الأطعمة سبحان الله لغناها بهذه العناصر.. الله سبحانه وتعالى يقول : فيها فاكهة ( وهذا غذاء ) والنخل ذات الأكمام  ( أيضا غذاء ) والحب ذو العصف ( غذاء ) والريحان . و الريحان هو كل نبات ذي رائحة عطرة ومن ثم البابونج ريحان و الزعتر ريحان وإكليل الجبل ريحان والخزامى ريحان واليانسون ريحان وهكذا . ولذلك جمعها الله مع هذه الأطعمة لغناها بالعناصر . وكما قلنا يشير عدد كبير من الدراسات إلى غناها بالعناصر. طيب لماذا طازجة ؟ نحن نأخذ عشبة طازجة لنحافظ على مكوناتها لأن الدراسات تشير إلى أن تجفيف العشبة سيعرضها إلى درجات حرارة مرتفعة , هذه الحرارة تساهم بدورها في إفقادها كمية كبيرة من عناصرها ومن ثم نحن نحرص على استخلاص العشبة عن طريق الاستخلاص البارد دون تعريضها لأي حرارة وأن نأخذها طازجة بإذن الله سبحانه وتعالى . قلنا أيضا بأنها أعشاب آمنة مصنفة حسب دستور الولايات المتحدة الأميركية باسم GRAS اختصارا لكلمات Generally recognized as safe  ومصنفة حسب اللجنة الأوروبية ، Committee E ، بأنها منكهات طعامية فهي جزء من الطعام وطبعا اختبارها بأنها Generally recognized as safe  يخضع لمعايير عالية ومقاييس عالية اعتمدتها الولايات المتحدة بعد أن أفنى عدد كبير من الخبراء عمرهم في وضع هذا النظام حتى يؤكدوا أن هذا الطعام أو هذه العشبة مستخدمة منذ آلاف السنين وموجودة في المطبخ عند الإنسان منذ آلاف السنين ولا تسبب أي ضرر ولا أية مشكلة . ولذلك سيجد كل من يستخدم هذه المنتجات أننا لن نستخدم في المستقبل أي عشبة غريبة ، أي عشبة غير معروفة ، أي عشبة أتت من جزر الواق واق أو من مكان غريب جدا سبحان الله . ونحرص في خلاصتنا على أن تكون موزونة , لماذا ؟ لأن الله سبحانه وتعالى قال في سورة الحجر " والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيء موزون " فما يخرج من الأرض على طبيعته دون التدخل في جيناته أو إضافة هورمونات أو سماد كيماوي أو مبيدات حشرية هو موزون بهذا الشكل . موزون بعناصره ، بعناصره الوفيرة ، بعناصره النادرة ، بنسب عناصره إلى بعضها البعض هو موزون بهذا الشكل سبحان الله . ولذلك نحن نحرص في عملية الاستخلاص على أن تبقى العشبة موزونة فماذا نفعل ؟ كل عشبة كما نعلم فيها خلاصة مائية وخلاصة زيتية يعني مجموعة من العناصر الذوابة في الماء يسمونها الخلاصة المائية ومجموعة من العناصر الذوابة في الزيت التي يسمونها الخلاصة الزيتية (Sasidharan et al., 2011)  . نحن نحرص على استخلاص كلا الخلاصتين  .. لماذا ؟ لأنني أريد كل العناصر التي خلقها الله سبحانه وتعالى ونحن أخذناها من عشبة مزروعة بشكل طبيعي دون أية إضافات كيماوية أو هندسة وراثية أو غيرها حتى أحافظ على مكوناتها موزونة بإذن الله سبحانه وتعالى ، كثير من الناس يأتي ويقول لي : يا دكتور يعني سبحان الله أنا أقوم بتحضير الأعشاب في البيت فأقول له : كيف تحضرها ؟ يقول آخذ العشبة أضعها في الماء وأغليها ، أقول : أنت بهذه الطريقة أفقدتها عددا كبيرا من توازنها , لماذا ؟ أولا بمجرد ما وضعت العشبة في الماء الخلاصة المائية بالفعل تذوب في الماء ويمكن أن تذوب في الماء(JONES, 2010) ولكن الخلاصة الزيتية والمواد الذوابة في الزيت هي قليلة الذوبان في الماء وأحيانا لا تذوب نهائيا (JONES, 2010)  مما يجعل أن لدينا مشكلة وهي أنني استخلصت جزءا من الخلاصة الذي هو المائية ولم أستخلص جزءا آخر وهذا بدأ يعمل خللا في التوازن ، ليس هذا فقط ,فأحيانا المادة الفعالة التي أريدها من أجل أن تفيد الجسم هي موجودة في الخلاصة الزيتية وليست في الخلاصة المائية ، وليس هذا فقط فنحن نلاحظ أن الناس عندما تحضر الأعشاب تقوم بغليها والغليان يعني درجة الحرارة 100 أو أعلى من 100، وتشير الدراسات إلى أنه بين 50 و 80 درجة مئوية تبدأ تتنشط الإنزيمات التي تقوم سبحان الله بتخريب المواد الفعالة الموجودة في الأعشاب ولذلك نحن نكون حريصين على استخلاص العشبة على البارد . وليس هذا فقط فكثير من الدراسات أشارت إلى أن تحضير العشبة بالنقع يفقدها عددا كبيرا من عناصرها (Calixto, 2000) .

وهنا يجب أن أنوه إلى نقطة هامة جدا نحن نتحدث عن الأعشاب كاملة العناصر وفي الحقيقة إن حفظ الأعشاب وتخزينها ونقلها هو علم قائم بحد ذاته من أجل هذا أنشأنا حسب تظام الآيزو 22000 الذي نعمل بموجبه في مصنعنا ، 22000-2005 ، أنشأنا نظاما للحفاظ على العشبة من لحظة اقتطافها إلى تخزينها إلى تصنيعها . ماذا نفعل ؟ أول شيء من المهم جدا أن لا تتعرض العشبة للضوء .تشير كثير من الدراسات إلى أن الضوء وتسليط الضوء على العشبة سيتلف مركبات الفينول فيها وقد يخرب كثيرا من المركبات الأخرى ولذلك كما تلاحظون نحن نحفظ منتجاتنا في زجاجات غامقة عاتمة تمنع دخول الضوء بشكل رئيسي , ليس هذا فقط فنحن الآن نمنع وصول الأوكسجين إلى العشبة لأن الدراسات تشير إلى أن تعرض العشبة للأوكسجين سيؤدي إلى حدوث أكسدتها ,وأحيانا لا تفقد موادها الفعالة فقط إنما أيضا تصبح ضارة بسبب تعرضها للأوكسجين (Hussain et al., 2009) . ولذلك نحن نحفظ أعشابنا بأكياس خاصة نفرغها من الهواء بل ونضع النايتروجين ونفرغها عدة مرات وهذه الأكياس مصنوعة من بولي إثيلين ، بولي بروبلين مع ألمنيوم ، غير نفاذة لأي شكل ولا أي نوع من أنواع الهواء (Plumley, 1999) .ولذلك فنحن دائما نحرص وبإذن الله سبحانه وتعالى على الحفاظ على مكونات العشبة لتبقى موزونة ومن ثم تعطينا العشبة كمية كبيرة من العناصر الوفيرة وكمية كبيرة من العناصر النادرة التي تلعب دورا ككوإنزيمات تساهم في بناء الخلايا وتجدد الخلايا وأداء وظائف الخلايا حتى يصل إلى أعلى مستوى ممكن ونوجه ذلك نحو العضو الضعيف فبإذن الله نحصل على نتائج ممتازة (Bidlack, 1996) .ونحن عادة نضيف اللبأ وعشبة القمح مع منتجاتنا ، لماذا ؟ هذان الطعامان غنيان جدا جدا جدا بعوامل النمو .

اللبأ هو المادة التي تخرج من ضرع الماشية في أول ثلاثة أيام بعد الولادة وخلقها الله سبحانه وتعالى غنية بعوامل النمو ، لماذا ؟ لأن كثيرا من الأطفال يمكن أن يولد خديجا يعني لم يكمل تسعة شهور يعني يولد مثلا في ستة شهور أو سبعة شهور حيث تكون الكثير من أعضاء جسمه لم تكتمل نموهاهي بحاجة لعوامل النمو وعوامل النمو هذه تساعد في تحول الخلايا الجنينية إلى خلايا مكتملة (Pakkanen et al., 1997)  وبالرغم من أن مادة اللبأ تخرج فقط في أول ثلاثة أيام بعد الولادة ولكنها تساعد الطفل بشكل كبير في تطور أعضائه التي لم تتطور بشكل جيد ، ليس هذا فقط فنحن نعطي أيضا عشبة القمح . من يزرع عشبة القمح يفاجأ بأنها تطول في اليوم الواحد حوالي ما بين 5 إلى 7 سنتيمترات مما يدل على غناها جدا بعوامل النمو ، ولذلك سبحان الله نحن نحاول وبشكل كبير جدا أن نعطي عشبة القمح لأنها تحث الخلايا على النمو .لا يكفي أن أعطي العناصر من الأعشاب إنما أريد أن أحث الخلايا خصوصا في العضو الضعيف على التجدد والتبدل بشكل أفضل بإذن الله سبحانه وتعالى .

سؤالنا الآن هل هذه هي الآلية الوحيدة التي نتدخل بها ؟ أقول لا ، نحن أيضا اكتشفنا ، وهذا موجود في الأبحاث ، أنه يمكن التحكم بالجينات والتعبير عن الجينات من خلال الطعام .طبعا كما ذكرنا أنه في عام 2003 عندما اكتشف العلماء شيفرة ال DNA ، واكتشفوا الجينات المسببة للأمراض (Mercola, 2012)  وأصبح معروفا تصلب الشرايين ما هي الجينات التي تساهم في إحداثه والسكري والضغط والقولون العصبي والقولون التقرحي ، والتهاب المفاصل الرثياني ، والتهاب المفاصل الروماتويدي إلى آخره وجدوا الآن أن هذا الجين يعبر عن نفسه ، نسميه جين Expression ، يعبر عن نفسه فيظهر المرض .

يمكن بالغذاء التأثير على الجين فنمنعه من أن يعبر عن نفسه ، ونمنع المرض من الظهور  (Mercola, 2012) . هناك مجموعة كبيرة من الدراسات أجريت بشكل خاص على زيت الزيتون البكر الطبيعي أظهرت أنه مادة حافظة للخلاصة الزيتية من الأعشاب وهناك دراسات كثيرة أيضا تؤكد أن زيت الزيتون مادة تساهم في إيقاف جينات كثير من الأمراض فتوقف هذه الأمراض وتمنع تقدمها (Serra et al., 2008(Camargo et al., 2010)  بإذن الله سبحانه وتعالى أنا أريد أن أشبه لكم المفهوم ماذا حدث وماذا نفعل ؟تخيلوا أنني أريد أن أبني بناية ولكن سبحان الله وضعي فقير وليس عندي نقود لأستأجر عمالا أو مهندسين أنا أريد أن أبني بنفسي ، فذهبت ووضعت الاسمنت نصف الكمية ، الحديد ربع الكمية ، الطوب خمس الكمية ، لا يوجد عمال كفاية ، لا يوجد مهندس ، لا يوجد إدارة مشروع ، لا يوجد جينات أو كنترول على الجينات في عملية التعبير والتمثيل .هكذا طعامنا الحالي ، وهكذا الناس عندما تتجاوز ترتيب العناصر وأوقاتها و كيفيتها ونوعيتها وكميتها فإنها تبني بهذه الطريقة ، ولكن الآن الله سبحانه وتعالى فرجها علي وأصبح عندي دخل جيد قلت لماذا أنا أبقى على هذا البناء الطبيعي الذي كله مشاكل ، كل يوم أنا أعاني من أعراض ,وأعاني من مشاكل ، وأخشى أن يسقط هذا البناء ، وأخشى على نفسي من الموت ؟ وهكذا من عنده مرض مزمن يعاني من هذه الأعراض ، كل يوم يتألم من بطنه إذا كان عنده مرض في القولون ، كل يوم يقول هل إذا أكلت هذه الأكلة ستنفخني وتسبب لي غازات ؟ هل ستسبب إمساكا ؟ على طول هو في مشكلة ولكن الآن أصبح لدينا دخل نقول لماذا نبقى على هذا البناء القديم ؟ (Barbara et al., 2004نحن الآن سنقوم ببنائه بشكل صحيح أولا لدينا مدير مشروع .. ثانيا لدينا مخططات هندسية واضحة ومشروع واضح المعالم ، لدينا المهندسين ، سنضع العمال 100% ، الجرافات 100% ، الحديد 100% ، كل شيء 100% , ماذا سيحدث ؟ سيحدث لدينا بناء متين قوي بإذن الله سبحانه وتعالى أذكركم هذه الخلايا ، خلايا العضو الضعيف ، كتب الله عليها أن تتبدل ولكن في الدورة الجديدة لتبدل الخلايا مع إعطاء أغذية تتحكم بال Expression ، بالتعبير عن الجينات مع إعطاء خلاصات أعشاب محفوظة بشكل موزون تحتوي على العناصر الوفيرة والعناصر النادرة التي توجه التفاعلات الكيميائية الحيوية فإننا بإذن الله نحصل على خلايا أفضل في النوع وخلايا أفضل تشريحيا ووظيفيا (Bidlack, 1996) . الله سبحانه وتعالى أشار إلى مبدأ تجدد الخلايا في القرآن الكريم في سورة نوح ، قال ما لكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم أطوارا ؟ ماذا يعني الطور في اللغة ؟ عندما تفتح القاموس تجد أن طورا واحدا يعني تارة واحدة أو مرة واحدة ، وأن طورا بعد طور يعني تارة بعد تارة ، مرة بعد مرة وعندما يقول الله سبحانه وتعالى أنه خلقنا أطوارا يعني خلقنا مرات طيب متى خلقنا مرات ؟ أنا شخص واحد لم أتغير ولم أتبدل أنا أعتقد أنني لم أتبدل ولكن فعليا الله يشير سبحانه وتعالى في هذه الآية والله أعلم إلى تبدل الخلايا وتبدل الخلايا سبحان الله سيدخل الإنسان من مرحلة إلى مرحلة ، مرحلة الطفولة الصغرى ثم الطفولة الوسطى ثم اليفاعة ثم الشباب والمراهقة ، هكذا تبدل الخلايا ، والطور من معانيه أيضا المرحلة ,ولذلك كلمة طور عندما استخدمت في هذا الموضع كانت دقيقة جدا جدا جدامن أستخدمها ؟ استخدمها نوح عليه السلام لقومه الذين يقال أنهم كانوا يعمرون ويعيشون ثمانمائة سنة وتسعمائة سنة وألف سنة فهو يمن عليهم بنعمة الله سبحانه وتعالى أن جعل لهم أطوارا وتبدلا في الخلايا أكثر من أي ناس آخرين (Tanner et al., 1990سبحان الله .

هل تعلمون أن مبدأ تجدد الخلايا ذكره الله سبحانه وتعالى كاملا في القرآن ؟ الله سبحانه وتعالى يقول والسماء رفعها ووضع الميزان ألا تطغوا في الميزان أقول جزء من هذا الميزان هو ميزان غذائي ، ميزان يأتي من الأرض ، كيف علمنا ؟ علمنا بآليتين الآلية الأولى عندما ذكرها الله سبحانه وتعالى في كلمة تطغوا ذكرها في سورة الرحمن ونجد أن كلمة تطغوا تكررت مرة أخرى في سورة طه وأيضا متعلقة بالطعام ، قال سبحانه وتعالى كلوا من طيبات ما رزقنناكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى أي تاب عن الطغيان في الطعام فالموضوع عند الله سبحانه وتعالى كبير .

عودة إلى سورة الرحمن  الله سبحانه وتعالى يقول والسماء رفعها ووضع الميزان ألا تطغوا في الميزان بعد آية يقول والأرض وضعها للأنام الواو حرف عطف والأرض معطوفة .طيب معطوفة على ماذا ؟ معطوفة على السماء بما فيها من ميزان وكان تقدير الآية الله يقول سبحانه وتعالى ، والله أعلم ، والأرض فيها ميزان وضعها للأنام ، الأرض وضعها للناس ، للمخلوقات ، متاعا لكم ولأنعامكم ، لماذا ؟ هل من أجل أن أستخرج بترول ؟ لا ، قال فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام والحب ذو العصف والريحان الأعشاب التي أثبتنا أنها غنية بالعناصر الوفيرة والنادرة التي تقوم بالتفاعلات الكيميائية الحيوية (Pytlakowska et al., 2012) . المذهل حقيقة أنه بعد هذه الآية بآية واحدة يقول الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان من صلصال كالفخار يا سلام طيب لماذا تأتي هذه الآية بعد هذه الآيات ؟ ماذا يريد أن يخبرنا الله سبحانه وتعالى ؟ وكأن الله سبحانه وتعالى يريد أن يخبرنا أن هذه الأرض بما فيها من عناصر موزونة ، هذه العناصر تكون بالفاكهة والنخل والحب ذو العصف والريحان ، أنتم مخلوقون منها عندما تنقص عناصر جسمكم بما كسبت أيديكم وبما اقترفتم من التلاعب بالجينات وإضافة المبيدات الحشرية والهورمونات والسماد الكيماوي وتبدأ الأمراض تصيبكم أنتم تستعيدون عناصركم من الأرض ، من أجل هذا بدأت الآية والأرض وضعها للأنام ، أي هذا موضوع من أجل هذا وليس من أجل استخراج البترول إنما من أجل الفاكهة والنخل والحب ذو العصف والريحان ، أي مبدأ العلاج بالتغذية 

أيضا نجد أن الله سبحانه وتعالى في موضع آخر يتحدث عن الأرض وعن الميزان وعن العناصر ومقدار هذه العناصر ، المقادير ، الله سبحانه وتعالى يقول في سورة الحجر والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيء موزون وجعلنا لكم فيها معايش معايش أي ما تعتاشون فيه وهذا يشمل الأكل والشرب والطب والتداوي ، لأنني لو كنت مريضا لا أستطيع أن أعيش وسوف أموت ولذلك الله سبحانه وتعالى يقول وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم " .

سنرى إن شاء الله عندما تسجلون معنا ، تعملون Registration  بإذن الله سبحانه وتعالى ، سنشرح بالتفصيل نظرية الغذاء الميزان وسنرى أن الميزان هو مجموعة من القوانين الموجودة في كل الكون خلقها الله سبحانه وتعالى لتحدث التوازن .الله سبحانه وتعالى يشير إلى هذا الميزان كما رأينا في سورة الرحمن وأيضا في سورة الحديد يقول سبحانه وتعالى لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط هذه القوانين تشمل كل شيء ونظام الغذاء الميزان فيه 16 قانونا سنراها موجودة من الذرة إلى المجرة مرورا بالأحياء الدقيقة والكائنات والكواكب والمجرات والجمادات والطيور والنباتات والحشرات والزواحف وجسم الإنسان ونظامه الهورموني وجهازه العصبي وكل هذه الأعضاء .أتمنى بإذن الله أن أكون قد أوصلت الفكرة لكم.. تمنياتي لكم بالتوفيق وبالصحة والعافية والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .


المراجع العلمية: 


Barbara, G., Stanghellini, V., De Giorgio, R., Cremon, C., Cottrell, G. S., Santini, D., Pasquinelli, G., Morselli-Labate, A. M., Grady, E. F., Bunnett, N. W., Collins, S. M. & Corinaldesi, R. 2004. Activated mast cells in proximity to colonic nerves correlate with abdominal pain in irritable bowel syndrome. Gastroenterology, 126, 693-702.

Bidlack, W. R. 1996. Interrelationships of food, nutrition, diet and health: The national association of state universities and land grant colleges white paper. Journal of the American College of Nutrition, 15, 422-433.

Bidlack, W. R. 1996. Interrelationships of food, nutrition, diet and health: The national association of state universities and land grant colleges white paper. Journal of the American College of Nutrition, 15, 422-433.

Calixto, J. 2000. Efficacy, safety, quality control, marketing and regulatory guidelines for herbal medicines (phytotherapeutic agents). Brazilian Journal of Medical and Biological Research, 33, 179-189.

Hussain, K., Ismail, Z., Sadikun, A. & Ibrahim, P. 2009. Evaluation of extracts of piper sarmentosum for accelerated stability by metabolomic fingerprint profiling. Pharmacognosy Research, 1, 185.

Jones, C. 2010. Herbal extracts; solubility and distillation.

Mercola 2012. Falling for this myth could give you cancer.

Pakkanen, R. & Aalto, J. 1997. Growth factors and antimicrobial factors of bovine colostrum. International Dairy Journal, 7, 285-297.

Plumley, J. A. 1999. Disposable absorbent article with self adapting body facing surface topography. Google Patents.

Pytlakowska, K., Kita, A., Janoska, P., Połowniak, M. & Kozik, V. 2012. Multi-element analysis of mineral and trace elements in medicinal herbs and their infusions. Food Chemistry, 135, 494-501.

Sasidharan, S., Chen, Y., Saravanan, D., Sundram, K. & Latha, L. Y. 2011. Extraction, isolation and characterization of bioactive compounds from plants’ extracts. African Journal of Traditional, Complementary and Alternative Medicines, 8.

Tanner, J. M. & Tanner, J. M. 1990. Foetus into man: Physical growth from conception to maturity, Harvard University Press.

Macnider, W. D. B. 1944. Age, change and the adapted life. Science, 99, 415-419

Enesco, M. & Leblond, C. 1962. Increase in cell number as a factor in the growth of the organs and tissues of the young male rat. Development, 10, 530-562.

Mack, S. (2001) Re: How many cells does a human lose every second? Available at: http://www.madsci.org/posts/archives/2001-02/981770369.An.r.html (Accessed: 6 December 2016).

Cheng, A. S. & Bayliss, S. J. 2008. The genetics of hair shaft disorders. Journal of the American Academy of Dermatology, 59, 1-22.

Almaany (2010) تعريف و معنى كلمة حمأ في معجم المعاني الجامع، المعجم الوسيط ،اللغة العربية المعاصر - معجم عربي عربي - صفحة 1. Available at: http://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/%D8%AD%D9%85%D8%A3/ (Accessed: 6 December 2016).

Sears, C. L. 2005. A dynamic partnership: Celebrating our gut flora. Anaerobe, 11, 247-251.

Serra, A. T., Matias, A. A., Nunes, A. V. M., Leitão, M. C., Brito, D., Bronze, R., Silva, S., Pires, A., Crespo, M. T., San Romão, M. V. & Duarte, C. M. 2008. In vitro evaluation of olive- and grape-based natural extracts as potential preservatives for food. Innovative Food Science & Emerging Technologies, 9, 311-319
Camargo, A., Ruano, J., Fernandez, J. M., Parnell, L. D., Jimenez, A., Santos-Gonzalez, M., Marin, C., Perez-Martinez, P., Uceda, M. & Lopez-Miranda, J. 2010. Gene expression changes in mononuclear cells in patients with metabolic syndrome after acute intake of phenol-rich virgin olive oil. BMC genomics, 11, 1.




videos balancecure

شاركها مع اصدقائك



اشترك بالقائمة البريدية


التعليقات

لا يوجد تعليقات

أضف تعليقًا

Made with by Tashfier

loading gif
feedback