أضخم موقع علمي صحي موثق في العالم لسعادة العائلة وصحتها, بالعلم والإيمان نبني الميزان

77720245

دقائق قليلة تعرفنا على فوائد اللبأ والفوائد العديدة لعشبتي القمح والشعير


السؤال:

ماذا تعرف عن اللبأ و القمح والشعير.

 

اللبأ طبعا هو المادة التي تخرج من ضرع الماشية في أول ثلاثة أيام بعد الولادة وهي غنية بعوامل النمو جدا (Uruakpa et.al., 2002).. لماذا ؟ لأن الله سبحانه وتعالى حكيم . كثير من الأجنة أو كثير من الأطفال يعني في بطون أمهاتهم لا يستكملون إلى الشهر التاسع يعني يمكن أن يولد الطفل خديجا في الشهر السادس أو السابع وكثير من أعضائه في الداخل لم تكتمل النمو ولذلك سبحان الله وجود اللبأ في أول ثلاثة أيام بعد الولادة وهو غني جدا جدا جدا بعوامل النمو يساعد في تحول الخلايا التي لم تنضج في جسم الجنين داخل الرحم لتتحول وتنضج فيه فيما بعد خارج الرحم (Uruakpa et.al., 2002) سبحان الله ولذلك هذا من رحمة الله سبحانه وتعالى علينا . وبنفس الطريقة هذه العشبة التي تطول 7 سنتمترات في اليوم يعني عشبة القمح وعشبة الشعير فيها عدد هائل جدا من عوامل النمو (Singh et.al., 2012)  (PaulíčkoVá et.al., 2007)  فنحن نستفيد من اللبأ وعشبة القمح وعشبة الشعير نعطيها مع منتجاتنا الموجهة لبناء وتغذية العضو الضعيف (PaulíčkoVá et.al., 2007)  (Singh et.al., 2012) فيحدث ببساطة أن تبدأ عوامل النمو بحث هذه الخلايا للنمو ونحصل على وقت أسرع ونمو أفضل بتوفر عوامل النمو الطبيعية سبحان الله .

ونحن نستخدم ذلك كما تحدثنا في إصابات الخلايا العصبية وقلنا أن هناك نوع من أنواع الخلايا اسمها الخلايا العصبية الجنينية التي كانت موجودة ونحن أجنة في بطون أمهاتنا تبقى موجودة ونحن كبارا ولكنها ليس لها القدرة على التحول إلا بوجود عوامل النمو(Jang et.al., 2010)  . من أجل ذلك كنا نعطي الأطفال الذين عندهم توحد أو اضطراب سلوكي أو فرط النشاط ونقص التركيز أو حتى الرجال الكبار المصابين بجلطة في الدماغ أو أصيب بمرض التصلب اللويحي او الشلل أو أطفال عندهم تخلف عقلي أو صعوبات في النطق نعطيهم عشبة القمح (Dégraff, 2010)  (Mujoriya et.al., 2011)  (Rana et.al., 2011)  وعشبة الشعير (Mannion et.al., 2011)  إضافة إلى اللبأ كعامل أساسي (Thapa, 2005) . طبعا حتى ندخل بالتفصيل أنصحكم بالعودة إلى الحلقة التي تتحدث عن إصابات الخلايا العصبية والتوحد فكان فيها شرحا مفصلا ودقيقا عن كيفية الاستخدام .

إذن نرجع فنقول إن عشبة القمح والشعير هي منجم من العناصر، من الكربوهايدرات والأحماض الدهنية الأساسية والأحماض الأمينية والعناصر الوفيرة والعناصر النادرة والفيتامينات وعوامل النمو والإنزيمات سبحان الله (Singh et.al., 2012) (PaulíčkoVá et.al., 2007) . من أجل ذلك كان القمح نوعا من الطعام يمكن أن يعتمد عليه كما ذكر القرآن الكريم أن قوم يوسف وما حولهم من حضارات عاشوا سبع سنوات كاملة ليس عندهم طعام إلا القمح والله أعلم الشعير ولكن هذا ما ورد في القرآن السنابل التي تكون عادة في القمح والشعير .

 

المراجع العلمية:

 

Dégraff, L. R. 2010. The complete guide to growing and using wheatgrass: Everything you need to know explained simply, Atlantic Publishing Company.

 

Jang, J. H., Kim, C. Y., Lim, S. H., Yang, C. H., Song, K. S., Han, H. S., Lee, H. K. & Lee, J. 2010. Neuroprotective effects of triticum aestivum l. Against β‐amyloid‐induced cell death and memory impairments. Phytotherapy Research, 24, 76-84.

 

Mannion, C., Page, S., Bell, L. H. & Verhoef, M. 2011. Components of an anticancer diet: Dietary recommendations, restrictions and supplements of the bill henderson protocol. Nutrients, 3, 1-26.


Mujoriya, R. & Bodla, R. B. 2011. A study on wheat grass and its nutritional value. Food Science and Quality Management, 2, 1-9.

 

Paulíčková, I., Ehrenbergerová, J., Fiedlerová, V., Gabrovska, D., Havlova, P., Holasova, M., Kopáček, J., Ouhrabková, J., Pinkrova, J. & Rysova, J. 2007. Evaluation of barley grass as a potential source of some nutritional substances. Czech J. Food Sci. Vol, 25, 65-72.

 

Rana, S., Kamboj, J. K. & Gandhi, V. 2011. Living life the natural way–wheatgrass and health. Functional Foods in Health and Disease, 1, 444-456.

Singh, N., Verma, P. & Pandey, B. 2012. Therapeutic potential of organic triticum aestivum linn.(wheat grass) in prevention and treatment of chronic diseases: An overview. International Journal of Pharmaceutical Sciences and Drug Research, 4, 10-14.

 

 

 

Thapa, B. 2005. Health factors in colostrum. The Indian Journal of Pediatrics, 72, 579-581.

 

 

 

Uruakpa, F. O., Ismond, M. a. H. & Akobundu, E. N. T. 2002. Colostrum and its benefits: A review. Nutrition Research, 22, 755-767.


videos balancecure

شاركها مع اصدقائك



اشترك بالقائمة البريدية

وسوم شائعة


التعليقات

لا يوجد تعليقات

أضف تعليقًا

Made with by Tashfier

loading gif
feedback