• الأردن: 0096278140993 - 00962790633919, الإمارات: 00971564999475 - 00971501299947 - 00971564880709
  • الجزائر: 0549996833, تونس: 0021671805607, بريطانيا: 00447517362128 - 00447519398225 - 00447519398239
  • تركيا: 0095539440472, أمريكا: 0017736162627 - 0017735728151 - 0018472850055

أضخم موقع علمي صحي موثق في العالم لسعادة العائلة وصحتها, بالعلم والإيمان نبني الميزان

93804697

خماسية الغذاء الميزان المذهلة الرائعة لتصلب الشرايين في القلب و الدماغ

خماسية الغذاء الميزان المذهلة الرائعة لتصلب الشرايين في القلب و الدماغ



هل أنت مصاب بتصلب شرايين القلب أو الدماغ؟ 

 هل عانيت لا قدر الله تعالى من حدوث الجلطة في القلب أو في الدماغ, وهل فكرت يوما كيف تحدث الذبحة الصدرية؟ وجلطة الدماغ والشلل النصفي؟ 

 هل تخشى على نفسك من تصلب الشرايين والجلطات القلبية والدماغية وغيرها بسبب وجود القصة العائلية الوراثية القوية لديكم؟  وهل فعلت المستحيل لتساعد نفسك في التخلص من هذه المشكلة متعددة الاسباب والآليات ولكن دون جدوى؟ وهل تمنيت يوما لو أن هناك غذاءا طبيعيا يستطيع أن يفيدك وبكل الآليات الممكنة التي تسبب تصلب شرايين القلب ليمنعها وينقذ حياتك

ويبقيك لأهلك وأحبتك وأصحابك ؟

الجواب : إن أحد مباديء أسس علم التغذية القرآني هو أن نفهم المرض وأسباب المرض وآليات حدوث هذا  المرض حتى نعمل على إصابة كل سبب وكل آلية حدوث إصابة تامة, فإذا أصبناه كل آلية وكل سبب وكل وسيلة تسبب المرض  يحدث الشفاء بإذن الله  تعالى "  "‏ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " صحيح مسلم    https://goo.gl/tY597b  , وتشير الدراسات الكثيرة أن أمراضنا المزمنة الحالة التي نعيش فيها هي متعددة الأليات والأسباب بشكل كبير وغير عادي, ومن هنا كان فهم هذه الأسباب والآليات من أجل الإستعداد لإصابتها جميعا وبشكل طبيعي يخلو من المخاطر والتأثيرات الجانبية هو هدفنا وأحد مباديء نظام الغذاء الميزان, فأمراضنا المزمنة كما تشير الدراسات غاية في التعقيد وتعدد الآليات وإني أسألكم هنا بالله عليكم هل يستطيع رجل واحد أن يبني بناية من عشرين طابق لوحده مهما أوتي من القوة والقدرات , بلا شك أنكم ستجيبون أن الجواب هو لا. وبالفعل نحن نحتاج من أجل بناء بناء من عشرين طابق إلى عدة فرق متخصصة من فرق الهندسة المعمارية والمدنية وفرق الكهرباء والتمديدات الصحية والنجارة والحدادة والزجاج والألمنيوم والتمديدات الصحية وغيرها , تجتمع وتعمل بنظام معين وترتيب معين وتعاون فائق دون تعارض حتى تستطيع أن تحقق ما هو مطلوب منها من بناء جميل قوي. 

 والحقيقة أننا نعتبر أن الإكتفاء بمعالجة الأعراض وذلك بتوسيع الشرايين كلما شعر المريض بالتضيق والألم في صدره في حالة الذبحة الصدرية أو توسيع الشرايين في دماغه في حالة ظهور الأعراض الناجمة عن نقص تروية الدماغ مثل  (TIA Transient Ischemic  Attack، (Albers  et.al., 2002)  لا يعتبر حلا مثاليا وجذريا إنما هو علاج للأعراض دون علاج الأسباب , وحتى نحقق النجاح الكبير في تحسن أعراض المرض ومنع تقدمه والتخلص منه ومن أسبابه فعلينا أن نعرف ما هو تصلب الشرايين أولا وكيف يحدث وما هي آلياته وأسبابه التي تزيده وتحدثه لنعرف كيفية علاجه.

 يبدأ تصلب الشرايين بحدوث تسمك وتصلب في جدار الشرايين (Hirai et.al., 1989)  , فبدلا من أن تكون جدران هذه الشرايين مرنة مطاطية  تستوعب تدفق الدم وتسمح للكمية الكبيرة منه بالمرور وذلك بتمدد جدارها وتمططه بسبب الخاصية المرونية الموجودة في الشرايين الطبيعية (Hirai et.al., 1989) , يكون الشريان المتصلب عادة شريانا متضيقا متصلبا , ومن اسمه ( متصلبا ) يعني أنه فقد القدرة على المرونة وعلى التمطط والتمدد , مما يجعله يمرر كمية أقل من الدم عبر قطره الصغير والذي ليس باستطاعته أن يتمدد أكثر,  وهذا يؤدي بدوره إلى خطر شديد في الأعضاء التي يغذيها هذا الشريان المتصلب , سواء أكان هذا الشريان في القلب أو في الدماغ أو أي شريان آخر في الجسم , وهذا الخطر  يتمثل في نقص كمية الدم والأكسجين والغذاء الذي يذهب إلى أعضاء الجسم عبر هذه الشرايين المتصلبة المتضيقة (Laurent et.al., 2006)  , ويكون الخطر أشد إذا كانت هذه الأعضاء أعضاء حيوية  استراتيجية مثل الدماغ أو القلب الذي يعتبر عملهما حيويا وأساسيا لعمل كافة أعضاء الجسم الأخرى(Ku, 1997)  , وقد اكتشفت الدراسات أن هناك  عوامل أخرى تسرع تصلب الشرايين وتزيد من حدوثه وهي تعتبر أسباب مباشرة وآليات متلازمة مع حدوث , ومن أهم هذه العوامل والأسباب  ارتفاع الضغط الدموي الشرياني وكذلك الداء السكري (Kass, 2005)  وارتفاع الكوليسترول في الدم  (Salonen et.al., 1988) والتدخين (Howard et.al., 1998)  , فكل هذه العوامل الأربعة قد ارتبطت ارتباطا وثيقا كأسباب وآليات مباشرة  في زيادة تصلب الشرايين وحدوث ما يعرف باسم العصيدة الشريانية Atherosclerosis   

(Chambless et.al., 2002)  

والعصيدة الشريانية وهي حالة متقدمة من تصلب الشرايين يحدث من خلالها ترسب طبقات دهنية متعددة من الكوليسترول (المتأكسد) وكثير من المواد الأخرى ومنها مواد التهابية على جدار الشريان الأملس الناعم من داخله(Ross 1999) , الأمر الذي ينقص قطر الشريان أكثر وأكثر بسبب وجود مواد مترسبة على جداره تنقص قطره وقدرته إلى تدفق الدم عبره , مما يجعل قدرته على إيصال الدم الذي يحمله عبر هذا القطر الصغير إلى الأعضاء التي يغذيها  أقل فأقل من زيادة ترسب العصيدة الشريانية مما يسبب أعراض الذبحة الصدرية (Maseri et.al., 1983)  عندما يبذل الإنسان مجهودا ( ومن هنا كان الأطباء يعملون اختبار الجهد لتشخيص تصلب الشرايين إذ يطلب من المريض عمل مجهود تدريجي خلال ١٠ دقائق ويتم تخطيط القلب اثناء ذلك لتكشف التغيرات التخطيطة المترافقة مع حدوث الذبحة الصدرية أو يوقف التمرين بسبب عدم قدرة المريض على اكماله بسبب أعراض الذبحة الصدرية ) (Bellet, 1965 )  (Wood et.al., 1950)  (Lenègre et.al., 1959)  

فكمية الدم والأكسجين التي يحملها الشريان لتصل إلى القلب أقل من المعدل الطبيعي بسبب تصلب الشريان من جهة وترسب العصيدة الشريانية على داخله من جهة أخرى, ومع نقص الأكسجين الوارد فإن هذا سيؤدي إلى تنفس خلايا عضلة القلب تنفسا لا هوائيا ( مع نقص الأكسجين ) الأمر الذي يؤدي إلى تولد عدد أقل من جزيئات الطاقة اللازمة لعمل القلب (Neely, 1974)   ( 2 ATP) بدلا من 19 ATP  ويؤدي أيضا إلى تولد أحماضا وفضلات تنجم عادة  عن حرق الجلوكوز بدون وجود الأكسجين أو في حالة نقصه, مثل حمض اللبن وحمض الزبدة lactic acid & butyric acid , وتراكم هذين الحمضين وغيرهما  يؤدي بدوره إلى تنبيه هذه الأحماض لنهايات الأعصاب الموجودة في عضلة القلب وبين أليافها مسببأ ألم الذبحة الصدرية المعروف , الألم الشديد الضاغط أو العاصر في الصدر (Wilke et.al., 1999)  (Sylvén, 1993) والذي يزداد مع المجهود ويخف مع الراحة وقد ينتشر للذراع الأيسر أو الكتف أو الفك وقد يترافق مع التعرق وضيق النفس , وعلينا ألا ننسى هنا أنه من حدوث  العصيدة الشريانية المترسبة على جدار الشريان من الداخل يحدث  خشونة في سطح هذا الشريان الذي كان أملسا ناعما ليصبح خشنا مشرشرا وهو ما يؤدي حدوث التصاق في الصفيحات الدموية التي تلتصق عن ملامستها أي سطح خشن وهذا بدوره يؤهب لتجمع الصفيحات الدموية والتصاقها مع بعضها بعضا ثم تربط كتلة الصفيحات الدموية المتجمعة المتكدسة بمجموعة من الحبال البروتينية  مفرزة من الكبد مسببة انسداد الشريان التام وانغلاقه أو ما يعرف باسم الجلطة أو الخثرة (Fuster et.al., 1992)  (Badimon et.al., 1993)  

وبعد أن فهمنا كيف يمكن أن يحدث تصلب الشرايين وما يتبعه من حدوث ذبحة صدرية أو جلطات وخثرات قلبية ودماغية أو في أي مكان في الجسم , وبعد أن فهمنا الأسباب والآليات الكثيرة التي يمكن أن تسبب تصلب الشرايين والعصيدة الشريانية , تأتي هنا نصائح الغذاء الميزان لإستخدام  مجموعة من المواد الطبيعية  التي تعمل بشكل طبيعي في إفادة مرضى العصيدة الشريانية بشكل كبير بإذن الله.

 ومن هذه المواد الطبيعية الأوميغا ٣, إذ تشير الدراسات إلى أن الأوميغا ٣ يفيد بشكل رائع في أحد أسباب حدوث التصلب الشرياني ألا وهو ارتفاع الضغط الدموي الشرياني وبتخفيض الضغط الشرياني فإننا نساهم في تقليل احتمال حدوث التصلب الشرياني والعصيدة 

 (Lungershausen et.al., 1994)  (Cicero et.al., 2009)  ,  كما أن الأوميغا ٣ يلعب دورا آخرا وبآلية أخرى ألا وهو أنه يمنع التصاق الصفيحات الدموية مما يجعل له دورا رائعا هاما في الوقاية من حدوث جلطة القلب أو الدماغ أو أي جلطة شريانية أخرى  بمنع تشكل الجلطة نفسها (Irish et.al., 2009)  , كما أن للأوميغا ٣ تأثير خافضا لدهون الدم وخصوصا الدهنيات الثلاثية الأمر الذي يحمل مزيدا من الفوائد لشرايين القلب بمنع حدوث التصلب العصيدي من خلال تقليل آلية ارتفاع الدهون

 (Lavie et.al., 2009) , وتشير الدراسات أيضا إلى أن نقص تروية القلب تترافق مع زيادة نسبة الإصابة باضطراب نظم القلب وعدم إنتظام ضربات القلب الذي قد يكون في كثير من الأحيان مميتا, وهنا يأتي دور الأوميغا ٣ مرة أخرى , في تأثيره الرائع المضاد لإضطراب نظم القلب والمخفض لمعدل نبضات القلب عند حدوث التسارع   

(Lavie et.al., 2009)  (Harris et.al., 2008) , وتوضح الدراسة التالية بعض الفوائد التي يعطيها الأوميغا ٣ لمرضى تصلب الشرايين والعصيدة الشريانية

 (Lavie et.al., 2009

وقد يتساءل البعض كيف يمكن لمركب واحد أن يقوم بكل هذه الفوائد والآليات مجتمعة , ونقول هنا ننصحكم بحضور هذا الفيلم الذي يظهر الفرق بين صنع الله تعالى وبين صنع الناس  goo.gl/5w0Tfj

ولكننا في نظام الغذاء الميزان لا نكتفي بإضافة مركب واحد حتى لو كان متعدد المواهب فنحن نعتقد أن كل سبب من أسباب حدوث تصلب الشرايين هو بدوره متعدد الآليات في الحدوث , ولذلك وجب إصابة كل الآليات آلية آلية لكل سبب من الأسباب امتثالا للمبدأ الذي ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم  والذي نتبعه في نظام الغذاء الميزان “   "‏ فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ‏"‏  صحيح مسلم  https://goo.gl/tY597b  ,  ولذلك كنا ننصح بإستخدام مجموعة أخرى من المواد الطبيعية  التي أثبتت الدراسات دورها الفائق في مساعدة الشرايين وذلك بإيقاف آلياتها وأسبابها المبسببة والمؤدية لحدوث لتصلب الشرايين.

ولا نكتفي بهذه فقط فحتى نحصل على أفضل النتائج ننصح بتغطية كل الآليات الممكنة لكل سبب من أسباب تصلب الشرايين وحدوث العصيدة الشريانية ، ولذلك فنحن ننصح أيضا  باستخدام  ورق الزيتون  فورق الزيتون جزء من شجرة الزيتون التي ذكرت في القرآن الكريم في عدة مواضع “يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ “   (النور,35

إذ تشير الدراسات إلى أن لورق الزيتون دور رائع استراتيجي في منع حدوث تصلب الشرايين بإزالة ثلاثة أسبابه الخطيرة فهو أولا وكما تشير الدراسات يساهم في تخفيض الضغط الدموي الشرياني   (Khayyal et.al., 2002)  ويساعد في ذلك مساعدة كبيرة في منع تصلب الشريان وحدوث العصيدة الشريانية بمنع آلية ارتفاع الضغط الدموي الشرياني الذي يخرب جدار الشريان من الداخل , ولذلك فنحن ننصح به لكل مريض عنده قصة عائلية لارتفاع الضغط الدموي الشرياني أو هو مصاب بالفعل بارتفاع الضغط الدموي الشرياني الأولي  (Khayyal et.al., 2002)  

شاهد معنا الفرق بين ارتفاع الضغط الدموي الشرياني الأولي والثانوي وعلاجهما

 https://youtu.be/QVlS-h9rTy4

  كما أن لورق الزيتون دور له دورا رائعا في تخفيض السكري الذي يعتبر من أهم الأسباب في حدوث تصلب الشرايين والعصيدة الشريانية وننصح به عادة لمرضى السكري سواء أكانوا مصابين بالتصلب الشرياني أو غير ذلك (Wainstein et.al., 2012)  

وقد يقول البعض أنني مصاب بتصلب الشرايين وليس عندي سكري وأخشى أن أتناول ورق الزيتون فأصاب بهبوط في السكري , فنقول له لا تخف أبدا لا يمكن أن يحدث هذا أبدا فورق الزيتون من صنع الله وفيه هداية وفيه عقل وليس كصنع الإنسان لا يسمع ولا يرى ولا يعقل ننصحكم بشدة بمشاهدة هذا الفيلم الذي يشرح بالتفصيل كيف أن خلق الله فيه هداية ومميز عن صنع الإنسان بمراحل كبيرة    goo.gl/5w0Tfj

وأخيرا نقول أن لورق الزيتون تأثير مباشر مفيد للشرايين وليس فقط عن طريق تحسين السكري وتحسين ارتفاع الضغط الدموي الشرياني ذلك أن الدراسات تؤكد أن لورق الزيتون دور ممتاز مساعد في المساعدة في حالة التصلب العصيدي بشكل مباشر (Wang et.al., 2008)  

وحتى تتكامل إصابة الآليات التي تسبب الجلطة وما يتلوها من مخاطر على عضلة القلب وتروية الأعضاء فإننا ننصح أيضا باستخدام اللبأ ( وهو المادة الطبيعية الصمغية التي تخرج من ضرع الماشية في أول ٣ أيام بعد الولادة ) وقد ذكره القرآن بشكل غير مباشر في سورة المؤمنون واشار إلى أن فيه منافع كثيرة "  وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ “ (المؤمنون,21)   

فقد وجد أن للبأ خاصية فردية مميزة  إذ إنه يمنع حدوث أذية الأنسجة التي تتغذى من الشريان الذي أصيب بالجلطة  فنتيجة لحدوث الجلطة ثم تحركها يحدث  نقص في التروية الدموية لهذه الأنسجة متبوعا بزيادة أو فرط التروية , وهذا بدوره يؤدي إلى حدوث أذية نسيجية كبيرة لها وقد أثبتت الدراسات حدوث هذه الأذية النسيجة الناجمة عن خلل التروية في كثير من الأعضاء من ها ما يحدث في حالة نقص تروية الأمعاء ومنها ما يحدث كذلك في حالات جلطات الدماغ ونقص ترويته ونحن ننصح باستخدام اللبأ كذلك حتى  في حالات جلطات القلب  ونقص ترويته  (Choi et.al., 2008)  

كما أن للبأ قدرة رائعة على إعادة بناء الأنسجة المتأذية بعد حدوث الجلطة في القلب أو حدوث الجلطة في الدماغ بطريقة ليست متعلقة بالتغذية فقط فهو غني بعوامل النمو , هذه العوامل التي تساهم في إعادة بناء الأنسجة (Burrin et.al., 1997

وننصح باستخدام اللبأ عند مرضى تصلب الشرايين ليس فقط من أجل منع حدوث أذية الأنسجة إنما هو يصيب آليات كثيرة في اسباب حدوث تصلب الشرايين والعصيدة الشريانية فاللبأ له دوره الممتاز في تخفيض الكوليسترول وكذلك دور رائع في تخفيض الدهنيات الثلاثة وهو يلعب دورا مفيدا إضافية لتصلب الشرايين من خلال قدرته على تحسين قراءات السكري وتحسين الأجسام الكيتونية عند مرضى السكري وكلها من عوامل الخطر لتصلب الشرايين (Kim et.al., 2009)  

وننصح باللبأ كذلك لأنه يصيب المزيد من آليات تصلب الشرايين إذ تشير الدراسات أن له دورا رائعا في تخفيض الضغط الدموي الشرياني بسبب غناه بمركب اللاكتوفرين الذي يلعب دور في مساعدة تخفيض الضغط الدموي الشرياني بعدة آليات وبعد طرق وليس طريقة واحدة (Groziak et.al., 2000)  

 

أما بذور العنب فنحن ننصح بها لتعدد مواهبها وكيف لا ونحن نعتقد أن الله قد أشار لها في القرآن الكريم عندما قال " "  وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ " (النحل,67

فكأن في الآية ما يشير إلى محتويات  ثمرات النخيل والأعناب “ومن ثمرات النخيل والأعناب  " فماذا هنالك في داخل ثمرة النخيل وثمرة العنب ؟

 إنه  نوى التمر وبذور العنب , وقد يكون هذه هو المقصود في الآية والله تعالى أعلم . 

على كل حال تشير الدراسات إلى أن بذور العنب  ذات فوائد مذهلة لمريض تصلب شرايين القلب والدماغ فهي ذات تأثير خافض للضغط الدموي الشرياني أحد الآليات الأساسية في حدوث تصلب الشرايين والتصلب العصيدي (Quiñones et.al., 2013)   وهي تشترك في هذه الوظيفة مع كل من زيت الزيتون (Preedy et.al., 2010) وخل التفاح الطبيعي  (Sun et.al., 2015)   وخلاصة الميرمية (Kianbakht et.al., 2013) المائية والزيتية وخلاصة الخزامى المائية والزيتية إضافة إلى ورق الزيتون  والأوميغا ٣  (Lungershausen et.al., 1994)  وليس هذا فقط فبذور العنب كما تشير مزيد من الدراسات  أنها تساهم في توسع الشرايين الأمر الذي يخفض الضغط الدموي الشرياني Vasorelaxation, ويحسن من تروية الأعضاء المصابة بتصلب الشرايين وتضيقها من خلال قدرة بذور العنب على توسيع قطر الشرايين المتضيقة (Pons et.al., 2016)   وعلينا ألا ننسى هنا أن لبذور العنب  تأثيرا حاما لجدار الاوعية الدموية من التخرب بشكل مباشر  Vasoprotective غير الآلية السابقة الخافة للضغط,  ولذلك فهي تمنع تصلب الشرايين وتشكل العصيدة الشريانية -Anti-atherosclerotic 

(Terra et.al., 2009)  (Yu et.al., 2012)   ويضاف إلى ذلك أن بذور العنب كما هو خلق الله دائما متعدد المواهب والقدرات إذ تشير الدراسات أن  لها تأثيرا خافضا للكوليسترول في الدم  Hypolipidemic & Anti-hypercholesterolemia  

(Quesada et.al., 2009)  (Terra et.al., 2009

والحقيقة أن هذا التأثير المضاد لتشكل العصيدة الشريانية وتصلب الشرايين يضيف لها فائدة أخرى بأنه يجعلها مضادة للتخثر وتشكل الجلطة Antithrombotic&Anti-coagulant  وأخيرا وليس آخرا فلبذور العنب دورا في حماية القلب  (Bijak et.al., 2011)

 

وعندما نأتي للثوم فلربما نحن أما موسوعة من الفوائد المثبتة للثوم وتأثيراته العظيمة على القلب والجهاز الدوراني

ولا عجب في ذلك فقد ذكره القرآن الكريم وهو من أطعمة القرآن الرصينة القوية “ من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها “ سورة البقرة 

تابعوا موضوعين هامين : هل الثوم والبصل خبيثتين؟ وهل يجوز شرعا التداوي بهما؟

كيف نصف الثوم بأن طعام قرآني متفوق والله يقول في نفس الآية أتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير, فهو أدنى كما يصف القرآن فكيف تعتبرون الأفضل؟

 

فالدراسات تشير إلى أنه يعمل على كل آلية وسبب ممكن لحدوث تصلب الشرايين , فهو يساعد في تخفيض الضغط الدموي الشرياني المرتفع والذي يعتبر سببا رئيسيا لحدوث تصلب الشرايين , إذ يقوم بتأثير مثبط لإنزيم ACE Angiotensin Converting Enzyme 

(Sharifi et.al., 2003)  كما أن للثوم دور في تخفيض سكر الدم والذي يعتبر عاملا آخرا خطرا في إحداث تصلب الشرايين وهو يعمل بزيادة فعالية الأنسولين في الدم ومنع استقلابه مما يزيد من تركيزه وفعاليته الخافضة للسكري في الدم عند مرضى السكري (Eidi et.al., 2006)  

ويأتي دور الثوم الفعال في تخفيض الكوليسترول والدهنيات الثلاثية , إذا يعتبر الكوليسترول المؤكسد واحدا من أهم الاسباب في حدوث تصلب الشرايين والعصيدة الشريانية وهو يعمل على ذلك بعدة آليات كما تشير هذه الدراسة (Adoga, 1987)  

ولذلك فمن خلال قدرة الثوم على تخفيض كوليسترول الدم ومنع أكسدته فهو بذلك يساهم في تقليل حدوث تصلب الشرايين والعصيدية الشريانية  (Singh et.al., 2006

وللثوم تأثير مباشر مضاد لتصلب الشرايين والعصيدة الشريانية بمعزل عن تأثيراته المميزة الخافضة للضغط والسكري وكوليسترول الدم , فالمركبات الغنية بالكبريت والتي تحمل الرائحة الطيارة للثوم وكذلك مركب الأليسن الموجود في الثوم كلاهما يتضافران ويتعاونان في منع حدوث العصيدة الشريانية , فبينما المركب الأول الذواب في الدهون يقوم بمنع تشكل العصيدة الشريانية يعمل المركب الثاني ( الأليسين ) في تثبيط أكسدة الكوليسترول الضار LDL وتثبيط بلعه من قبل البالعات الكبيرة بعد ذلك الأمر الذي يؤدي إلى ترسبه عبر جدار الشرايين مسببا العصيدة الشريانية (Mikaili et.al., 2013)

وللثوم أيضا تأثير حام للأوعية الدموية بشكل مباشر , فقد وجد أن المركبات الكبريتية الموجودة في الثوم يتم الاستفادة منها من قبل الكريات الحمراء ويتم من خلالها إنتاج سلفيد الهيدروجين وهو مركب موسع للأوعية الدموية الشريانية ( التي تكون متضيقة في حالة التصلب الشرياني والعصيدة الشريانية ) ويخفض الضغط الدموي الشرياين بشكل ملحوظ كما أنه يمنع حدوث تكلسات في الشرايين التاجية القلبية (Ginter et.al., 2009)  

 

ولعل من أهم ما يسديه الثوم للجهاز الدوراني هو قدرته ومن خلال أربعة آليات مختلفة وبشكل مذهل من منع حدوث التصاق الصفيحات , فالتصاق الصفحيات كما ذكرنا هو السبب الرئيسي لحدوث الكتلة الكبيرة داخل مجرى الدم التي تعرف باسم الخثرة أو الجلطة ,هي التي قد تكون سببا في أن تودي بحياة الإنسان (Srivastava, 1986

فبالله عليكم أليس هذا مذهلة عندما نرى أن كل مركب من هذه المركبات الطبيعية له عدة فوائد ويعمل بعدة آليات مختلفة , وبدون أي تأثير جانبي , وبدون أي تداخل دوائي , إن هذا يذكرنا بعظمة خلق الله تعالى وقوله تعالى " أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لَّا يَخْلُقُ ۗ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ " (النحل,17

وقوله سبحانه "   هَٰذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ ۚ " (لقمان,11

 وكذلك قوله سبحانه "  صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ۚ " (النمل,88

 

والمذهل ايضا أن هذه الأطعمة كلها ذكرت في القرآن الكريم 

فبذور العنب ذكرت في الآية التي تقول “ وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا  “ (النحل,67)  

وكذلك الخل ذكر في نفس الآية باسم السكر 

 وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا  “ (النحل,67

 

والزيت ذكر في الآية الكريمة “اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ “ (النور,35

وهو غني بالأوميغا ٣ 

واللبأ ذكر بشكل غير مباشر : وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُون ( المؤمنون,21)  

الثوم ذكر في سورة البقرة  الآية : " وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا ۖ  " (البقرة,61

أما هذه الاعشاب فقد ذكرها اللله سبحانه وتعالى باسم الريحان 

" وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ"  (الرحمن,12

 "فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ " (الواقعة,89

والريحان حسب اللغة يطلق على كل نبات طيب الرائحة   (Almaany, 2010)  

أما ورق الزيتون فهو جزء  فقد ذكر في خمس مواضع نذكر منها “يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ “ (النور,35)  

لا غرو أننا بعد أن رأينا أن أكثر مرض يصيب البشرية على الإطلاق وهو تصلب الشرايين يجعل الله له ولأسباب من أطعمة القرآن وأشربته الشيء الكثير مما يفيد في الوقاية منه ومساعدة مريضه 

ولا غرو ولا عجب أن الله يقول “وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ  “ (الإسراء,82

 

المراجع العلمية :

 

Adoga, G. I. 1987. The mechanism of the hypolipidemic effect of garlic oil extract in rats fed on high sucrose and alcohol diets. Biochemical and Biophysical Research Communications, 142, 1046-1052.

 

Albers , G. W., Caplan , L. R., Easton , J. D., Fayad , P. B., Mohr , J. P., Saver , J. L. & Sherman , D. G. 2002. Transient ischemic attack — proposal for a new definition. New England Journal of Medicine, 347, 1713-1716.

 

Almaany (2010) تعريف و معنى كلمة أَجْبَلَ في معجم المعاني الجامع، المعجم الوسيط ،اللغة العربية المعاصر - معجم عربي عربي - صفحة 1. http://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/ (Accessed: 15 January 2017(.

 

Badimon, J., Fuster, V., Chesebro, J. & Badimon, L. 1993. Coronary atherosclerosis. A multifactorial disease. Circulation, 87, II3-16.

 

Bellet, S. & Muller, O. F. 1965. The electrocardiogram during exercise its value in the diagnosis of angina pectoris. Circulation, 32, 477-487.

 

Bijak, M., Bobrowski, M., Borowiecka, M., Podsędek, A., Golański, J. & Nowak, P. 2011. Anticoagulant effect of polyphenols-rich extracts from black chokeberry and grape seeds. Fitoterapia, 82, 811-817.

 

Burrin, D. G., Davis, T. A., Ebner, S., Schoknecht, P. A., Fiorotto, M. L. & Reeds, P. J. 1997. Colostrum enhances the nutritional stimulation of vital organ protein synthesis in neonatal pigs. The Journal of Nutrition, 127, 1284-1289.

 

Chambless, L. E., Folsom, A. R., Davis, V., Sharrett, R., Heiss, G., Sorlie, P., Szklo, M., Howard, G. & Evans, G. W. 2002. Risk factors for progression of common carotid atherosclerosis: The atherosclerosis risk in communities study, 1987–1998. American Journal of Epidemiology, 155, 38-47.

 

Choi, H. & Ko, Y. 2008. P032 protective effects of bovine colostrum on brain ischemia/reperfusion injury in rat. Clinical Nutrition Supplements, 3, 42.

 

Cicero, A. F. G., Ertek, S. & Borghi, C. 2009. Omega-3 polyunsaturated fatty acids: Their potential role in blood pressure prevention and management. Current Vascular Pharmacology, 7, 330-337.

 

Eidi, A., Eidi, M. & Esmaeili, E. 2006. Antidiabetic effect of garlic (allium sativum l.) in normal and streptozotocin-induced diabetic rats. Phytomedicine, 13, 624-629.

 

Fuster, V., Badimon, J. & Badimon, L. 1992. Clinical-pathological correlations of coronary disease progression and regression. Circulation, 86, III1-11.

 

Ginter, E. & Simko, V. 2009. Garlic (allium sativum l.) and cardiovascular diseases. Bratislavske lekarske listy, 111, 452-456.

 

Groziak, S. M. & Miller, G. D. 2000. Natural bioactive substances in milk and colostrum: Effects on the arterial blood pressure system. British Journal of Nutrition, 84, 119-125.

 

Harris, W. S., Miller, M., Tighe, A. P., Davidson, M. H. & Schaefer, E. J. 2008. Omega-3 fatty acids and coronary heart disease risk: Clinical and mechanistic perspectives. Atherosclerosis, 197, 12-24.

 

Hirai, T., Sasayama, S., Kawasaki, T. & Yagi, S. 1989. Stiffness of systemic arteries in patients with myocardial infarction. A noninvasive method to predict severity of coronary atherosclerosis. Circulation, 80, 78-86.

 

Howard, G., Wagenknecht, L. E., Burke, G. L. & Et Al. 1998. Cigarette smoking and progression of atherosclerosis: The atherosclerosis risk in communities (aric) study. JAMA, 279, 119-124.

 

Irish, A., Dogra, G., Mori, T., Beller, E., Heritier, S., Hawley, C., Kerr, P., Robertson, A., Rosman, J., Paul-Brent, P.-A., Starfield, M., Polkinghorne, K. & Cass, A. 2009. Preventing avf thrombosis: The rationale and design of the omega-3 fatty acids (fish oils) and aspirin in vascular access outcomes in renal disease (favoured) study. BMC Nephrology, 10, 1.

 

Kass, D. A. 2005. Ventricular arterial stiffening. Integrating the Pathophysiology, 46, 185-193.

 

Khayyal, M. T., El-Ghazaly, M. A., Abdallah, D. M., Nassar, N. N., Okpanyi, S. N. & Kreuter, M.-H. 2002. Blood pressure lowering effect of an olive leaf extract {olea europaed) in l-name induced hypertension in rats. Arzneimittelforschung, 52, 797-802.

 

Khayyal, M. T., El-Ghazaly, M. A., Abdallah, D. M., Nassar, N. N., Okpanyi, S. N. & Kreuter, M.-H. 2002. Blood pressure lowering effect of an olive leaf extract {olea europaed) in l-name induced hypertension in rats. Arzneimittelforschung, 52, 797-802.

 

Kianbakht, S. & Dabaghian, F. H. 2013. Improved glycemic control and lipid profile in hyperlipidemic type 2 diabetic patients consuming salvia officinalis l. Leaf extract: A randomized placebo. Controlled clinical trial. Complementary Therapies in Medicine, 21, 441-446.

 

Kim, J. H., Jung, W. S., Choi, N.-J., Kim, D.-O., Shin, D.-H. & Kim, Y. J. 2009. Health-promoting effects of bovine colostrum in type 2 diabetic patients can reduce blood glucose, cholesterol, triglyceride and ketones. The Journal of nutritional biochemistry, 20, 298-303.

 

Ku, D. N. 1997. Blood flow in arteries. Annual Review of Fluid Mechanics, 29, 399-434.

 

Laurent, S., Cockcroft, J., Van Bortel, L., Boutouyrie, P., Giannattasio, C., Hayoz, D., Pannier, B., Vlachopoulos, C., Wilkinson, I. & Struijker-Boudier, H. 2006. Expert consensus document on arterial stiffness: Methodological issues and clinical applications. European Heart Journal, 27, 2588-2605.

 

Lavie, C. J., Milani, R. V., Mehra, M. R. & Ventura, H. O. 2009. Omega-3 polyunsaturated fatty acids and cardiovascular diseases. Journal of the American College of Cardiology, 54, 585-594.

 

Lavie, C. J., Milani, R. V., Mehra, M. R. & Ventura, H. O. 2009. Omega-3 polyunsaturated fatty acids and cardiovascular diseases. Journal of the American College of Cardiology, 54, 585-594.

 

Lavie, C. J., Milani, R. V., Mehra, M. R. & Ventura, H. O. 2009. Omega-3 polyunsaturated fatty acids and cardiovascular diseases. Journal of the American College of Cardiology, 54, 585-594.

 

Lenègre, J. & Himbert, J. 1959. Critical study of the relationship between asgins pectoris and coronary atherosclerosis. American Heart Journal, 58, 539-542.

 

Lungershausen, Y. K., Abbey, M., Nestel, P. J. & Howe, P. R. C. 1994. Reduction of blood pressure and plasma triglycerides by omega-3 fatty acids in treated hypertensives. Journal of Hypertension, 12, 1041-1046.

 

Lungershausen, Y. K., Abbey, M., Nestel, P. J. & Howe, P. R. C. 1994. Reduction of blood pressure and plasma triglycerides by omega-3 fatty acids in treated hypertensives. Journal of Hypertension, 12, 1041-1046.

 

Maseri, A., Chierchia, S., Davies, G. J. & Fox, K. M. 1983. Variable susceptibility to dynamic coronary obstruction: An elusive link between coronary atherosclerosis and angina pectoris. The American Journal of Cardiology, 52, 46-51.

 

Mikaili, P., Maadirad, S., Moloudizargari, M., Aghajanshakeri, S. & Sarahroodi, S. 2013. Therapeutic uses and pharmacological properties of garlic, shallot, and their biologically active compounds. Iranian Journal of Basic Medical Sciences, 16, 1031-1048. 

 

Neely, J. R. & Morgan, H. E. 1974. Relationship between carbohydrate and lipid metabolism and the energy balance of heart muscle. Annual review of physiology, 36, 413-459.

 

Pons, Z., Margalef, M., Bravo, F. I., Arola-Arnal, A. & Muguerza, B. 2016. Acute administration of single oral dose of grape seed polyphenols restores blood pressure in a rat model of metabolic syndrome: Role of nitric oxide and prostacyclin. European journal of nutrition, 55, 749-758.

 

Preedy, V. R. & Watson, R. R. 2010. Olives and olive oil in health and disease prevention, Elsevier Science.

 

Quesada, H., Del Bas, J., Pajuelo, D., Diaz, S., Fernandez-Larrea, J., Pinent, M., Arola, L., Salvadó, M. & Bladé, C. 2009. Grape seed proanthocyanidins correct dyslipidemia associated with a high-fat diet in rats and repress genes controlling lipogenesis and vldl assembling in liver. International journal of obesity, 33, 1007-1012.

 

Quiñones, M., Guerrero, L., Suarez, M., Pons, Z., Aleixandre, A., Arola, L. & Muguerza, B. 2013. Low-molecular procyanidin rich grape seed extract exerts antihypertensive effect in males spontaneously hypertensive rats. Food Research International, 51, 587-595.

 

Ross , R. 1999. Atherosclerosis — an inflammatory disease. New England Journal of Medicine, 340, 115-126.

 

Salonen, R., Seppänen, K., Rauramaa, R. & Salonen, J. T. 1988. Prevalence of carotid atherosclerosis and serum cholesterol levels in eastern finland. Arteriosclerosis, Thrombosis, and Vascular Biology, 8, 788-792.

 

Sharifi, A. M., Darabi, R. & Akbarloo, N. 2003. Investigation of antihypertensive mechanism of garlic in 2k1c hypertensive rat. Journal of Ethnopharmacology, 86, 219-224.

 

Singh, D. K. & Porter, T. D. 2006. Inhibition of sterol 4α-methyl oxidase is the principal mechanism by which garlic decreases cholesterol synthesis. The Journal of Nutrition, 136, 759S-764S.

 

Srivastava, K. C. 1986. Evidence for the mechanism by which garlic inhibits platelet aggregation. Prostaglandins, Leukotrienes and Medicine, 22, 313-321.

 

Sun, L., Li, E., Wang, F., Wang, T., Qin, Z., Niu, S. & Qiu, C. 2015. Quercetin increases macrophage cholesterol efflux to inhibit foam cell formation through activating pparγ-abca1 pathway. International journal of clinical and experimental pathology, 8, 10854.

 

Sylvén, C. 1993. Mechanisms of pain in angina pectoris—a critical review of the adenosine hypothesis. Cardiovascular Drugs and Therapy, 7, 745-759.

 

Terra, X., FernáNdez-Larrea, J., Pujadas, G., ArdèVol, A., Bladé, C., Salvadó, J., Arola, L. & Blay, M. 2009. Inhibitory effects of grape seed procyanidins on foam cell formation in vitro. Journal of agricultural and food chemistry, 57, 2588-2594.

 

Terra, X., FernáNdez-Larrea, J., Pujadas, G., ArdèVol, A., Bladé, C., Salvadó, J., Arola, L. & Blay, M. 2009. Inhibitory effects of grape seed procyanidins on foam cell formation in vitro. Journal of agricultural and food chemistry, 57, 2588-2594.

 

Wainstein, J., Ganz, T., Boaz, M., Bar Dayan, Y., Dolev, E., Kerem, Z. & Madar, Z. 2012. Olive leaf extract as a hypoglycemic agent in both human diabetic subjects and in rats. Journal of medicinal food, 15, 605-610.

 

Wang, L., Geng, C., Jiang, L., Gong, D., Liu, D., Yoshimura, H. & Zhong, L. 2008. The anti-atherosclerotic effect of olive leaf extract is related to suppressed inflammatory response in rabbits with experimental atherosclerosis. European Journal of Nutrition, 47, 235-243.

 

Wilke, A., Noll, B. & Maisch, B. 1999. [angina pectoris in extracoronary diseases]. Herz, 24, 132-139.

 

Wood, P., Mcgregor, M., Magidson, O. & Whittaker, W. 1950. The effort test in angina pectoris. British Heart Journal, 12, 363-371.

 

Yu, F., Li, B.-Y., Li, X.-L., Cai, Q., Zhang, Z., Cheng, M., Yin, M., Wang, J.-F., Zhang, J.-H. & Zhou, R.-H. 2012. Proteomic analysis of aorta and protective effects of grape seed procyanidin b2 in db/db mice reveal a critical role of milk fat globule epidermal growth factor-8 in diabetic arterial damage. PLoS One, 7, e52541.

 

عرض صفحة الكتاب - الحديث - موقع الإسلام  http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=25&PID=4156 (Accessed: 15 January 2017).

 

videos balancecure



التعليقات

لا يوجد تعليقات

أضف تعليقًا

Made with by Tashfier

loading gif
feedback