أضخم موقع علمي صحي موثق في العالم لسعادة العائلة وصحتها, بالعلم والإيمان نبني الميزان

77747325

القضاء الأمثل على غازات القولون العصبي تخلص من أهم ألية على الإطلاق لحدوث آلام القولون



أيضا الزيت ، تشير الدراسات أن الزيت يحتوي على عصيتين بكتيريتين نافعتين ومن ثم نحن عندما ندخل الخل وندخل الزيت بشكل طبيعي والآن نحن طورنا وسأتحدث عن ذلك الآن : بدأنا نضيف عصية البروبايوتك نفسها إلى الخل فتوصلنا إلى طريقة علمية في التصنيع استطعنا من خلالها بفضل الله إضافة البروبايوتك إلى الخل إضافة إلى العصيات البكتيرية النافعة الموجودة فيه سبحان الله ... ومن ثم حوالي 70 عصية بكتيرية نافعة ، هذه السبعين عصية بكتيرية النافعة 67 جاءت من الخل واثنتان جاءتا من الزيت وواحدة التي هي البروبايوتك الطبيعية التي بدأنا إحنا نطور في العملية الصناعية ، يعني بشكل طبيعي طبعا ، بشكل بطيء وليس سريع وليس بشكل صناعي فتدخل ويدخل الخل متوازنا ... ماذا سيحصل ؟ عندما تدخل هذه البكتيريا النافعة إلى داخل القولون فهي تقوم بدور الشرطي ... كيف الشرطة عندما يدخلون إلى مكان فيه وكر لعصابة مثلا أو مكان لناس سيئين يفعلون أشياء سيئة يقبضون عليهم ... إنت إمسك هذا ، إنت أقبض على هذا ، هذا ضع الكلبشات في يديه ، هذا كذا ... يعني يكون في آليات معينة إلى أن يحفظوا النظام ... هذه البكتيريا النافعة تسدي فوائد طبيعية وهي في النهاية لها عقل وفيها هداية ... لماذا ؟ لأن من خلقها هو الله سبحانه وتعالى ... المضاد الحيوي الذي صنعه الإنسان أعمى ، صم بكم عمي فهم لا يرجعون  ... 

أنا سأعطيكم مثلا : دراسة أجريت على الميرمية ، تم استخدام الميرمية على مجموعتين من الجرذان ، مجموعة من الجرذان مصابة بالسكري ومجموعة من الجرذان طبيعية ... وجدوا أن الميرمية التي استخدمت للجرذان المصابين بالسكري استطاعت أن تخفض السكري وتخفض اليوريا وتخفض الكرياتينين وتخفض الكوليسترول وتخفض الدهنيات الثلاثية وتخفض اليوريك أسيد عند هذه الجرذان المصابة بالسكري 

 (Eidi et al., 2009) ... نفس الميرمية الموزونة التي خلقها الله سبحانه وتعالى متكاملة العناصر وموزونة عندما أعطيت للجرذان السليمين لم تؤثر على ولا أي شيء في أجسامهم ... لا أثرت  لا على السكر ولا على اليوريا ولا الكيرياتينين ولا الدهنيات الثلاثية ولا الكوليسترول ولا اليوريك أسيد ... بالله عليكم أليس في هذه الميرمية عقل ووعي وهداية ؟ من علمها ؟ علمها الله الذي خلقها ... الله سبحانه وتعالى يقول في القرآن " سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى " ... فرعون يناقش موسى وهارون يقول لهما : فمن ربكما يا موسى قال موسى ، شوف كيف أجابه ، قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ...  كل شيء بما في ذلك الميرمية ، بما في ذلك العصيات البكتيرية التي صنعت وتطورت طبيعيا في الخل وفي الزيت وفي البروبايوتك التي نعطيها في غذائنا ... فهي تعمل بعقل وهداية وفهم وليس عشوائيا ... وأنا أنصحكم ، سأضع الرابط لهذا الفيلم ، بقراءة " خلق الله فيه هداية " موضوع كبير وفيه تفاصيل كثيرة وفيه كثير من الأبحاث التي استشهدنا فيها وعليها ...طيب ، الآن هذه البكتيريا النافعة التي فيها عقل وفيها هداية ستدخل إلى القولون ... أول شيء وجدوا أنها تبدأ ترتبط مع مستقبلات القولون فتمنع البكتيريا الضارة من الارتباط بخلايا القولون وتمنع ضررها ... يعني تخيل أنت تأتي إلى بيتك تحت بيتك هناك parking  مكان لتضع فيه سيارتك وجدت أنت شخصا آخر وضع سيارته وصف سيارته هناك وأنت لا تعرف هذا الشخص ولا تستطيع فتضطر إلى الذهاب إلى الشارع الثاني أو الشارع الثالث وتبحث عن مصف حتى تضع سيارتك في مصفها أو في مصف آخر ... تفس الشيء هذه البكتيريا النافعة تدخل فترتيط سبحان الله بشكل طبيعي بهذه المستقبلات التي ترتبط فيها المستقبلات أو الجراثيم الضارة فتمنع الجراثيم الضارة من الارتباط والتمسك بجدار القولون (Croucher et al., 1983)  ... ألم نقل أنه يوميا يطرح في براز الإنسان 17 تريليون عصية بكتيرية ؟ هذه البكتيريا الضارة عندما لا تجد ما تتمسك به في جدار القولون فإنها تدريجيا ستبدأ بعملية الإطراح ... هل هذه الوظيفة الوحيدة التي تقوم بها البكتيريا النافعة الموجودة في الزيت والخل والبروبايوتك ؟ الجواب لا ، هذه البكتيريا ذكية جدا ... وجدوا سبحان الله أنها تقوم بإفراز مواد ، هذه المواد تتحكم في ال DNA للبكتيريا الضارة ... يعني تقوم هذه البكتيريا النافعة بخطة إستراتيجية استخباراتية تفرز من خلالها جينات ... هذه الجينات تدخل في برمجة ال DNA للعصيات البكتيرية الضارة وتغيرها أو تقتلها أو تثبطها فعندما تتثبط لا تستطيع أن تتمسك بمستقبلاتها فتطرد إلى خارج الجسم وعندما تطرد لن تستطيع أن تنتج غازات ... أليس كذلك ؟ ليس هذا فقط فقد وجدوا أيضا أن هذه العصيات البكتيرية الذكية المهدية الموجودة في الخل والزيت والبروبايوتك تفوم بإفراز مضادات حيوية طبيعية ... ومضادات حيوية تفرزها ليس بشكل عشوائي مثل المضاد الحيوي الذي يصنعه الإنسان ونأخذه بشكل عشوائي إنما عدة أنواع من المضادات الحيوية الذكية ... هذه المضادات الحيوية الذكية تقوم بقتل الأنواع والقبائل المختلفة من البكتيريا الضارة بشتى أنواعها فتجد أنه بعد فترة ، شهرين أو ثلاثة أو أربعة شهور ، يبدأ الناس يقولون : دكتور الحمد لله الغازات ذهبت ، أنا في تحسن كبير ، لا يوجد ضغط على الصدر ، لا توجد نخزات في قلبي ، لا يوجد ضغط في المثانة ، لا توجد كثرة تبول ، لا توجد آلام في أسفل الظهر ، لا توجد مغصات شديدة في القولون ، تحسنت بشكل كبير ... لماذا ؟ ببساطة لأننا قتلنا البكتيريا الشريرة الضارة التي كانت فيها زيادة في الفوعة والتي قامت بإنتاج هذه الغازات فلم تعد هناك زيادة في إنتاج الغازات وأصبح هناك تحسن في الأعراض بإذن الله سبحانه وتعالى ...

هل هذه الآلية هي الوحيدة التي نستخدمها ؟ لا ، هناك آليات كثيرة أيضا ... من هذه الآليات أننا لا نعطي زيتا وخلا فقط ... في الحقيقة نحن نعطي أعشابا ، خلاصات عشبية مركزة ، ونعطي مجموعة كاملة من ثمانية أنواع من الأعشاب التي تحمل تأثيرات مضادات حيوية رائعة ... يكفي أن نعرف أن الزنجبيل فيه مضاد حيوي لأكثر من 12 نوعا من هذه البكتيريا الضارة (Malu et al., 2009)  والميرمية فيها مضادات حيوية طبيعية خلقها الله لأكثر من ثلاثة أنواع 

(Longaray Delamare et al., 2007)  وإكليل الجبل لأكثر من ثلاثين نوعا (Fu et al., 2007)  ... وهكذا فنحن ندخل جيوشا موزونة خلقها الله فيها عقل وفيها هداية وتستطيع أن تميز وتقتل فقط البكتيريا الضارة ولا تؤثر على البكتيريا النافعة إنما تعاضدها وتنفعها وتساندها ... وتتضافر هذه الأعشاب مع بعضها بعضا من خلال ما تحتويه من مضادات حيوية بمبدأ التعاضد أو مبدأ الجمع ... أنصحكم بالرجوع إلى محاضرة مبدأ الجمع ومبدأ تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ... ماذا يؤدي ذلك ؟ يؤدي إلى نتائج مذهلة ويعاد بناء البكتيريا ، المنظومة البكتيرية كاملة ، تماما مثل ما كانت قبل أن يبدأ القولون العصبي ويعود الإنسان سليما معافى  وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال : يا عباد الله تداووا فما أنزل الله داء إلا وأنزل له دواء علمه منكم من علمه وجهله منكم من جهله ... ونحن بفضل الله العظيم سبحانه وتعالى ومن خلال ما علمنا سبحانه وتعالى ومن خلال ما استودع من أسرار علمه في القرآن الكريم وما علمنا من استنباط هذا العلم بفضل الله لدينا نتائج كبيرة ... الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث : تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا ... وأنا سؤالي : هل حدد الرسول صلى الله عليه وسلم بأي مجال من مجالات الحياة ؟ لم يحدد ، قال تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي ... والله سبحانه وتعالى يقول في قرآنه " ما فرطنا في الكتاب من شيء " ... أي شيء إذا بحثت عنه بنظرة الباحث المتفحص المتدبر ستجده في القرآن الكريم ... هناك مقولة لعبد الله بن عمر أو عبد الله بن عباس ، نسيت الراوي ، يقول : والله لو سألوني عقالا ، عقال هذا الذي يوضع على الرأس ، لوجدته في كتاب الله عز وجل ... لأنه كان يرى في تخصصه أن كل شيء موجود في القرآن الكريم ...  الله سبحانه وتعالى في خواتيم سورة يوسف يقول " ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه ( أي التوراة والإنجيل ) وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون " ويقول الله سبحانه وتعالى في ذلك " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين " سبحان الله ...

وهذا نقول ما فتح الله به علينا في هذا الجزء الأول الذي أطلنا به عليكم ولكن نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفعنا بما علمنا وأن يجعل عملنا مخلصا لوجهه سبحانه وتعالى وأن يمن عليكم بالصحة والعافية والسلامة والتخلص من أعراض القولون وأن يجعلنا سببا في ذلك .. دمتم في حفظ الله ورعايته والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .



videos balancecure

التعليقات

لا يوجد تعليقات

أضف تعليقًا

Made with by Tashfier

loading gif
feedback