أضخم موقع علمي صحي موثق في العالم لسعادة العائلة وصحتها, بالعلم والإيمان نبني الميزان

73774261

القرآن الكريم يشير إلى التوزان الحمضي القلوي غذائيا الذي يحمي القولون والجهاز التنفسي والجلد والكلى بإذن الله



وهل تعلمون أن الطب الحديث لا يلقي بالا للتوازن الحمضي القلوي(Manallack et.al., 2013)  إلا في الحالات الخطرة مثل الاحمضاض الكيتوني الذي يحدث في حالة الداء السكري من النوع الأول (Wang et.al., 2008)  أو في حالات قصور الكلى المتقدمة ، أو في حالات مشاكل الرئة المتقدمة مثل القصور التنفسي وغيرها من الحالات ؟ (Konstantinov et.al., 2015والحقيقة أن جسم الإنسان هو مسلم لله لأنه متوسط : وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ، ومن إسلامه لله أن فيه توسطا بين الحمضية وبين القلوية ، فالحمضية الشديدة والقلوية الشديدة تثبط التفاعلات الكيميائية الحيوية سبحان الله ، وتؤثر عليها بشكل سلبي ، وأننا وجدنا أن طعامنا ، بعض الأطعمة يولد الحمضيات مثل المشتقات الحيوانية ، ولكن بعض الأطعمة الأخرى تولد القلويات سبحان الله  ، وأن الطب الحديث كما قلنا لا يلقي بالا إلى ذلك إلا في الحالات الخطيرة المتقدمة .

وقد وجدنا أنه في حالات القولون العصبي ، القولون التقرحي ، سوء امتصاص الأمعاء ، التهاب الجيوب ، حساسية الجيوب ، حساسية الأنف ، حساسية الصدر ، الربو ، التهاب المفاصل بكافة أنواعه ، مشاكل الجلد من إجزيما وغيرها ، التقرحات التي تحدث في الفم ، مشاكل الجهاز البولي التناسلي حتى حالة العقم أحيانا يكون هناك خلل في التوازن الحمضي القلوي (Minich et.al., 2007) ونجد أن القرآن الكريم يلقي بالا عظيما لذلك عندما ينبهنا دائما أن لا نأكل مشتقات حيوانية إلا أن نسبقها بالفواكه ، يقول الله سبحانه وتعالى في ذلك : وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون ، ويقول أيضا في سورة الطور : وأمددناههم بفاكهة ولحم مما يشتهون .

في الحقيقة هناك كثير من القواعد ، أكثر من 300 قاعدة سنقوم بشرحها بالتفصيل بإذن الله سبحانه وتعالى في موقعنا www@balancecure.com ، ولن نزعجكم بفهم كل هذه القواعد لأن هذا علم كبير كما قلنا في اكثر من خمسين ألف صفحة ، ستأتيكم جاهزة حسب مرضكم وتنبهكم على مفاتيح في أجسامكم كنتم قد أغفلت البال عنها ، وتطبيق هذه المفاتيح والاهتمام بها بإذن الله سبحانه وتعالى سيساعدكم بشكل كبير في إيقاف الجينات التي تعبر عن مرضكم وتؤذيكم ، والحصول على نتائج طيبة ، وربما إيقاف الأدوية ، وإيقاف التداخلات الدوائية ,والتأثيرات الجانبية لها بإذن الله سبحانه وتعالى .


المراجع العلمية :


Konstantinov, N. K., Rohrscheib, M., Agaba, E. I., Dorin, R. I., Murata, G. H. & Tzamaloukas, A. H. 2015. Respiratory failure in diabetic ketoacidosis. World Journal of Diabetes, 6, 1009-1023.

Manallack, D. T., Prankerd, R. J., Yuriev, E., Oprea, T. I. & Chalmers, D. K. 2013. The significance of acid/base properties in drug discovery. Chemical Society reviews, 42, 485-496.

Mattson, M. P., Allison, D. B., Fontana, L., Harvie, M., Longo, V. D., Malaisse, W. J., Mosley, M., Notterpek, L., Ravussin, E. & Scheer, F. A. 2014. Meal frequency and timing in health and disease. Proceedings of the National Academy of Sciences, 111, 16647-16653.

Minich, D. M. & Bland, J. S. 2007. Acid-alkaline balance: Role in chronic disease and detoxification. Alternative therapies in health and medicine, 13, 62.

Wang, Z. H., Kihl-Selstam, E. & Eriksson, J. W. 2008. Ketoacidosis occurs in both type 1 and type 2 diabetes--a population-based study from northern sweden. Diabet Med, 25, 867-70.

Who. 2013. Dietary recommendations / nutritional requirements [Online]. Available: http://www.who.int/nutrition/topics/nutrecomm/en/ [Accessed 3rd, September. 2016].

Wong, A. H. C., Gottesman, I. I. & Petronis, A. 2005. Phenotypic differences in genetically identical organisms: The epigenetic perspective. Human Molecular Genetics, 14, R11-R18.




videos balancecure

شاركها مع اصدقائك



اشترك بالقائمة البريدية


التعليقات

لا يوجد تعليقات

أضف تعليقًا

Made with by Tashfier

loading gif
feedback