أضخم موقع علمي صحي موثق في العالم لسعادة العائلة وصحتها, بالعلم والإيمان نبني الميزان

77718304

الفوائد الرائعة لعشبة القمح والشعير


السؤال:

ما هي الفوائد التي في عشبة القمح والشعير.


كثير من الناس في الحقيقة يسأل : ما فوائد عشبة القمح (Singh et.al., 2012)  وما فوائد عشبة الشعير(Qiuying et.al., 2009) ؟ أقول في الإجابة على هذا السؤال ، السؤال الأصح أن نسأل ما هي الأشياء التي لا تفيد فيها عشبة القمح وعشبة الشعير؟ سبحان الله هاتين العشبتين وسبحان الله ربما يكون هذا السبب أن الله جعلها غذاء أساسيا للإنسان . هل تتخيلون طعامنا بدون الحبوب؟ بدون عشبة القمح أو بدون القمح أو بدون الشعير أو بدون الذرة أو بدون الشوفان أو بدون الجاودار؟ هذه الحبوب الأساسية التي تعتبر غذاء أساسيا بالنسبة للإنسان .

ولذلك نجد أنه في قصة يوسف عليه السلام ماذا حدث ؟ في الحقيقة حدثت مجاعة لمدة سبع سنوات والحقيقة أن مصر وما حولها من الحضارات عاشوا على ماذا ؟ عاشوا على القمح وهذه إشارة من الله سبحانه وتعالى أن هذه الحبوب سبحان الله فيها عدد كبير وهائل من العناصر الأساسية التي يحتاجها الإنسان لكي يعيش دون أن يموت ودون أن تصيبه أمراض . والحقيقة أننا أخذنا بالتفصيل هذه النقطة ولكن نلاحظ أن عشبة القمح (Singh et.al., 2012)  وعشبة الشعير فيهما فوائد أكثر (Qiuying et.al., 2009)  من حبة القمح وحبة الشعير.

تشير كثيرمن الدراسات أن عملية الزراعة نفسها وعملية استنبات القمح يضاعف الفوائد الموجودة في حبة القمح (Shewry, 2009)وحبة الشعير (Baik et.al., 2008)  اضعافا مضاعفة ولعلنا نجد هذا المعنى في قوله سبحانه وتعالى " مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم " . من هنا كان تركيزنا على أخذ عشبة القمح (Singh et.al., 2012)  وعشبة الشعير التي خضعت لعملية الاستنبات (Qiuying et.al., 2009)  . وطبعا أنا سأعرض بإذن الله سبحانه وتعالى في عدد هائل من الدراسات في كتاب كامل في حوالي ألف صفحة وسنعرضه بإذن الله على شكل حلقات متتالية مثل هذه تتحدث عن الفوائد الشاملة لعشبتي القمح والشعير بإذن الله سبحانه وتعالى ولكن في هذه العجالة أردت أن أقول أن عشبة القمح وعشبة الشعير مليئة بالعناصر ومليئة من ثم بالفوائد الكثيرة التي تفيد جسم الإنسان على كافة المستويات . (Qiuying et.al., 2009)  (Singh et.al., 2012) .

يكفي أن نعرف أن عشبة القمح والشعير فيهما الأحماض الدهنية الأساسية مثل اللينولك واللينولينك اسيد والتي أثبتت الدراسات أنه لا يمكن للدماغ النمو والتطور والتعلم عند الأطفال بدون هاذين الحمضين الأساسيين(Dégraff, 2010)  (Simonsohn, 2001)  . يكفي أن نعرف أيضا أن عشبة القمح والشعير غنيتان جدا جدا جدا بالأحماض الأمينية التي تعتبر وحدة بناء البروتينات(Singh et.al., 2012)  (PaulíčkoVá et.al., 2007)، عشبة القمح والشعير عبارة عن منجمين من الفيتامينات والعناصر سواء العناصر الوفيرة أو العناصر النادرة وبشكل كبير جدا سبحان الله (PaulíčkoVá et.al., 2007)  (Singh et.al., 2012) . إضافة إلى ذلك تتميز عشبتا القمح والشعير بغناهما بالإنزيمات فالدراسات تشير أن هناك حوالي 93 إنزيم موجود في عشبة القمح وفي عشبة الشعير (Meyerowitz, 2006) ، ولذلك نحن نستخدمهما مع منتجاتنا في علاج الأمراض التي يكون فيها خلل إنزيمي ، مثلا مشاكل سوء الامتصاص في الأمعاء لا سيما أن عشبة القمح وعشبة الشعير فيهما إنزيم الجلوتينات الذي يضبط الجلوتين الموجود في القمح والموجود في الشعير والذي يكون عند بعض الناس صعوبة في امتصاصه والاستفادة منه (Adrianos et.al., 2016) . ليس هذا فقط ، هذه الإنزيمات إحنا أحيانا نستخدمها ، طبعا هذا يحتاج إلى تفصيل كثير ولكن أنا أعطي بشكل مبادئ ، عند كثير من الناس المصايين بالعقم . بعض الناس يكون العقم عندهم ناجم عن ماذا ؟ ناجم عن خلل أو نقص في الإنزيمات التي تساهم في تحول النطفة أو الحيوان المنوي من مرحلة إلى مرحلة (Dandekar et.al., 2002)  (Mujoriya et.al., 2011) ، كل مرحلة تحتاج إلى إنزيم يتحول ولكن عند وجود نقص في هذه الإنزيمات فنحن نستخدم إنزيمات جاهزة طبيعية خلقها الله موزونة موجودة في عشبة القمح وفي عشبة الشعير(Meyerowitz, 2006)  لتساعدنا بإذن الله ولدينا بالرغم من أنه إحنا بدأنا بداية في هذا الموضوع لدينا نتائج مبشرة . على كل حال كما قلت لكم ستكون هناك حلقات مفصلة تفصيلية تتحدث عن هذا الموضوع بإذن الله سبحانه وتعالى .

أيضا هناك كثير من الأمراض يترافق فيها خلل إنزيمي مثل بعض الأمراض الاستقلابية (Desnick et.al., 2003)  ، على كل حال سيكون لها حديث آخر. ويلاحظ كل من يأخذ منتجاتنا ويستخدمها أننا دائما ننصحه بعشبة القمح وعشبة الشعير إضافة إلى اللبأ وقد يسأل لماذا؟ نقول تتميز عشبتا القمح والشعير بغناهما بعوامل النمو ومن يزرع عشبة القمح أو عشبة الشعير في البيت يفاجأ أن هاتين العشبتين تزدادان في الطول ما بين خمسة إلى سبعة سنتمترات يوميا .. ربما لا توجد عشبة في العالم تزداد في النمو سبعة سنتمترات في كل يوم أكثر من عشبة القمح والشعير والسبب في ذلك غناهما الشديد جدا جدا جدا بعوامل النمو (PaulíčkoVá et.al., 2007) (Singh et.al., 2012) . ولذلك إذا تذكرتم وإذا عدتم إلى المبدأ الأول من العلاج بالتغذية حسب القرآن الكريم وحسب أسس علم التغذية في القرآن هذا المبدأ ببساطة يعتمد على الفكرة التالية : أن خلايا الجسم تتبدل باستمرار ، هناك خلايا تموت ، هذه الخلايا تخرج من الجسم وتفنى . مع عملية الفناء يجب هناك أن يكون خلايا جديدة ومن ثم من خلال الغذاء الموجه (Mack, 2001)  والخلاصات العشبية الموجهة التي تحتوي على عدد كبير من العناصر الوفيرة والعناصر النادرة ماذا نفعل ؟ نقوم ببساطة بإدخال هذه العناصر باتجاه العضو الضعيف ونحتاج لمجموعة من عوامل النمو هذه العوامل التي تساهم في سرعة بناء وتجدد الخلايا المريضة لتستبدل بخلايا أفضل منها لأن عناصرها وصلت لها . أذكركم : أين وجدنا عوامل النمو؟ وجدناها بكثرة موجودة في كل من عشبة القمح (Singh et.al., 2012)  وعشبة الشعير (PaulíčkoVá et.al., 2007)  واللبأ (Uruakpa et.al., 2002)  .



المراجع العلمية:


Adrianos, S., Mattioni, B. & Tilley, M. 2016. Confirmation of gluten-free status of wheatgrass (triticum aestivum). Quality Assurance and Safety of Crops & Foods, 1-6.

Baik, B.-K. & Ullrich, S. E. 2008. Barley for food: Characteristics, improvement, and renewed interest. Journal of Cereal Science, 48, 233-242.


Dégraff, L. R. 2010. The complete guide to growing and using wheatgrass: Everything you need to know explained simply, Atlantic Publishing Company.


Mack, S. 2001. How many cells does a human lose every second? [Online]. Available: http://www.madsci.org/posts/archives/2001-02/981770369.An.r.html [Accessed 17th, October. 2016].


Mujoriya, R. & Bodla, R. B. 2011. A study on wheat grass and its nutritional value. Food Science and Quality Management, 2, 1-9.


Paulíčková, I., Ehrenbergerová, J., Fiedlerová, V., Gabrovska, D., Havlova, P., Holasova, M., Kopáček, J., Ouhrabková, J., Pinkrova, J. & Rysova, J. 2007. Evaluation of barley grass as a potential source of some nutritional substances. Czech J. Food Sci. Vol, 25, 65-72.


Qiuying, Z., Jianfeng, C. & Baohua, Z. 2009. Observation of effects of taking barley grass powder orally on human health [j]. Chinese Agricultural Science Bulletin, 18, 026.


Singh, N., Verma, P. & Pandey, B. 2012. Therapeutic potential of organic triticum aestivum linn.(wheat grass) in prevention and treatment of chronic diseases: An overview. International Journal of Pharmaceutical Sciences and Drug Research, 4, 10-14.


Uruakpa, F. O., Ismond, M. a. H. & Akobundu, E. N. T. 2002. Colostrum and its benefits: A review. Nutrition Research, 22, 755-767.




videos balancecure

شاركها مع اصدقائك



اشترك بالقائمة البريدية

وسوم شائعة


التعليقات

لا يوجد تعليقات

أضف تعليقًا

Made with by Tashfier

loading gif
feedback