أضخم موقع علمي صحي موثق في العالم لسعادة العائلة وصحتها, بالعلم والإيمان نبني الميزان

77748271

الشومر يساعد بشكل ممتاز في التخفيف من حدة آلام و مشاكل الدورة الشهرية ؟


بسم الله الرحمن الرحيم ، السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته في حلقة جديدة من برنامجكم روائع الأعشاب في الزيت و الخل ، اليوم بإذن الله سنتحدث عن موضوع يهم كثيرا من النساء و الحقيقة يهم النساء في سن النشاط التناسلي في الحقيقة لانه كما تشير الدراسات 80% من النساء في سن النشاط التناسلي تقريبا أصبن ولو مرة او أكثر بما يعرف بإسم عسر الطمث (Hillen et.al., 1999) ، عسر الطمث في الحقيقة آلام شديدة جداَ مبرحة جداً في منطقة الحوض و أسفل البطن  تحدث مع حدوث الدورة الطمثية و مع بداية حدوث النزف سبحان الله .

كثير من الناس يسأل : هل الدورة الطمثية تترافق فقط مع هذه الآلام ؟ نقول لا ، في الحقيقة لاحظ العلماء إنه إضافة إلى التعب قد تترافق مع آلام شديدة في الظهر، قد يحدث لدينا إسهال عند بعض النساء او غثيان و إقياء (Csapo, 1980)  وأنا أعرف بعض النساء سبحان الله يبقين في البيت يوم أو يومين أو حتى ثلاثة أيام لإن فترة الآلام للدورة الطمثية عادة تمتد لمدة ثلاثة أيام ، طيب ما الذي يحدث بالضبط ؟ في الحقيقة يسيطر النظام الهورموني و النظام الهورموني كما ذكرنا سابقا هو أحد نظامين يسيطران على الجسم ، النظام الأول الجهاز العصبي و الآخر هو الجهاز الهرموني والله سبحانه و تعالى يشير الى ذلك في القرآن عندما فال : وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُون - سورة الذاريات , فالأنظمة أو الأجهزة التي تسيطر على الجسم جهازين ، عندنا الجهاز العصبي و الجهاز الهرموني .

طبعا الذي يحدث إنه في النصف الأول من الدورة الشهرية يعني أول 14 يوم تحت تأثير هورمون ال FSH ، هذا هورمون يفرز من الغدة النخامية ، يتم إفراز الإستروجين من المبيض و الإستروجين في الحقيقة يبني بطانة الرحم ، هذه البطانة هي ستكون مكانا لتعشيش البويضة الملقحة(Levy et.al., 1980)  سبحان الله و ستكون عشاً و قراراً مكينا لها اذا تم الإلقاح بين الرجل و المرأة سبحان الله ، الله يشير الى ذلك عندما قال : لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ – سورة المؤمنون ، هذه البطانة إعتبرها الله سبحانه و تعالى قرارا مكينا و لكن ماذا لو لم يحدث الإلقاح و لم تلتق النطفة بالبويضة ماذا سيحدث ؟سيبدأ يتشكل شيء يسمونه الجسم الاصفر وهذا يبدأ بإفراز البروجسترون و يرتفع البروجسترون و قبل نهاية الدورة ينخفض البروجسترون إنخفاضا مفاجئا ، هذا الإنخفاض المفاجئ سيسلخ بطانة الرحم (RL et.al., 1971)  سبحان الله ومع إنسلاخ بطانة الرحم سبحان الله يبدأ حدوث الدورة الطمثية أو ما يعرف باسم الدورة الشهرية عند النساء .

طيب ما علاقة الآلم ؟ في الحقيقة إن المنظومة الهورمونية و خلل الإستروجين و خلل البروجسترون سيؤدي الي حدوث إفراز البروستاغلاندين ، طيب ما هو هذا البروستاغلاندين ؟ البروستاغلاندين في الحقيقة هو دهن من الدهون يتكون من حوالي عشرين ذرة كربون لانه يبنى أصلا من دهن أو حمض دهني بيسموه الأراشيدونيك أسيد سبحان الله ولكن هذا البروستاغلاندين منه أنواع كثيرة واحد من هذه الانواع له تأثير يحدث التهابا (Silver et.al., 1972)  و لذلك سبحان الله الذي يحدث عند المراة في الدورة الشهرية هناك عملية التهابية ، نحن نعرف في الالتهاب يحدث تورم ، يحدث إحمرار تحدث سخونة و يحدث آلم و هذا ما يفسر حدوث الالم بسبب زيادة إفراز البروستاغلاندين عند حدوث الخلل الهورموني.

ايضا وجد العلماء انه في هورمون آخر يفرز من الفص الخلفي للغدة النخامية هذا الهرمون اسمه الأوكسايتوسين والأوكسايتوسين هذا ماذا يعمل ؟ هذا هورمون الطلق يعني نحن عندما المرأة تأتي عند الولادة سبحان الله يبدأ هورمون الاوكسايتوسين يفرز في جسمها فتبدأ التقلصات الرحمية المنتظمة المؤلمة التي تأتي بترددات معينة تحت تأثير هذا الاوكسايتوسين (McDonald et.al., 2003)... ولذلك ما يعرف بإسم الطلق الصناعي يعني عندما تذهب إمراة الى المستشفى هي في الشهر التاسع للولادة و تريد ان تلد يعطونها الاوكسايتوسين الصناعي فيبدأ يحدث تقلصات الرحم التي يحدث فيها ألم بسبب نقص التروية (Alfirevic et.al., 2009) ، لماذا ؟ لان عضلة الرحم عضلة كبيرة فيها ثلاث طبقات و سبحان الله موجود بين الطبقات الشراين الصغيرة و لذلك تقلص عضلات الرحم سيغلق هذه الشراين و يسبب هذه الآلام سبحان الله بسبب نقص كمية الاوكسجين الواصل الى عضلة الرحم (Hägerdal et.al., 1983).

وجدوا في الحقيقة انه يحدث في حالة الدورة الطمثية شيء مشابه ولذلك كما قلنا بعض النساء قد تمكث في البيت يوم او يومين او ثلاثة مش عارفة تتحرك يا حرام او تأخذ اجازة من عملها او هكذا الى آخره بسبب شدة هذه الآلام ، معظم النساء والطب الحديث يتجه لمعالجة هذا بإعطاء مضادات البروستاغلاندين مع ملاحظة اننا نرى في نظام الغذاء الميزان ان هذه الآلية لعلاج الأعراض فقط لانه في الحقيقة انا ستكون لي حلقات كبيرة تتحدث فيها عن Dysmenorrhea او عسر الطمث سنري ان هناك آليات كثيرة و كما علمنا الرسول صلى الله عليه و سلم : فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله عز وجل.

نحن تعلمنا في نظام الغذاء الميزان أن نبحث عن كل آلية و عن كل سبب و ليس عن الأعراض فقط التي تحدث في كل مرض و نصيبها جميعا بإذن الله فيتحسن او يزول المرض أو تزول الأعراض أو نوافق : فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ‏"‏ ‏. – صحيح مسلم
و لكن نحن نتحدث عن العلاج الذي يستخدم ، في الطب يستخدمون non-steroidal anti- inflammatory drugs يعني الادوية المضادة للإلتهاب غير الستيروئيدية لانه يوجد عندنا ادوية ستيروئيدية تأتي من قشر الغدة الكظرية لذلك تسمى ستيرويد مثل الكورتزون و ما شابه و عندنا أدوية غير ستيرودية (Kallings, 1993)  ، من هذه الادوية طبعا يعني مثلا ibuprofen هذا واحد من الأدوية التي تستخدم وindomethacin يعتبر دواء من مضادات الإلتهاب اللاستيرودية , Diclofenac Sodium أو diclofenac potassium من الأدوية المضادة اللاستيرودية. 
ما مشكلة هذه الادوية ؟ هذه الأدوية لها مشكلة أنها مضادة للبروستاغلاندين ككل والمشكلة أن البروستاغلاندين صحيح هو يعمل إلتهاب و لكن البروستاغلاندين هو أحد الوسائل أو المواد الدهنية للبطانة التي تحمي المعدة و الإثنى عشر ، ولذلك هذه الادوية خصوصا عند الناس الذين عندهم إلتهابات في المفاصل على سبيل المثال أو عسر طمث شديد يتكرر و يستخدمون كميات هائلة من هذه الادوية بالجرعة أو على شكل وريدي أو على شكل حقنة عضلية أو على شكل تحاميل سبحان الله ،
هذا التأثير المضاد للبروستاغلاندين سيؤذي بروستاغلاندين المعدة (Graham et.al., 1988)  و لذلك من التأثيرات الجانبية لهذه الادوية التي هي مضادات الإلتهاب اللاستيروئدية انها تحدث إلتهاباً في المعدة و قرحة في المعدة و قرحة في الإثنى عشر و إذا كانت القرحة عميقة قد تسبب نزفاً خطيراً في المعدة ليس هذا فقط هذه ال non- steroidal لها تأثير جانبي خطير على الكلية و قد تسبب قصور الكلية (Sostres et.al., 2010) ، وأنا كطبيب رأيت عددا هائلا من الناس أصيب بقصور الكلية بعد فترة قصيرة من إستخدام مضادات الإلتهاب اللاستيروئيدية لأي سبب من الاسباب و لكن لعل اشهر الاسباب التي تجعل المرأة تستخدم مضادات الإلتهاب اللاستيروئيدية سبحان الله هو عسر الطمث الذي يتكرر في كل شهر و يستمر ثلاثة أيام و قد يستمر اكثر سبحان الله.

نحن في نظام الغذاء الميزان لدينا القول الشهير و نتبع قول الرسول صلى الله عليه و سلم : درء المفاسد مقدم على جلب المنافع ، ولذلك نحن حتى نتبع قاعدة أبقراط الذي يقول do not harm ، لا تؤذي و لذلك نقول هل هناك وسائل أخرى ممكن أن نستخدمها و تكون فعالة و تكون قوية بدون تأثيرات جانبية تسبب قصور كلية او نزف في المعدة أو قرحة في المعدة او قرحة في الإثنى عشر أو إلتهاب في المعدة ؟ الجواب نعم ، طبعا تلجأ كثير من النساء إلى إستخدام المساج او إستخدام الإبر الصينية في هذا الموضوع و لكن نحن نقول نحن ننصح بما هو أفضل من ذلك ألا وهي خلاصة الشومر في زيت الزيتون البكر الطبيعي و خلاصة الشومر المائية في خل التفاح الطبيعي .

الشومر هو نبات أو حبوب معروفة ذات رائحة عطرة لإنها غنية بمركبات التربينات و المركبات هذه مجموعة كيميائية مشهورة موجودة في النباتات و لكن هي التي تتميز بأنها تعطي الرائحة المميزة للنباتات العطرية ، يعني رائحة الميرمية المشهورة هي بسبب انواع التربينات الخاصة بالميرمية ورائحة الشومر مشهورة بسبب التربينات الموجودة بالشومر ورائحة إكليل الجبل الشهيرة بسبب أنواع خاصة من التربينات الموجودة في إكليل الجبل و هكذا الخزامى إلى آخره ، ونحن نعتقد أن هذه التربينات هي مركبات على فكرة مبنية على نظام خماسي والنظام الخماسي نظام بنائي تحدثنا عنه في حلقات سحر الخل و الريحان و قلنا إنه الذرات 5,10,15,20 تتكرر بنوع مبدأ الخمسة كيف اليدين اليد اليمنى فيها خمسة أصابع و اليد اليسرى فيها خمسة أصابع ، الرجل اليمنى خمسة أصابع الرجل اليسرى خمسة أصابع و هكذا تتكرر، طبعا مع ازدياد يصبح عندنا انواع مختلفة من التربينات و كل تربينات يكون فيها مركبات تعطي روائح مميزة فرائحة البابونج بسبب تربينات خاصة موجودة فيه ورائحة إكليل الجبل كذلك سبحان الله .

ونحن نعتقد ان هذه التربينات هي التي جعلت هذه الاعشاب تسمى بالريحان و لذلك نحن نعتقد ان الشومر قد ذكر في القرآن الكريم بسبب التربينات الموجودة فيه التي تطلق الرائحة المميزة في الشومر (Zhang et.al., 2014)  و التي تجعله لذيذاً جداً في الاطباق و في الطعام و من أفضل المنكهات و الأطعمة الطعامية المنكهة سبحان الله ، لماذا ؟ لأن القرآن     ذكر الريحان مرتين ، المرة الأولى ذكره في سورة الواقعة قال: فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ و المرة الثانية ذكره في سورة الرحمن قال : فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ ، عندما ترجع إلى القاموس و هذا مبدؤنا أنه نحن نتبع منهجية دقيقة صارمة و لا نفسر على ما يخطر على بالنا لانه كلمة الريحان في العصر الحالي لا تستخدم كما إستخدمها العرب فمن معاني كلمة الريحان عندما ترجع إلى قواميس اللغة العربية تعني كل نبات ذو رائحة عطرة و من ثم هذا الشومر بهذه التربينات المشهورة فيه سبحان الله نحن نعتقد انه ذكر في القرآن الكريم وايضا نعتقد انه ذكر في السنة النبوية ، لماذا ؟ هناك حديث قال فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم : علَيْكُمْ بِالسَّنَا وَالسَّنُّوتِ فإنَّ فِيهِما شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إلاَّ السَّامَ قِيلَ ما السام يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: المَوْت . هذا الحديث رواه إبن ماجه و الطبراني و الحاكم وخرجه الألباني في سلسلة صحيحة و قال حديث صحيح ، طبعا     أختلف في السنوت ، السنوت منهم بعض الناس أو بعض العلماء إجتهد فقال هو الشومر الذي نحن نتحدث عنه اليوم ومنهم من قال لا هو الكمون و منهم من قال هو الينسون , سواءً كان الشومر أو الكمون أو الينسون هذه الخلاصات جميعاٌ تعتبر من منتجات الغذاء الميزان ، لماذا ؟ الريحان الذي ورد ذكره في القرآن الذي فيه التربينات كل نبات ذو رائحة عطره وهذه من الأشياء التي نركز عليها لأننا نعتبرها من أطعمة القرآن التي تعتبر الأفضل و الأعلى بشهادة الله و رسوله عندما قال الله سبحانه و تعالى في سورة الرعد : وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ .

طبعا الشومر له عدة أسماء هناك طبعا ناس يسموه الشُمرا أو الشُمار أيضا يسمى بإسم الحبة حلاوة أو الحبة الحلوة أو البسباس كما يقال عنه في المغرب ، و هكذا هناك تسميات كثيرة باللغة الإنجليزية يعرف باسم ال Fennel .

طيب لماذا نحن ننصح بإستخدام خلاصة الشومر في زيت الزيتون البكر الطبيعي أو خلاصة الشومر في خل التفاح الطبيعي عند وجود عسر الطمث ؟ هناك دراسة و هذه الدراسة من نوع Double-blind study هذه على فكرة من أقوى أنواع الدراسات ، Double-blind يعني عمياء الطرفين يكون سبحان الله لا الطبيب يعرف ما هي المادة التي يعطيها و لا المريض أو الشخص التي تجري عليه التجربة يعرف ما هي المادة ولذلك أسموها Double-blind هذا لا يعرف ماذا يعطي و هذا لا يعرف ماذا يأخذ ، لماذا ؟ حتى نزيل التأثير النفسي أو التأثير الوهمي يعني لو واحد يحب الشومر و نقول له أنت تحب الشومر فقد يتحسن نفسياً ولكن قد لا يكون هناك مفعول حقيقي للشومر .

ولذلك هذه الدراسة هي من نوع Double-blind study حتى نزيل هذا التأثير الوهمي أو التأثير النفسي تم مقارنة خلاصة الشومر مع الnon- steroidal anti- inflammatory التي هي المضادة للبروستاغلاندين ، , بدهم يشوفوا مين أحسن الشومر أو ال non-steroidal وفوجئ العلماء أن هذا الشومر أعطى نفس فعالية ال non-steroidal anti-inflammatory وليس هذا فقط لأن ال non-steroidal anti-inflammatory لها تأثيرها المضاد للبروستاغلاندين وقد وجد إن الشومر له تأثير مضاد لهورمون الأوكسايتوسين (Khorshidi, 2010) نفس الهورمون الذي يفرز في وقت الطلق و يسبب تقلصات أليمة في الرحم و يسبب نقص تروية الرحم و نقص كمية الأوكسجين التي تسبب حدوث الآلام ، ليس هذه فقط ، المجموعة التي أخذت الشومر إضافة الى التأثير المسكن للألم والمضاد لإلتهاب البروستاغلاندين كان هناك تأثير مرخي للألياف العضلية الملساء وكان هناك تأثير للآلام المرافقة يعني مش بس آلام الرحم ، الإسهال والأعراض الهضمية والغثيان و الإقياء زال من عند هؤلاء النسوة سبحان الله وآلام الظهر زالت أيضاً و كان هناك تحسن في النفسية ، يعني كانت مجموعة الشومر إضافة إلى أنها تعادل تأثيرها المضاد للبروستاغلاندين (Khorshidi, 2010) مثل الادوية ال non-steroidal anti- inflammatory كان لها آليات أخرى منها انها مضادة للأوكسايتوسين و تسبب راحة نفسية و تزيل الاعراض الهضمية و آلام الظهر ، وهذا كان يشير إلى تفوق الشومرفي الحقيقة وإلى أن فوائد الشومر أكثر من ال non- steroidal مع ملاحظة أن الشومر لا يعمل قرحة معدية ولا نزف في المعدة و لا قرحة إثنى عشرية و لا إلتهاب في المعدة و لا قصور في الكلية مع ملاحظة أن الشومر فيه عدد كبير و هائل من الفوائد الأخرى هناك أكثر من ثلاثين أربعين فائدة ، تابعوا هذه الحلقات نحن في كل حلقة نتحدث عن فائدة معينة من فوائد الشومر ستجدوا أن هذا الشومر و خلاصة الشومر شيئ عظيم جداً و معجزة و كيف لا و هو من صنع الله سبحانه وتعالى ولكن نعود فنقول ونؤكد ان كل مرض من الأمراض المزمنة فيه آليات كثيرة و متنوعة جدا و لذلك نحن لا نكتفي بخلاصة الشومر بالرغم من أنه قوي و له أكثر من آلية كما ذكرنا له آلية مضادة للأكسايتوسين وله آلية مضادة للبروستاغلاندين إنما نستخدم معه زيت الزيتون .

لذلك نقول إستخدموا خلاصة الشومر مع زيت الزيتون البكر الطبيعي ، لماذا؟ أيضاً جاءت دراسة هذه الدراسة قارنوا بين المجموعة التي أخذت ibuprofen وهو أحد الأدوية non- steroidal anti- inflammatory وهو قوي ، يعني من أقوى الأنواع تقريبا ، و قارنت إستخدام زيت الزيتون و فوجئت أن المجموعة التي أخذت زيت الزيتون كان لديهم تأثير مضاد للبروستاغلاندين بنفس قوة ال non- steroidal anti- inflammatory وأوقف هذا البروستاغلاندين الذي يسبب تقلصات و يسبب عملية إلتهابية و يسبب ألما سبحان الله ... ليس هذا فقط فزيت الزيتون خالي من التأثيرات الجانبية يعني مثل الشومر له فوائدة عديدة (Rezaeyan et.al., 2014)، الآن إذا بتلاحظوا كل حلقة نحن نعرضها نعرض فائدة عشبة و فائدة زيت الزيتون و تفاجأ بأن أي عشبة في العالم بأي فائدة زيت الزيتون فيه نفس الفائدة ، يعني زيت الزيتون فيه فوائد لا تعد و لا تحصى و لا يسبب قرحة المعدة على العكس الدراسات تشير أنه مضاد لقرحة المعدة مضاد لإلتهاب المفاصل مضاد لنزف المعدة و يساعد الكلى (Romero et.al., 2007).

إذن خلاصة زيت الزيتون تعاضد و تضافر خلاصة الشومر سبحان الله و لذلك نحن هذا نسميه مبدأ الجمع أو مبدأ التعاضد و التضافر و قد ذكره الله في القرآن ، عندما تقرأ القرآن لا تجد طعاماً مفرداً أبداً و الله يجمع الأطعمة فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا وَعِنَبًا وَقَضْبًا وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا وَحَدَائِقَ غُلْبًا وَفَاكِهَةً وَأَبًّا مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ – سورة عبس ، لذلك نحن نلاحظ أن القرآن دائما يجمع لإنه كل طعام من هذه الأطعمة فيه مركبات فعالة تؤثر على آلية او أكثر من الآليات المرضية و لكن كون الامراض المزمنة فيها آليات كثيرة سبحان الله فيجب أن نصيب كل الآليات كما يقول الرسول صلى الله عليه و سلم في الحديث : فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ -صحيح مسلم ‏، فنكون حريصين على إصابة كل الآليات .

من أجل التفصيل في هذا الموضوع نحن ان شاء الله سنضع رابط حلقة مبدأ الجمع هذا إسم حلقة فيها تفصيل كثير في الحقيقة و من أراد ان يدخل عليها يشوف مبدأ التعاضد و تعاضد المركبات الفعالة ، فيها كثير من التفصيل ، أيضا نحن ننصح بإستخدام خلاصة الشومر المائية في خل التفاح الطبيعي ، لماذا ؟ تشير الدراسات إلى أن خل التفاح الطبيعي غني بمادة كريستين ، هذه المادة أجريت عليها دراسة ووجد أن لها تأثيرا مضادا للإلتهاب ، ونحن قلنا أنه البروستاغلاندين الذي يفرز في نهاية الدورة الشهرية يسبب عملية إلتهابية في الرحم ، لها تأثير مسكن للألم و قلنا مع العملية الإلتهابية يصبح عندنا زيادة في الألم و لها تأثير مرخي للألياف العضلية الملساء و كما قلنا أن البروستاغلاندين يسبب تشنج هو و الأوكسايتوسين يسببان تشنجا في الألياف العضلية الملساء (Valerio et.al., 2009 ) ، هذا التشنج في الألياف العضلية الملساء سيجعل عضلات الرحم تتقلص و تضغط الشرايين التي تمر عبر جدار الرحم فتقل كمية الدم والأوكسجين الواصلة للرحم مما يؤدي إلى حدوث التنفس اللاهوائي الذي ينتج منه فضلات مثل الحمض اللاكتيك أسيد و البيوتريك اسيد ، يعني حمض اللبن و حمض الزبدة ، هذه الأحماض تنبه نهايات الأعصاب و تسبب آلاما ، هذه الآلام التي تحدث أثناء الولادة و هذه الآلام كما قلنا هي التي تحدث في عسر الطمث الشديد.

في الحقيقة نحن لا نكتفي بخلاصة الشومر في الزيت و الخل ، قلنا الموضوع كبير جداً ونظام الغذاء الميزان ينظر إلى توقيت الطعام عندما نتحدث عن عسر الطمث بالتفصيل سنتحدث بإذن الله سبحانه و تعالى عن دور الإستروجين و دور السهر بالليل والنساء اللاتي يسهرن بالليل عليهن أن ينتبهن إلى أن هذا يسبب مشكلة و كيف نستطيع أن نواجه هذه الآلية بإستخدام عدة انواع من الخلاصات في الزيت و الخل لأنه لا يكفي نوع واحد قلنا العلاج المفرد لا يكفي .

ليس هذا فقط ننصحكم بالدخول إلى موقعنا balancecure.cooking في هذا الموقع بإذن الله ستجدون عددا هائلا من الطبخات و من كافة مطابخ العالم و من كافة الأطباق من سلطات و صلصات و مقبلات و اطباق رئيسية و اطباق جانبية و معجنات و حلويات كلها تعطيكم الطرق المثالية العلمية الصحيحة التي ليس فيها إستخدام للحرارة العالية و ليس فيها تخريب للمواد الفعالة بطريقة الطبخ بخلاصة الشومر مع زيت الزيتون البكر الطبيعي و خل التفاح الطبيعي .

في النقطة الأخيرة في الحقيقة هناك موضوع مهم ، هذا الموضوع يتحدث عن الأطعمة المباركة وأن هناك فرق بين الطعام العادي و الطعام المبارك و كيف أشار القرآن إلى أنواع من البركة في أماكن و في أزمان و في أشخاص مثل عيسى ابن مريم عليه السلام الذي قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَما كُنتُ، وهناك أطعمة مباركة ننصحكم بمشاهدة حلقة البركة في الأطعمة التي سنضع رابطها بإذن الله .

نسال الله سبحانه و تعالى أن نلتقيكم في حلقة جديدة من روائع الأعشاب في الزيت و الخل مع خلاصة الشومر و غيرها من الخلاصات ، دمتم في حفظ الله و رعايته والسلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .



وحتى نقدم أعلى نصيحة، وافضل توجيه للناس على الإطلاق فإننا نعتمد ثلاثة مبادي علمية صحية من مباديء الغذاء الميزان


الأول: أننا نؤمن في نظام الغذاء الميزان أن الطعام المفرد لا يكفي لوحده في التغلب على المشكلة الصحية، والسبب في ذلك أن كافة أمراضنا المزمنة كما تجمع الأبحاث العلمية، تتميز بأنها متعددة الأسباب ومتعددة الآليات في حدوثها، ونظرا لأننا لا نلتفت إلى الأعراض فحسب بل ننظر بعمق إلى الأسباب والأليات التي سببت المرض المزمن وساهمت في تفاقمهم وحدوثه، ولذلك فنحن نؤمن بأنه لا يكفي طعام واحد ولا عشبة مطبخية واحدة في إصابة الآليات المتعددة والاسباب الكثيرة في المرض المزمن، ولذلك كنا ننصح دائما بأخذ عدة أطعمة وعدة أعشاب مطبخية مجتمعة مع بعضها بعضا،في مواجهة الآليات المتعددة والاسباب المتنوعة التي ساهمت في حدوث المرض المزمن وتفاقم أعراضه،محققين بذلك مبدأ التعاضد الطبيSynergism، والذي أسميناه في نظام الغذاء الميزان مبدأ الجمع, وهو مفصل في هذا الرابط

ومحققين بذلك مبدأ النظر إلى سبب المرض وإصابة كل آلية معروفة من آليات المرض كما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم" لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل " صحيح مسلم.


الثاني: لا ننصح باي طعام ولا أي عشبة مطبخية آمنة، إلا بما كنا متيقنين من منفعته وإفادته لهذا المرض وهذه الألية بشكل يقيني، ويكون ذلك بتوفر الدراسات العلمية المنشورة في المجلات العلمية ذات اللجان المحكمة والتي تؤكد دور هذا الطعام ودور هذه العشبة المطبخية في إفادة آلية أو أكثر من هذا المرض، وهذا مبدأ أصيل من مباديء الغذاء الميزان"‪ وَلا تَقفُ ما لَيسَ لَكَ بِهِ عِلمٌ إِنَّ السَّمعَ وَالبَصَرَ وَالفُؤادَ كُلُّ أُولـئِكَ كانَ عَنهُ مَسئولًا ﴿٣٦﴾ ) الإسراء 


ولذلك فنحن نضع دائما رابط الدراسة العلمية من مجلتها العلمية وشرحها الذي يؤكد فائدة هذا الطعام أو العشبة المطبخية الآمنة لهذا المرض المزمن.

الثالث: حرصنا في نظام الغذاء الميزان على الابتعاد عن الأطعمة والأعشاب التي أثبتت الدراسات أن لها تأثيرات جانبية side effects أو أعراض ارتكاسية adverse reaction، ولذلك فنحن ننصح باستخدام الأطعمة والأعشاب المطبخية التي تخلو من التأثيرات الجانبية عادة، ذلك لأن القاعدة الأساسية في نظام الغذاء الميزان هي البعد عن الأذى، " درء المفاسد مقدم على جلب المنافع"


منتجات الغذاء الميزان: أعشاب فائقة الجودة تخضع لأعلى الشروط العلمية

منتجات معدودة بفوائد عديدة
تراخيصنا عالمية وشهاداتنا دولية وبحثنا رصين
بدون سماد كيماوي
كيف نحمي المركبات الفعالة عشبيا
منتجات فيها عقل وهداية

كيف وصلنا لهذه التركيبة الفريدة


والله ولي التوفيق 

أخوكم الدكتور جميل القدسي 








المراجع العلمية:

Alfirevic, Z., Kelly, A. J. & Dowswell, T. 2009. Intravenous oxytocin alone for cervical ripening and induction of labour. The Cochrane database of systematic reviews, CD003246-CD003246.

Csapo, A. 1980. A rationale for the treatment of dysmenorrhea. The Journal of reproductive medicine, 25, 213-221.

Graham, D., Agrawal, N. & Roth, S. 1988. Prevention of nsaid-induced gastric ulcer with misoprostol: Multicentre, double-blind, placebo-controlled trial. The Lancet, 332, 1277-1280.

Hägerdal, M., Morgan, C. W., Sumner, A. E. & Gutsche, B. B. 1983. Minute ventilation and oxygen consumption during labor with epidural analgesia. Anesthesiology, 59, 425-427.

Hillen, T. I., Grbavac, S. L., Johnston, P. J., Straton, J. A. & Keogh, J. M. 1999. Primary dysmenorrhea in young western australian women: Prevalence, impact, and knowledge of treatment. Journal of adolescent health, 25, 40-45.

Kallings, P. 1993. Nonsteroidal anti-inflammatory drugs. The Veterinary clinics of North America. Equine practice, 9, 523-541.

Levy, C., Robel, P., Gautray, J. P., De Brux, J., Verma, U., Descomps, B. & Baulieu, E. E. 1980. Estradiol and progesterone receptors in human endometrium: Normal and abnormal menstrual cycles and early pregnancy. Am J Obstet Gynecol, 136, 646-51.

Mcdonald, S., Prendiville, W. & Elbourne, D. 2003. Prophylactic syntometrine versus oxytocin for delivery of the placenta. The Cochrane Library.

Rl, V. W., Bogumil, J., Dyrenfurth, I., Ferin, M., Jewelewicz, R., Warren, M., Rizkallah, R. & Mikhail, G. 1971. Mechanisms regulating the menstrual cycle in women. Recent Progress in Hormonal Research, 26, 63-103.


Romero, C., Medina, E., Vargas, J., Brenes, M. & De Castro, A. 2007. In vitro activity of olive oil polyphenols against helicobacter pylori. Journal of agricultural and food chemistry, 55, 680-686.

Silver, M., Smith, J., Ingerman, C. & Kocsis, J. 1972. Human blood prostaglandins: Formation during clotting. Prostaglandins, 1, 429-436.

Sostres, C., Gargallo, C. J., Arroyo, M. T. & Lanas, A. 2010. Adverse effects of non-steroidal anti-inflammatory drugs (nsaids, aspirin and coxibs) on upper gastrointestinal tract. Best practice & research Clinical gastroenterology, 24, 121-132.

Zhang, C., Zhang, Z. & Li, G. 2014. Preparation of sulfonated graphene/polypyrrole solid-phase microextraction coating by in situ electrochemical polymerization for analysis of trace terpenes. Journal of Chromatography A, 1346, 8-15.







videos balancecure

التعليقات

لا يوجد تعليقات

أضف تعليقًا

Made with by Tashfier

loading gif
feedback