أضخم موقع علمي صحي موثق في العالم لسعادة العائلة وصحتها, بالعلم والإيمان نبني الميزان

77748271

التأثير المضاد للسموم و السحر

التأثير المضاد للسموم و السحر


 قالت Sirine Brahimi في تعليقها على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ورد في صحيح البخاري " من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يصبه سم ولا سحر " صحيح البخاري , مع أن العلم اثبت العكس تماما لهذا الحديث . هو حديث موضوع. اصلا البخاري جمع الاحديث بعد 200 سنة . اذن لم يأخذها عن النبي مباشرة. اقعد انت تصدق ونجيبو لك عقرب المامبا السوداء ولا عنكبوت المافا السوداء تلسعك ونشوف النتيجة. لهذ لم نستطع ان ننجب اطباء من طينة الكبار . نزرع في الاطفال افكار وهمية رجعية لا تقوم باعمال العقل. المجد مرة اخرى للطب

الجواب : الفاضلة سيرين 

أولا يا سيرين إذا كنت عالمة وطبيبة فهناك أدب في الحوار والخطاب العلمي يعلمونه في المدارس والجامعات الطبية , أتمنى من حضرتك لو تلتزمي به 

أولا أتحداكم تحديا أمام الجميع أنك قلت أن التمر لا يفيد في التسمم ولا في السحر , وأن تثبتي ذلك علميا , أنت تقولي أن الطب أثبت عكس ذلك , فأريني أين أثبت عكس ذلك ,وهذا التحدي مفتوح أمام الجميع , وبيننا العلم والمنهجية العلمية في ذلك . 

من ناحية أخرى أنا أثبت ذلك بمجموعة من الابحاث العلمية وأن الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر أنه مضاد للسم وهذه من إعجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم فالسموم التي تصيبنا كثيرا وغير عادية ففي تدخين التبغ أكثر من ٤٠٠٠ مادة سامة وفي عوادم السيارات مواد سامة أيضا وفي كثير مما يحيط بنا مواد سامة , ولو قرات كتابي التمر فقد خصصت فصلا كاملا يتحدث عن السموم وأنواعها والتي حصرتها  أنت بسم أفعى أو سم عقرب , عندما تقرئين هذه الفصل ستكتشفين أنواع السموم وتعددها التي تحيط بنا وستزدادي دهشة عندما تعلمي أن الكبد هو العضو الرئيسي الذي يخلص الجسم من السموم وذلك بخطوتين فكيف يقوم الجسم بالتخلص من هذه السموم ؟

يقوم الجسم بذلك عن طريق خطوتين مهمتين

الأولى : تتمثل في تحويل هذه المادة السامة من مادة غير ذوابة في الماء إلى مادة ذوابة في الماء , ولماذا برأيكم ذلك ؟

بكل بساطة لأن الكلية عضو مائي , وإذا استطعنا تحويل المادة السامة التي اخترقت كل خلايا الجسم إلى مادة ذوابة في الماء أصبح بإمكاننا أن نمررها على الكلية , ومن ثم أصبح بإمكاننا أن نطرحها عن طريق الكلية ومن ثم يتم التخلص منها نهائيا ولكن كيف سيتم ذلك ؟

عن طريق عملية أكسدة أو عملية اختزال , وفي كلا العمليتين يتم شحن المادة السامة بشحنة موجبة أو سالبة بحيث تصبح ذوابة في الماء القطبي الذي تتوزع الإلكترونات حوله توزعا غير متجانس تجعل له قطبين أما كيف تتم عملية الأكسدة وعملية الأختزال للمادة السامة ؟ بكل بساطة بواسطة مركبين مهمين جدا في الجسم

الأول:

يعرف باسم ( نظام الP450 والمعتمد على الإنزيم المعطي للأكسجين الوحيد ) , ويتميز هذا النظام أنه يوجد في الشبكة الإندوبلازمية الباطنة الموجودة في خلايا الكبد , ويتميز أيضا بأنه يعمل على اختزال المادة السامة بحيث يشحنها وذلك بواسطة مركب مهم جدا , بدونه لا يمكن أن تتم العملية مطلقا , وهذا المركب يعرف باسم NADPH , أي مركب النيكوتين أميد داي نيوكلوتيد فوسفات , وفي الحقيقة أن هذا المركب الهام جدا, والذي لا يمكن أن تتم بدون عملية الشحن للسم الضار , هو مشتق من فيتامين النياسين , أو حمض النيكوتين و وبدون توفر هذا الحمض لا يمكن توفر هذا المركب الهام جدا أبدافمن أين يمكن الحصول على هذا الحمض ؟

بكل بساطة من فيتامين النياسين ( او حمض النيكوتين ) والذي يعتبر التمر غنيا به جدا و ويوفر تناول سبع حبات من التمر يوميا كمية كافية من هذا الحمض ( الفيتامين الرائع ) ليقوم بصنع المركب المميز في الكبد ألا وهو NADPH وبالتالي يقوم هذا المركب بشحن المادة السامة لكي يذيبها في الماء وذلك تمهيدا لمنع دخولها من الخلايا , وبالتالي منع المزيد من سميتها , وتمهيدا لأطراحها خارج الجسم عن طريق الكلية .

أما المركب الثاني:

فيعرف باسم المركب الحاوي على الفلافين والأكسجين الوحيد , وهذا النظام موجود أيضا في الشبكة الإندوبلازمية الباطنة والموجودة في الكبد , ويتميز هذا المركب بأنه يقوم بأكسدة المواد السامة لكي تصبح مشحونة , وأهم المواد التي يؤكسدها السموم الموجود في التبغ

وهنا يعود السؤال مرة أخرى , من أين يمكن للجسم أن يصنع هذا المركب الهام الذي يؤكسد هذه السموم ومن ثم يشحنها فيجعلها ذوابة في الماء وقابلة للإطراح عبر الكلية ومانعا إياها من الدخول إلى داخل الخلايا ؟

والجواب بكل بساطة من فيتامين ب2 والذي يعرف باسم الريبوفلافين , والذي يتميز التمر بأنه غني جدا بهذا الفيتامين ولذلك فإن التمر يوفر المركبين الهامين جدا من أجل تحويل المادة السامة إلى مادة ذوابة في الماء يتم إطراحها عبر الكلية والتخلص من سميتها , وهناك وسيلة أخرى يساهم فيها التمر في التخلص من السموم أيضا بمساعدة الكبد  وهو هو ربطها بحمض الجلوكورونيك أسيد , هذه الحمض الذي يعتبر الجلوكوز الصافي هو المصدر الرئيسي له ولعلك لا تعلمين أن ٤٠٪ من الوزن الصافي للتمر هو جلوكوز ولذلك كان تناول التمر يوميا بهذا المقدار كفيل بأن يزود الجسم بالمقدار الذي يحتاجه من الجلوكورونيك أسيد , ومن هنا نقول أنه من يدرس كيف يتخلص الجسم من السموم نجد أنه يتم بواسطة ثلاثة مراحل الأولى هي ربطه بالنياسين والثانية هي ربطه بالريبوفلافين والثالثة هي ربطه بالجلوكورونيك أسيد وكلا المركبات الثلاثة يعتبر التمر من أغنى الثمار الموجودة بها وأود أن أنبهكم هنا أنه قبل أن تخوضي في الأحاديث وصحتها وخطئهاأو أن أوضح لحضرتكم أن علم الحديث هو علم قائم بذاته وهو أكبر وأضخم وأقوى وأمتن من علم الطب الذي درسته أو تتشدقين به , ننصح حضرتكم بدراسة علم الحديث وعلم الجرح والتعديل , هناك إجماع في الأمة على صحة أحاديث البخاري ومسلم ولن تستطيعي بافتراض أن البخاري عاش بعد الرسول صلى الله عليه وسلم بمائتين سنة أن تنكري علم الجرح والتعديل فهذا منطق واهن وضعيف جدا , فقد إنشا علم رصين قوي كبير خارق هو علم الجرح والتعديل , يعادل في قوته نظام التحقق والتحري في الأبحاث العلميةالحديثة بل ويفوقه بدرجات , ومن يقرأ هذا العلم وكيف تم إنشاؤه وكيف تم اعتماده يفاجأ من الدقة والقوة التي أقيم عليها هذا العلم في وقت كانت العلوم فيه بدائية ونظام التحقق والتحري كان في أضعف حالاته , ولذلك أنصحك بقراءة علم الجرح والتعديل قبل أن تخوضي في موضوع خطير قد يشكك في عقيدتك , وعلى فكرة لم يذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم عقرب المامبا السوداء ولا عنكبوت المافا السوداء في حديث من قريب أو من بعيد , هذا يؤكد أنه لا علاقة لكم من قريب ولا من بعيد بعلم الحديث ولذلك لا تخوضي في علم قبل أن تعرفي عنه شيئا فهذا عيب في حقك ويضحك الناس عليك , وأذكر بقول الله تعالى في القرآن الكريم في ذلك " ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا " ( ٣٦) الإسراء http://goo.gl/Awi958  

بالنسبة للطب الحديث التي تفتخرين فيه وتتشدقين به , أعلمي أنني طبيب باطني وبعد أن أفنيت ١٠ سنوات من عمري في دراسة هذا الطب أدرك أنني وصلت لطريق مسدود وأدركت فشل هذا الطب في الأمراض المزمنة فشلا ذريعا ولعلي أعطيك مثلا واحدا , بعد ٢١٠ ألف دراسة أجريت في الطب الحديث على القولون العصبي 

https://scholar.google.ae/scholar

تشيرأقوى والدراسات وأكبرها الدراسات أن نسبة نجاح الطب الحديث ( الرائع الذي تفتخرين به في علاج القولون العصبي ) هو صفر بالمائة , بئس الطب هذا, الطب الفاشل الذي زاد في عصره عدد المرضى بشكل جنوني وزادت المستشفيات وزادت الآلام وزادت المعاناةوالذي أصبح الطب فيه تجارة ولا يثق المريض بالطبيب والحل بين الأطباء ومرضاهم بدلا من الإنسانية والتعاطف هي المحاكم والقضايا , وأذكركم أن هذا الطب الذي تتشدقون به لم يفعل شيئا يقدم شيئا يذكر في أي مرض مزمن , هذا الطب فشل فشلا ذريعا في علاج القولون وأمراض المناعة الذاتية مثل الاتهاب القولون التقرحي وصداع الشقيقة والديسك والضغط والسكري والكوليسترول والعقم وحتى تساقط الشعر , كل ما يقدمه هو علاج عرضي لا شفاء نهائي وتشير هذه الدراسة إلى أن كل الأدوية التي اخترعها الطب الحديث في علاج القولون العصبي لا تعطي تحسنا أكثر من ٧-١٥٪ عن البلاسيبو  (Chey et al., 2011)  ( الدواء الوهمي ) 

https://www.researchgate.net/…/links/54ad9e240cf2828b29fcaf

وأحد الأدوية التي تستخدم في علاج القولون العصبي ويسمى alosetron تحمل من التأثيرات الجانبية الشيء الكثير والخطر جدا ,فمن تأثيرات هذا الدواء على سبيل المثال لا الحصر , الإمساك الذي يعاني منه مريض القولون العصبي أصلا , والم بطني وألم في الجهاز الهضمي والبواسير والتهاب في الأنف والأذن والحنجرة وهو يؤهب لضعف المناعة والتهابات فيروسية على مستوى الأنف والأذن والحنجرة وكذلك على مستوى العيون , تخيلي , وكذلك هنا تأثير على الجهاز البولي التناسلي وقد يسبب العقم , إضافة إلى الغثيان والإقياء أما مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات التي تستخدم في علاج القولون العصبي فتسبب جفاف الفم (Sreebny et al., 1987, وتوهجل الوجه والإمساك (Vahedi et al., 2005)  , الأرق (Bourne et al., 2004) , ونقص الشهية , وخفقان في القلب (Åsberg et al., 1970

 والغثيان والقلق وارتاجع المعدة وتشوش الرؤية والتعب والطفح الجلدية والانتفاخ وخلل في الصود , وصداع وتسرع في القلب 

وهذه دراسة تؤكد لك مثل هذه التأثيرات الجانبية التي تعتبر أعظم وأقوى من أعراض القولون العصبي نفسه ,هذه هي التأثيرات الجانبية لدوائين فقط , هل تريدين أن أذكر لك ما هي التأثيرات الجانبية لأكثر من ٥٠ دواء صنعها الإنسان فائدتها لا تتجاوز ١٠٪ في اأعراض فقط , وتأثيراتها الجانبية أضخم بكثير 

http://www.sciencedirect.com/…/article/pii/S0002934311007923

فأنصحك أن تتركي التمر الذي خلقه الله وتتهكمين عليه وتأخذي هذه الأدوية التي تعتقدين أنها رائعة ومفيدة , وصحة وهناء على قلبك , وأنصحك أيضا ألا تأكلي أي شيء ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم , وخليك على الفيتامينات والمعادن ومن صنعه الإنسان , فهذا شأنك 

والله ولي التوفيق

د. جميل القدسي


المراجع العلمية:


(10:36), V. Chapter (10) sūrat yūnus (jonah) [Online].

Åsberg, M., Cronholm, B., Sjöqvist, F. & Tuck, D. 1970. Correlation of subjective side effects with plasma concentrations of nortriptyline. Br Med J, 4, 18-21.

Bourne, R. & Mills, G. 2004. Sleep disruption in critically ill patients–pharmacological considerations. Anaesthesia, 59, 374-384.

Chey, W. D., Maneerattaporn, M. & Saad, R. 2011. Pharmacologic and complementary and alternative medicine therapies for irritable bowel syndrome. Gut Liver, 5, 253-266.

Sreebny, L. M. & Valdini, A. 1987. Xerostomia: A neglected symptom. Archives of internal medicine, 147, 1333.

Vahedi, H., Merat, S., Rashidioon, A., Ghoddoosi, A. & Malekzadeh, R. 2005. The effect of fluoxetine in patients with pain and constipation‐predominant irritable bowel syndrome: A double‐blind randomized‐controlled study. Alimentary pharmacology & therapeutics, 22, 381-385.



   



videos balancecure

شاركها مع اصدقائك



اشترك بالقائمة البريدية

وسوم شائعة


التعليقات

لا يوجد تعليقات

أضف تعليقًا

Made with by Tashfier

loading gif
feedback