• الأردن: 0096278140993 - 00962790633919, الإمارات: 00971564999475 - 00971501299947 - 00971564880709
  • الجزائر: 00447519398225 - 00447517362128, تونس: 0021671805607, بريطانيا: 00447517362128 - 00447519398225 - 00447519398239
  • تركيا: 02128766667, أمريكا: 0017736162627 - 0017735728151 - 0018472850055

أضخم موقع علمي صحي موثق في العالم لسعادة العائلة وصحتها, بالعلم والإيمان نبني الميزان

93093267

اكتشافنا المذهل: الخلاصات العشبية المذهلة كلها في زجاجة واحدة، أثر ذلك العظيم على الصحة ، جهود رائعة تكللت بالنجاح بفضل الله



اقتني الخلطات والتتبيلات المذهلة والمحفوظة في زجاجة واحدة - اضغط هنا

أعزائي المشاهدين ، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أزف إليكم خبر أننا بفضل الله وبعد طول بحث وتمحيص وإختبارات رائعة حصلنا على الخلطة الكاملة أو عدة خلطات توضع في زجاجة واحدة خلطات عشبية، خلاصات عشبية مختلفة من عدة أنواع تحفظ في زيت الزيتون البكر الطبيعي أو في خل التفاح الطبيعي كما تعلمون أننا في السابق وما زلنا لحد الأن ننتج أعشاباً مفردة، يعني عشبة واحدة ، الخلاصة الزيتية من العشبة تحفظ في زيت الزيتون ، والخلاصة المائية من نفس العشبة تحفظ في خل التفاح الطبيعي، فكان عندنا مثلاً زيت إكليل الجبل مع خل إكليل الجبل.

الآن لا، أصبح لدينا خلطة يعني في نفس الزجاجة تجد خلاصة إكليل الجبل مع خلاصة الزنجبيل مع خلاصة الخزامى، مع خلاصة الميرمية ، خلاصة البابونج، اليانسون، القرفة ، القرنفل، كلها محفوظة في زجاجة واحدة ، طبعاً هذه خلاصة زيتية، ومثلها خلاصة مائية لماذا هذه الفكرة؟ لماذا نحن عملنا هذه الخلاصات كلها في زجاجة واحدة؟ ولماذا أخذ منا كل هذا الوقت الطويل؟

هذا في الحقيقة أسميناه مبدأ الجمع، وهذه كانت ملاحظة ودراسة كبيرة أنا عملتها، وجدنا أن الأطعمة عندما تذكر في القرآن تذكر مجموعة، يعني الله يقول (فأنبتنا فيها حبا وعنباً وقضباً وزيتوناً ونخلاً وحدائق غلبا وفاكهة وأبا متاعاً لكم ولأنعامكم) ، يقول (ونزلنا من السماء ماءً مباركاً فأنبتنا به جنات وحب الحصيد والنخل باسقات لها طلع نضيد)، (وآية لهم الأرض الميتة أحييناها فأخرجنا منها حباً فمنه يأكلون، وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيونالله سبحانه وتعالى يقول (وهو الذي أنزل من السماء ماءً فأخرجنا به نبات كل شيء، فأخرجنا منه خضراً ، نخرج منه حبا متراكباً ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناق والزيتون والرمان) 

لاحظوا الأطعمة تأتي مجتمعة في القرآن، يعني لا يوجد طعام يذكر مفرداً، إلا إذا كان في سياق قصة، مثلاً قصة مريم (وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا)، قصة يونس (وأنبتنا عليه شجرة من يقطين)، وهكذا.فتجدوا الأطعمة ما لم تكن في سياق قصة تأتي في القرآن مجتمعة.

هذا في الحقيقة لفت انتباهنا ، لماذا هذه الأطعمة تأتي مجتمعة؟ ولماذا لا يأتي طعام مفرد لوحده؟ في الحقيقة بدأنا نحن من خلال التجربة العملية وكثير من الملاحظات، وكثير من الدراسات نجد مبدأ الجمع، ووجدنا في الحقيقة أمراضنا معقدة، يعني كما ذكرنا سابقاً في حلقة القولون، القولون العصبي، فيه لحد الآن أكثر من 12 آلية مختلفة، ومن ثم حسب حديث الرسول صلى الله عليه وسلم يقول فيه (لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله عز وجل) .

ببساطة إذا كان عندي 12 آلية، يجب أن يكون عندي 12 مكون غذائي، كل مكون غذائي فيه ما يصيب هذه الآلية، فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله عز وجل، ومن هنا جاءت فكرة مبدأ الجمع، وأصبح عندنا عدة خلاصات عشبية، سواء كانت خلاصة زيتية أو خلاصة مائية محفوظة في زجاجة واحدة ، ومن هنا انطلقنا بفضل الله سبحانه وتعالى.

طبعاً بعض الناس يسأل عندما وضعتوا هذه الأعشاب، عدة أعشاب مثلاً عشر أعشاب ، أو عشر خلاصات عشبية محفوظة في الزيت والخل، بناء على ماذا وضعتموها؟ 

نقول أول شيء بناء على الأبحاث العلمية، يعني عندما نقول أنه مثلاً نحن نريد هذه التركيبة تساعد في مرض القولون، بحثنا أن هناك مثلاً 12 آلية من آليات القولون، وكل خلاصة عشبية من هذه الخلاصات أثبتت الدراسات العلمية المنشورة في المجلات العلمية ذات اللجان المحكمة أن فيها مركبات تستطيع مواجهة هذه الآلية حتى نحقق (فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله عز وجل)، إذاً كان هذا المبدأ الأول الذي استخدمناه.

المبدأ الثاني الذي استخدمناه هو النكهات ، وفي الحقيقة هذه ستكون مفاجأة عظيمة لربات المنزل بالحقيقة لأنه نحن الآن نتحدث عن نكهات والطعمات، ماذا فعلنا؟ في الحقيقة اشترينا مجموعة من المراجع الضخمة التي تتحدث عن توافق النكهات، هذه المراجع في الحقيقة قام بعملها مجموعة من خبراء الطبخ العالميين، أيضاً من مطابخ مختلفة، يعني المطبخ البريطاني، المطبخ العربي، المطبخ البرازيلي، أو المكسيكي ، أو الصيني ... الخ.

ومن ثم كانوا هم يضعوا المكونات التي تتوافق، ولذلك مثلاً كان عنا قائمة، إكليل الجبل أو خلاصة إكليل الجبل، كطعم تتوافق مع ماذا من المكونات؟ مع اللحم مثلاً، مع الجبن تتوافق، مع الخس ، مع التفاح، ذكرت هذه القائمة.

ثم مثلاً الخزامى، تتوافق مع قائمة ثانية، ثم الزنجبيل يتوافق مع قائمة ثالثة، ثم جمعنا الأشياء المشتركة في هذه القوائم، ولذلك الآن تلاحظوا أننا نحن مثلاً عندما نكتب هذه الخلطة، نقول هذه خلطة الشواء، كيف عرفنا أنها خلطة الشواء؟ لأن كل مكون من مكونات هذه العشبة يتوافق مع الشواء، ولا يوجد تعارض في أي مكون من هذه المكوات العشبية مع طعم الشواء.

لما قلنا خلطة البسكويت، نفس الشيء، كل مكون من هذه المكونات، يتوافق مع صناعة البسكويت الأورجانيك الطبيعي كما ذكرنا، ومن هنا خرجت هذه النكهات.

طبعاً في نقطة مهمة، ومن هنا خرجت فكرة خلطات الأعشاب، نحن كنا دائماً نرى أن شخص يذهب للعطار، يقول له خذ هذه الخلطة العشبية هذه تساعد في المرض الفلاني، نقول هذا صحيح، ولكن هناك يوجد تحفظين على هذا الموضوع، الإنسان يستخدم خلطات عشبية جافة من الأعشاب الجافة ويخلطها، التحفظ الأول أين هو الدليل العلمي؟ هل عندما يعطيك العطار هل لديه دليل علمي منشور في مجلة يؤكد أن كل مكون من هذه المكونات يفيد بكل آلية من الآليات في إصابة هذا الموضوع ، طبعاً يترك الجواب للعطار نفسه هو يجيب.

 في الحقيقة دعونا أول شيء أن نعود إلى مفهوم الغذاء الميزان، الله يقول سبحانه وتعالى في القرآن (والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيء موزون) فنحن نؤمن أن ما خرج من الأرض بكامل عناصره، كما خلقه الله، دون تدخل كيميائي أو هرموني أو جيني أو صناعي، هذا موزون بهذا الشكل.

 ولذلك نحن كان لدينا فكرة أن تكون الأشياء موزونة من لحظة البذرة إلى لحظة الوصول إلى المائدة، سواء كانت في زراعتها أو في العملية الصناعية، والحقيقة لما درسوا أي عشبة من الأعشاب، وجدوا أن هذه العشبة فيها مواد ذوابة في الماء يسموها الخلاصة المائية، ومواد ذوابة في الزيت يسموها الخلاصة الزيتية وهذا من قوله تعالى (ومن كل شيء خلقنا زوجين).

ولذلك إذا أردنا أن نحصل على الخلاصة العشبية كاملة العناصر كما خلقها الله موزونة، فعلينا أن نستخلص الخلاصتين، من هنا استطعنا أن نستخلص الخلاصة المائية الكاملة وحفظناها في خل التفاح الطبيعي ذو الجودة العالية، والخلاصة الزيتية الكاملة، وحفظناها في زيت الزيتون البكر الطبيعي.

النقطة الثانية وهي لا يعرفها كثير من العطارين، وهي عملية صناعية علمية كيميائية مهمة، وهي أنه كما قلنا كل عشبة فيها خلاصة مائية وخلاصة زيتية، الخلاصة المائية أو المواد الذوابة في الماء لا تذوب إلا في الماء، ولا تذوب في الزيت، والخلاصة الزيتية لا تذوب إلا في الزيت، ولا تذوب في الماء، يعني عكس بعض.

ومن ثم لما أحضر خلطة عشبية وأضعها في الماء، مجرد ما وضعتها في الماء أنا خسرت القسم الزيتية الذي فيها، يعني الخلاصات الزيتية الموجودة في هذه الأعشاب، ستبقى في داخل العشبة ولن تذوب أبداً في داخل الماء.

http://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0367326X03001953

The results presented in Table 2 show that camomile tea contains only 6.7% (0.07y1.04) of the initial oil content of the flowers. The marc still contained 70% of the essential oil. This may be explained by the relative insolubility in water of the major components of essential oil (esters of angelic and butyric acid, pinocar- vone, a-pinene). T-pinocarveol was found in the infusion because of its relative solubility in water.  

The qualitative and quantitative composition of the main aromatic and polyphenolic constituents of infusion from Chamaemelum nobile flowers was examined. The camomile tea contained a large amount of polyphenolic compounds (340 mg/l), the most important being chamaemeloside (155 mg/l). Only traces of essential oil were recovered in tea (7 mg/l).

 

إضافة إلى ذلك، نحن نطلب، أو العطارين يطلبوا عادة، أو عندما نحن نحضّر الخلطات العشبية في المنزل، نقوم بغليها أو تسخينها على الأقل، ووجدوا أنه على درجة حرارة 50 ليست درجة الغليان التي هي 100، تبدأ كثير من الأنزيمات  الموجودة في هذه الأعشاب تتنشط وتقوم بتفكيك المواد الفعالة أو الجزء من الخلاصة المائية.

https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0926669013006365

The results indicated that, at room temperature, the proportions of compounds with lower boiling temperatures such as citronellal (25.8–12.6%), neral (18.9–4.0%) and geranial (27.0–4.6%) were decreased. Furthermore, the oil compositions showed the least alterations and M. officinalis kept its primary quality when stored at low temperatures, particularly at 20 C. 

ولذلك هناك بعض الدراسات تقول أن طريقة الديكوكشين أو طريقة النقع أو الغلي تفقد جزء كبير جداً من الخلاصة العشبية ولا تعود موزونة، لأنه مجرد ما وضعناها في الماء فقدنا الجزء الزيتي، وهذا يعادل حوالي 50% ، لأن 50% زيتي و 50% مائي، ومع الحرارة تخرب جزء كبير فلا يبقى من العشبة أكثر من 15 أو 20%،

 هذا إذا حُفظت العشبة بطريقة سليمة، لم تتعرض لضوء الشمس الذي يخرب المركبات الموجودة فيها، لم تتعرض للأكسجين الذي يؤكسد المركبات الفعالة وبدلاً من أن تكون المركبات المضادة للأكسدة تصبح هي مؤكسدة، هذا إذا لم تكن العشبة تعرضت للجراثيم أو الفيروسات أو الطفيليات إذا كانت مكشوفة.

ولذلك هذا الفرق نحن عندما ننتج خلاصة عشبية أو مجموعة من الخلاصات في زجاجة واحدة في الحقيقة حققت كل هذه الشروط، أول شيء لدينا خلاصة مائية كاملة وخلاصة زيتية كاملة حضرت على البارد حتى الحرارة لم تتعرض لها، لم تتعرض للأكسجين أبداً حتى لا تتأكسد، لم تتعرض إلى الضوء من أجل هذا تجدوا أن خلاصاتنا محفوظة في زجاجات عاتمة، والخلاصة الزيتية عادة موجودة في علبة حتى لا تتعرض حتى إلى الضوء سبحان الله فنحن نحافظ على مكونات العشبة موزونة بإذن الله سبحانه وتعالى.

طبعاً هل من دليل علمي على ذلك ؟ أقول نعم، أنا في الحقيقة عندما كنت في الماجستير في الطب البديل في جامعة ويستمينيستر ببريطانيا، أحد الأبحاث التي قدمتها كان عن علاج القولون بخليط الأعشاب، يعني خلطات الأعشاب، وعملت شيء يسموه systematic review، يعني جمعت أنا مجموعة هائلة من الدراسات المنشورة على خليط الأعشاب ليس عشبة واحدة خليط الأعشاب، بدراسات مختلفة طبعاً في علاج القولون العصبي ، وذكرت ذلك أنه في الحقيقة القولون العصبي فيه عدة آليات، فيجب أن تصاب كل آلية.

 ووجدت أن كثير من العلماء يعلق على ذلك، فاجنر على سبيل المثال وجد أن جمع عدة أعشاب مع بعضها البعض يعطي فعالية أكثر بسبب وجود مواد فعالة مختلفة في كل عشبة من الأعشاب تختلف عن الأخرى ، فاجتمعت هذه المواد الفعالة فيصبح لدينا فعالية أكثر وتأثيرات جانبية أقل،

http://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0944711306000778

The presence of the evidence that using multiple herbs, in general, achieve the synergism principle, where more efficacy and less side effects are obtained, forms another motive (Wagner, 2006)

 هذا في الحقيقة نحن ذكرناه سابقاً في عشبة الميرمية، قلنا عشبة الميرمية على سبيل المثال فيها مادة الثوجون، إذا استخلصنا مادة الثوجون وأعطيناها للطفل يصبح عنده متلازمة صرعية، ليس صرع، متلازمة يعني هجمات صرعية متتالية، متتالية، متتالية إلى أن يموت تخيلواَ! إلا طبعاً إذا أنقذناه أعطيناه مورفين أو أعطيناه فاليوم أو شيء يوقف هذه الهجمة الصرعية.

http://www.researchgate.net/profile/Dirk_Lachenmeier/publication/45798402_Risk_assessment_of_thujone_in_foods_and_medicines_containing_sage_and_wormwood_-_Evidence_for_a_need_of_regulatory_changes/links/0fcfd51423c02925d5000000.pdf

Symptoms of so-called ‘‘absinthism” included convulsions, blindness, hallucinations and mental deterioration (Lachenmeier et al., 2006). 

 

الآن مادة الثوجون في داخل الميرمية، عشبة الميرمية تصنف بأنها GRAS) Generally Recognized As Safe)، عشبة تعرف بأنها آمنة ليس لها تأثير جانبي ولا تداخل دوائي، لماذا؟ لأن بقية المكونات الموجودة في الميرمية عملت بتعاضد وبشكل موزون منعت تأثير الثوجون السام الموجود في الميرمية.

 والدراسات تشير إلى أن أكثر من نصف مليار بني آدم في حوض البحر الأبيض المتوسط يستخدمون الميرمية يومياً في طعامهم وشرابهم ومع الشاي وما شابه، دون أن يحدث لأي واحد منهم أي مشكلة.

تسليط الضوء على هذه العبارة 

but  sage is used as a flavoring in first-course dishes, meats, fowl sand sausages in other Mediterranean countries and other parts of the world (Bryce, 1979; Testolin et al., 1991; Smith et al., 1996) 

نفس المبدأ تماماً، أننا كلما جمعنا أعشاب أكثر، كانت المواد الفعالة التي تصيب الآليات الخاصة بالمرض لأن أمراضنا الآن معقدة جداً ومتعددة الآليات، فكان عنا مواد أكثر تصيب هذه الآليات، (فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله عز وجل)، بنفس الوقت المواد الأخرى التي تحيط بالمواد الفعالة تمنع تأثيراتها الجانبية، ولذلك هذا ما قاله فاجنر أنه لما وجد أن عدة أعشاب توضع مع بعض، نحصل على مفعول أعلى وأقوى وأفضل ونحصل على تأثيرات جانبية أقل.

https://experts.umn.edu/en/publications/derivative-multiple-reaction-monitoring-and-single-herb-calibrati

Among the 160 qualitatively identified components, a total of 138 components were semi-quantified for these decoctions. Based on these results, we demonstrated that co-decoction of different herbs could result in concentration variations of components and this effect was more prominent when certain herbs were combined. Our results indicated that the present strategy would significantly contribute to chemical studies on TCM and its utilities could be extended to other research fields, such as metabolomics and comparative chemistry

وليس هذا فقط ، كان في عدة دراسات حقيقة في systematic review بعض الدراسات قال أن نحن لاحظنا أن وجود أعشاب أكثر يكون أكثر فاعلية على ألم القولون من عشبة واحدة سبحان الله.

He proposed that multiple herbs mixture would provide multi-target action of compounds on a molecular level or partly by an improved resorption rate and a change of pharmacokinetic. In more specific scope, using multiple herbs in controlling symptoms of IBS achieved better outcome at the level of improving abdominal pain score, and total Irritable bowel syndrome symptoms score than using solitary herb

(Madisch, et al., 2004). 

وهذا في الحقيقة يعرف بالطب باسم مبدأ التعاضد synergism، معروف بالطب أنه ممكن نستخدم دوائين أو ثلاثة أدوية فتزيد فعالية الأدوية لأن كل واحدة تعمل بآلية مختلفة، ونتخلص من التأثيرات الجانبية للأدوية مثل على سبيل المثال استخدام المدرات التي توفر البوتاسيوم يعني تمنع إطراح البوتاسيوم، مع المدرات التي تطرح البوتاسيوم، فتزيد عملية الإدرار، لأن عندنا مدرين، وبنفس الوقت نبقى محافظين على البوتاسيوم، يعني المدر الذي يطرح البوتاسيوم يعاكسه المدر الذي يحافظ على البوتاسيوم، فهكذا نحصل على فوائد أكثر وتأثيرات جانبية أقل.

مع ملاحظة في الحقيقة أن خلق الله فيه هداية وفيه عقل ولا يحمل تأثيرات جانبية بالنسبة للأعشاب الآمنة التي تصنف GRAS، وكل أعشابنا التي نضعها نحن في هذه التركيبة أو في هذه الخلطات تعرف باسم GRAS (Generally Recognized As Safe). ولذلك كثير من الناس يقول دكتور، لو نحن وضعنا هذه الخلطات ممكن يصير تأثيرات جانبية? نقول أبداً إطلاقاً لا يمكن أن يحدث ذلك، لأننا حتى عندما كنا نستخدم ولا زلنا نستخدم الأعشاب المفردة، كنا نضعها في صحن واحد أو في طبق واحد هذه في النهاية هي طعام، يعني كيف نحن نضع السلطة أو التبولة، هناك ست مكونات في التبولة، في البرغل، البقدونس، بعض الناس يضع الخيار، أو الطماطم ، أو البصل ،في زيت الزيتون، في الليمون، في الملح، كل هذه توضع في طبق وتؤكل وما في مشكلة، لأنها في النهاية هي طعام موزون، يعني البقدونس طعام موزون، والطماطم طعام موزون، وقس على ذلك ما شئت من الأطعمة أو الخلطات أو التركيبات، لأن كل منتجاتنا مصنفة أنها منكه طعامي، هي طعام أصلاً، ومن ثم نحن نضع هذه الأطعمة مع بعضها البعض، هناك ثباتية لا يوجد تغير فيها بفضل الله سبحانه وتعالى، ووجدنا ذلك والنتائج طيبة جداً بفضل الله سبحانه وتعالى.

وفي الحقيقة أنا أرى أنه سبحان الله الله خلق هذه المكونات الفعالة لها عقل وهداية، وهنا أنا أنصح أن تشاهدوا رابط الحلقة سأضعه أسفل الحلقة الذي تتحدث عن خلق الله فيه هداية، ولكن الخلاصة أن هذه الخلاصات العشبية ومكوناتها فيها عقل وفيها هداية لأن الله خلقها، وهي تحقق مبدأ (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) ونحن شاهدنا ذلك من خلال الدراسة ال systematic review التي أنا فعلتها، أيضاً علماء كثيرين مثل فاجنر وغيره كان يتكلم كيف أن هذه المركبات الفعالة عندما تكون كاملة وموزونة تعطينا فعالية أكثر في إصابة آلية الأمراض وتأثيرات جانبية أقل أو حتى تكاد تعدم التأثيرات الجانبية بفضل الله سبحانه وتعالى.

دمتم في حفظ الله ورعايته والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

 

اقتني الخلطات والتتبيلات المذهلة والمحفوظة في زجاجة واحدة - اضغط هنا

 

لمعرفة جودة الغذاء الميزان على تابع معنا:-

 

 

 


videos balancecure


شاركها مع اصدقائك



اشترك بالقائمة البريدية

وسوم شائعة


التعليقات

لا يوجد تعليقات

أضف تعليقًا

Made with by Tashfier

loading gif
feedback