أضخم موقع علمي صحي موثق في العالم لسعادة العائلة وصحتها, بالعلم والإيمان نبني الميزان

77810300

اخترنا أطعمة القرآن " ونفضل بعضها على بعض في الأكل"




بسم الله الرحمن الرحيم ، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، سنتحدث اليوم بإذن الله سبحانه وتعالى عن فكرة منتجات الغذاء الميزان ومن أين جاءت هذه الفكرة ؟ نقول بعد تسع سنوات بفضل الله سبحانه وتعالى من اكتشاف الغذاء الميزان في عام 2000 ، وتحديدا في العام 2009 تراكم لدي آلاف من الدلائل العلمية والمنطقية والعقلية والبحثية والتي تؤكد لي سبحان الله أن أطعمة القرآن التي ورد ذكرها بالإسم في القرآن الكريم هي الأطعمة الأعلى والأفضل والأحسن عن سائر الأطعمة الأخرى التي لم تذكر في القرآن الكريم (Salarvand et al., 2014)  ، وقد ازداد يقيني بأن هذه الأطعمة هي الأفضل وذلك بعد بحث طويل على مدى تسع سنوات أجريته على آلاف من المرضى الذين عالجتهم في عيادتي سواء كانت تلك العيادة في بعض المستشفيات التي داومت فيها أو في العيادة الخاصة .

والحقيقة أنه مع اكتشاف قانون المركزية ، هذا القانون أكد لي أن أطعمة القرآن هي أطعمة مركزية (Salarvand et al., 2014) وهذا القانون يشير إلى أن لكل شيء في هذا الكون مركز ، هذا المركز لهذا الشيء هو الأساس بالنسبة لهذا الشيء ، فكما هي الشمس مركز المجموعة الشمسية وبدونها المجموعة الشمسية لا تساوي شيئا(Murphy, 2011)  وكما هي النواة مركز الذرة وبدون هذه النواة الذرة لا تساوي شيئا (Cowan, 1981) وكما هي نواة الخلية هي مركز الخلية وبدونها الخلية لا تساوي شيئا (Caille et al., 2002) فإن أطعمة القرآن هي مراكز الأطعمة وبدونها لا تساوي الأطعمة شيئا . (Salarvand et al., 2014) .

فهل تتخيلوا على سبيل المثال أن الدنيا لا يوجد فيها حب ( حبوب ) الذي ذكر في القرآن الكريم يعني لا يوجد أرز ولا ذرة ولا شوفان ولا قمح ولا أي شيء من هذه الأشياء ؟ هل تتخيلوا الدنيا بدون النخيل ، بكافة أنواع النخيل ، والذي ورد ذكره في القرآن الكريم ؟ هل تتخيلون الدنيا بدون اللبن والحليب ومشتقات الألبان ؟ كل هذه الأطعمة ورد ذكرها في القرآن الكريم ، وازداد يقيني أكثر وأكثر بعد اكتشاف مفهوم الأطعمة الوظيفية ، هذا مفهوم يشرح الآن في الأبحاث والدراسات العلمية أن هناك أطعمة وظيفية تقوم بوظائف داخل الجسم (Siro et al., 2008) ، وعندما تأملت من خلال الدراسات والأبحاث العلمية والنتائج العملية أطعمة القرآن وأشربته اكتشفت أن كلها ينطبق عليه وصف سبحان الله الأطعمة الوظيفية(Shafaghat, 2010) ، وازداد يقيني وتأكدي أكثر وأكثر مع وجود كثير من الآيات القرآنية التي تشير أن هذه الأطعمة هي الأفضل يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الرعد : ونفضل بعضها على بعض في الأكل ،

وعندما نأتي إلى كل طعام من أطعمة القرآن نجد أن الله سبحانه وتعالى يمدحه في القرآن وكذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأحاديث ، والله سبحانه وتعالى يقول : إن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين ، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ومن أطعمه الله طعاما فليقل أللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه ومن سقاه الله لبنا فليقل أللهم بارك لنا فيه وزدنا منه فإني لست أعلم شيئا يجزئ عن الطعام والشراب إلا اللبن ، كذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ورد في حديث السيدة عائشة رضي الله عنها إذا أتي بلبن إلى البيت يقول : كم في البيت بركة أم بركتين ؟ صلى الله عليه وسلم ،نجد نفس الشيء موجود في النخيل ، الله سبحانه وتعالى يذكر النخلة والنخيل في القرآن عشرين مرة ، أكثر شجرة تذكر في القرآن على الإطلاق (Muhammad, 2014) ، وسبحان الله هو كان طعام مريم عندما ولدت ، قال : فهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا فكلي واشربي وقري عينا ، سبحان الله ، ويقول : ونخل طلعها هضيم ، هكذا يقول في القرآن الكريم ويأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليؤكد هذا المفهوم ، يقول في صحيح مسلم : يا عائشة بيت لا تمر فيه جياع أهله ، يا عائشة بيت لا تمر فيه جياع أهله ، يا عائشة بيت لا تمر فيه جياع أهله ، قالها ثلاثا أو قيل مرتين صلى الله عليه وسلم ، ونفس الشيء نجد في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه عبد الله بن عمر ، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من الشجر لما بركته كبركة المسلم ، فيقول عبد الله بن عمر راوي الحديث : فظننت أنها النخلة فنظرت فإذا أنا عاشر عشرة أنا أصغرهم سنا فاستحيا أن يقول ، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم هي النخلة ، سبحان الله .

نفس الشيء نجد عندما نتحدث عن الخل ، الله سبحانه وتعالى يقول في القرآن : ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا ، في معظم التفاسير يقول العلماء السكر هو الخل لأن اهل الحبشة يستخدمون كلمة سكر بمعنى الخل وهناك كثير من الكلمات غير العربية التي وردت في القرآن الكريم مثل سندس واستبرق إلى آخره ، بعض هذه الكلمات أصلها فارسي ، أيضا يأتي الرسول صلى الله عليه وسلم في صحيج مسلم يقول : نعم الإدام أو نعم الأدم الخل صلى الله عليه وسلم وفي رواية أخرى يقول : نعم الإدام الخل أللهم بارك في الخل فإنه كان إدام الأنبياء قبلي وما افتقر بيت فيه خل .

نأتي إلى الزيت نجد أن الله سبحانه وتعالى شبه نوره العظيم بهذا الزيت الذي يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار ، ونجد نفس الشيء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة .

عندما نتأمل ذكر الحب في القرآن الكريم نجد أن الحب ذو العصف ورد في القرآن الكريم عشر مرات ، طبعا هناك حبة الخردل هذا شيء مختلف ، ولكن نحن نتحدث عن عشر مرات وعندما نتأمل آيات القرآن نجد أن الله يضع الحب أولا في خمسة مواضع في القرآن الكريم ، وآية لهم الأرض الميتة أحييناها وأخرجنا منها حبا فمنه يأكلون وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون ، جاء الحب أولا ، يقول سبحانه وتعالى في موضع آخر : أَنَا صببنا الماء صبا ثم شققنا الأرض شقا فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا إلى آخر الآيات ، أيضا في سورة الأنعام : وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرج به نبات كل شيء فأخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا ومن النخل من طلعها قنوان دان وجنات من أعناب والزيون والرمان ... لاحظوا الحب كيف يأتي دائما أولا ، ولذلك المذهل أن نجد توافقا عظيما في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما جعل الزكاة تخرج من الحبوب ، من القمح أو من الشعيراو من الزبيب أو من التمر أو من الإقط الذي هو اللبن المجفف .

لاحظوا كل هذه الأطعمة ورد ذكرها في القرآن الكريم ونحن نرى من خلال الدلائل العلمية والمنطقية والعقلية والإيمانية في القرآن والسنة أن هذه الأطعمة هي الأفضل والأعلى بشهادة الله ورسوله والأبحاث العلمية وقوله تعالى : ونفضل بعضها على بعض في الأكل . (Salarvand et al., 2014

من هنا خرجنا بصناعتنا وقلنا أن منتجاتنا لا بد أن تكون مأخوذة من أطعمة القرآن الكريم فاخترنا الريحان ، الريحان هو كل نبات ذو رائحة عطرة(Simon et al., 1990)  فالبابونج هو من الرياحين وإكليل الجبل كذلك والخزامى والميرمية والزعتر والشومر والملليسة والريحان كل هذه من الرياحين وورد ذكرها في القرآن مرتين (Sharma, 2009) ، في الموضع الأول قال : فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم ، كان ذلك في سورة الواقعة ، اما في سورة الرحمن فقد قال الله سبحانه وتعالى : فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام والحب ذو العصف والريحان ، وهذا مما وضعه للأنام والمخلوقات سبحانه وتعالى بما في ذلك البشر .

وبعد أن استخلصنا هذه الأعشاب خلاصة كاملة موزونة كانت لدينا رغبة أن نحفظها بطريقة طبيعية فاخترنا لذلك واحدا من أطعمة القرآن ألا وهو زيت الزيتون واخترنا أفضل وأجود أنواع زيت الزيتون ، زيت الزيتون البكر الطبيعي الممتاز المأخوذ من مناطق مباركة قريبة من فلسطين حتى يكون ويزداد بركة بإذن الله سبخانه وتعالى وحفظنا الخلاصة الزيتية من أعشابنا في هذا الزيت ، أما الخلاصة المائية من أعشابنا فقد حفظناها في خل التفاح الطبيعي لأن الخل ورد ذكره كما رأينا في القرآن والسنة ، في القرآن بإسم السكر وفي السنة عندما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم : نعم الإدام الخل ، ومن هنا جاءت فكرة منتجاتنا التي نعتقد أنها من أفضل الأطعمة لا لشيء إلا لأنها ذكرت في القرآن الكريم .



videos balancecure

التعليقات

لا يوجد تعليقات

أضف تعليقًا

Made with by Tashfier

loading gif
feedback